الرابطة الأولىالمحلي

الجولة 19 من الرابطة المحترفة الأولى “مولودية البيض 0-0 شباب بلوزداد” المولودية تكتفي بنقطة أمام السياربي

تعادلت مولودية البيض أمسية الخميس بنتيجة صفر لمثله أمام الضيف شباب بلوزداد في مباراة سادها التكافؤ في الفرص واللعب حيث حاول من خلالها فرسان الهضاب التسجيل لكنهم إصطدموا بمنافس هو الأخر كان يبحث عن فوز لتعزيز حظوظه في اللعب على اللقب، لكن في الأخير إكتفى كل منها بنقطة واحدة كانت منطقية إلى أبعد الحدود نظرا للكثير من المعطيات، منها عامل الصيام بما أن المباراة  لعبت في الأمسية، ومع هذا كان الأداء فوق المتوسط طيلة التسعين الدقيقة ليواصل بذلك أشبال المدرب عمروش صحوتهم في مرحلة العودة بالرغم من أن التعادل كان بملعبهم في غياب الأنصار.

الشوط الأول كان فوق المتوسط عموما

بداية المباراة لم تكن بالشكل المطلوب حيت إكتفى الفريقان باللعب في وسط الميدان مع تبادل الكرات بالرغم من أن الضيوف كانوا أفضل نوعا ما خاصة في الربع ساعة الأول هذا ما جعل لاعبوا المولودية يحاولون الخروج من منطقتهم وذلك بالإعتماد على اللعب الطويل نحو الهجوم، الشباب كانت له بعض الفرص رغم قلتها عن طريق مزيان وبلخير ودومبيا هذا الأخير حاول التسديد من خارج منطقة عمليات الحارس صالحي الذي كان يقض في العديد من المرات، بعدها كانت للفرسان فرصة قبل نصف ساعة الأول عن طريق سيديري الذي كرته جانبة القائم الأيمن للزوار، أخطر لقطة في الدقيقة 32 عندما سجل تومي هدف لم يحتسبه الحكم حملات الذي أعلن عن مخالفة لدفاع السياربي وسط إحتجاجات لاعبي مولودية البيض لأن اللقطة لم تكن واضحة خاصة وأن تومي توغل وسط لاعبين بعد تمريرة طويلة من وسط الميدان، بعدها مباشرة طالب لاعبو شباب بلوزداد بضربة جزاء إثر لمس للكرة من يرو داخل منطقة العمليات والحكم قدرها غير متعمدة واليد كانت في حالتها الطبيعية، لينتهي هذا الشوط بالتعادل السلبي مع تقارب في أداء الفريقين.

المرحلة الثانية كانت كسابقتها

هذه المرحلة لم تعرف الجديد من حيث النتيجة التي بقيت كما بدأت بالرغم من محاولة الفريقين للتسجيل خاصة من جانب فرسان الهضاب الذين دخلوا الشطر الثاني من المباراة وكلهم عزم على الإطاحة بالشباب، رفقاء شحرور إعتمدوا على اللعب القصير من الخلف والخروج بالكرة نحو الهجوم وذلك بالإعتماد على سرعة توغلات المهاجم سيديري الذي كانت عليه رقابة لصيقة من مدافعي شباب بلوزداد ومع مرور الوقت تحسن الأداء الجماعي للفريقين ولتفادي تلقي أي هدف فإن دفاع المولودية كان متماسكا في ظل خطورة مزيان وبلخير وهو ما جعل المدافعين الأيسر والأيمن لفرسان الهضاب لا يقومان بدورهما الهجومي، بلعلام كان رجل اللقاء وهو الذي كانت كل الكرات تم عليه بالإضافة لتكسير هجمات المنافس،

المدرب عمروش أراد إعطاء نفس جديدة لفريقه وقام بعدة تغييرات حيث دخل كل من بركات وبن عمران والعرفي والمؤذن مكان كل من تومي وطوال وبن عبدة وبلعريبي على التوالي، وهو ما أعطي للقاء ريتم آخر مع قيام الضيوف كذلك بتغييراتهم، وعرف هذا الشوط غلق مساحات اللعب في وسط الميدان والدفاع ورغم ذلك كانت هناك فرصتين لكل فريق عن طريق البديل بركات وسيديري في الدقائق 77 و 83 ومن جانب السياربي عن طريق البديل حمرون ومحيوص في الدقائق 81 و87، لكن كل الفرص لم تجسد في ظل التكتل الدفاعي وكذا تألق الحراس إلى غاية نهاية المباراة بالتعادل السلبي الذي كان منطقي بين أصحاب الدار والضيوف.

علاوي شيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى