فيصل مهيدة (لاعب كرة القدم): “موهبتي تبحث عن نادي يدعمها”
يواصل لاعب كرة القدم فيصل مهيدة مسيرته بثبات رغم الصعوبات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: العودة القوية إلى الساحة الكروية عبر نادٍ يؤمن بموهبته ويمنحه الفرصة الحقيقية لإبراز إمكاناته. بعد عدة تجارب مع أندية وهرانية، لا يزال فيصل متشبثًا بحلمه، مؤكدًا أن الإصرار والعمل الجاد هما مفتاح النجاح. في هذا الحوار، يفتح لنا اللاعب قلبه ويتحدث عن مشواره، طموحاته، ورسالته للمدربين.
عرف نفسك لقراء يومية بولا؟
“أنا فيصل مهيدة، العب لفئة اقل من 17 سنة لاعب كرة قدم طموح، أؤمن بموهبتي وبقدرتي على تقديم الإضافة لأي فريق ألعب له، وأسعى دائمًا للتطور والعمل الجاد داخل وخارج الملعب.”
كيف تقيّم مشوارك الكروي إلى حد الآن؟
“مررت بمحطات مختلفة، منها الإيجابي ومنها الصعب، لكنها كلها علمتني الكثير وساهمت في صقل شخصيتي كلاعب كرة القدم.”
خضت تجارب مع عدة أندية وهرانية، ما الذي ينقصك اليوم؟
“ما أحتاجه حاليًا هو الثقة والاستمرارية، لأن اللاعب لا يمكنه التألق دون دعم فني وإيمان من الطاقم التقني ومنح الفرصة التي يستحقها اي لاعب.”
هل تعتقد أن موهبتك لم تُستغل بالشكل الكافي؟
“نعم، أعتقد أنني لم أحصل بعد على الفرصة الحقيقية التي تسمح لي بإظهار كامل إمكاناتي، لكنني ما زلت متفائلًا.”
ما هو المنصب الذي تفضّل اللعب فيه؟
“أستطيع التأقلم مع أكثر من منصب، لكنني أفضّل اللعب في المركز الذي يسمح لي بصناعة اللعب وتقديم الإضافة الهجومية.”
كيف تحافظ على جاهزيتك رغم غياب المنافسة الرسمية؟
“أواصل التدريبات الفردية بانتظام، وأهتم بالجانب البدني والذهني حتى أكون جاهزًا في أي وقت.”
ما طموحك في المرحلة القادمة؟
“هدفي هو التوقيع مع نادٍ يؤمن بقدراتي ومنحي فرصة حقيقية لإعادة بعث مشواري الكروي.”
هل تضع سقفًا معينًا لطموحاتك؟
“لا، أنا أؤمن بأن العمل الجاد يفتح الأبواب، وأطمح للوصول إلى أعلى مستوى ممكن.”
ما الرسالة التي توجّهها للمدربين والمسيرين؟
“أقول لهم إن الثقة في اللاعب قد تصنع الفارق، وأتمنى من كل مدرب أن يمنح الفرصة لمن يستحقها.”
كلمة أخيرة للجمهور الرياضي؟
“أشكر كل من دعمني وساندني خاصة والدتي ، وأعدهم بأنني سأواصل الكفاح لتحقيق حلمي مهما كانت الصعوبات وشكرا لجريدة بولا الرياضية على هذا الاهتمام.”
حاوره: عبد الكريم مكالي



