شباب عين تموشنت… نقطة مخيبة أمام “الغالي” تعمق الجراح
حسم التعادل الإيجابي (1-1) اللقاء الذي جمع شباب عين تموشنت بضيفه غالي معسكر، ضمن فعاليات الجولة السابعة عشرة من بطولة القسم الثاني، في مباراة لم ترقَ إلى تطلعات أنصار “السيارتي”، خاصة من جانب الفريق التموشنتي الذي فشل مرة أخرى في تحقيق الفوز والاحتفاظ بالنقاط الثلاث داخل قواعده. دخل شباب تموشنت المباراة بعزيمة واضحة من أجل مباغتة المنافس، ونجح في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة السابعة والثلاثين، إثر هجمة منسقة أثمرت هدف التقدم، وهو ما بعث بعض الارتياح في صفوف الفريق.
غير أن هذه الفرحة لم تدم طويلًا، حيث تمكن فريق غالي معسكر من تعديل النتيجة في الدقيقة الخامسة والستين، عن طريق ضربة جزاء نفذها بن عياد بنجاح، مستغلًا بعض الهفوات الدفاعية التي كلفت “السيارتي” غاليًا. عرفت المباراة تراجعًا ملحوظًا في مستوى أداء شباب تموشنت، إذ لم يقدم اللاعبون الوجه الحقيقي الذي اعتاد عليه المتابعون هذا الموسم، سواء من حيث الفعالية الهجومية أو الانضباط التكتيكي. في المقابل، ظهر فريق غالي معسكر أكثر تنظيمًا وانتشارًا فوق أرضية الميدان، ونجح في فرض أسلوبه، خاصة خلال مجريات الشوط الثاني.
وبهذا التعادل، يواصل شباب تموشنت إضاعة النقاط داخل ميدانه، وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول مردود الفريق في المباريات التي تُجرى داخل الديار، مقارنة بالمستوى الذي يقدمه خارج القواعد. كما حرم هذا التعادل الفريق من تعزيز رصيده وتوسيع الفارق عن ملاحقيه، في ظل التقارب الكبير في نتائج فرق المقدمة. ورغم خيبة الأمل، حافظ شباب تموشنت على المركز الثالث في سلم الترتيب برصيد 30 نقطة، ما يبقيه ضمن كوكبة الفرق المنافسة، غير أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة وتصحيح الأخطاء، خاصة على مستوى التركيز والدخول القوي في المباريات القادمة.
وبات من الضروري على الطاقم الفني العمل أكثر على الجانبين التكتيكي والذهني، وتحفيز اللاعبين على استعادة الثقة وتقديم أداء يليق بطموحات النادي وجماهيره، خاصة مع اقتراب جولات حاسمة قد تلعب دورًا كبيرًا في تحديد ملامح الموسم.
بوعزة علي




