تحقيقات وروبورتاجات

أكاديمية عواد …عندما تهزم “الإرادة الفولاذية” شُح الإمكانيات

في مشهد رياضي محلي يعكس شغف الشباب بكرة القدم وروح المبادرة، برزت أكاديمية عواد كواحدة من التجارب الفتية التي تسعى لترك بصمتها في الساحة الكروية، منذ تأسيسها سنة 2023. ورغم حداثة نشأتها، فقد استطاعت الأكاديمية أن تفرض نفسها من خلال العمل القاعدي الجاد والنتائج المشجعة في الفئات الصغرى. جاء تأسيس أكاديمية عواد استجابة لحاجة المنطقة إلى فضاء رياضي يؤطر المواهب الشابة ويمنحها فرصة إبراز قدراتها في بيئة تربوية ورياضية سليمة. ومنذ انطلاقتها، راهن القائمون عليها على التكوين القاعدي كخيار استراتيجي لبناء جيل كروي واعد.

حضور دائم في الدورات الرمضانية

تحرص الأكاديمية على المشاركة سنويا في مختلف الدورات الرمضانية، حيث أصبحت هذه المنافسات موعدا ثابتا للاحتكاك واكتساب الخبرة. وقد أبان اللاعبون الصغار عن روح تنافسية عالية وانضباط كبير، ما جعلهم محل إشادة من المتابعين. رغم قلة الإمكانيات، نجحت الفرق الشبانية للأكاديمية في تحقيق نتائج لافتة، حيث توج: فريق أقل من 13 سنة،  بأربعة ألقاب، فريق أقل من 11 سنة بثلاثة ألقاب ، فريق أقل من 9 سنوات بلقب واحد وهي حصيلة تعكس جدية العمل الفني والتأطير البيداغوجي الذي يشرف عليه الطاقم التقني.

رؤية مستقبلية واضحة

لا يقتصر طموح أكاديمية عواد على النتائج الآنية، بل يتعداه إلى بناء مشروع رياضي طويل المدى، هدفه تكوين لاعبين متكاملين مهاريا وأخلاقيا، وقادرين على تمثيل أنديتهم مستقبلا وحتى الوصول إلى مستويات أعلى. رغم كل النجاحات المحققة، تواجه الأكاديمية عراقيل كبيرة، في مقدمتها غياب الدعم المادي والمعنوي، ما يضع عبئا ثقيلا على عاتق المؤطرين ويحد من تطور المشروع ويأمل القائمون عليها أن تحظى بمرافقة من السلطات المحلية والفاعلين الاقتصاديين لضمان استمرارية هذا العمل القاعدي. تبقى أكاديمية عواد نموذجا حيا لمبادرات شبانية تستحق الالتفاتة والدعم، لما لها من دور في احتضان الطاقات الشابة وإبعادها عن الآفات، وصناعة مستقبل رياضي مشرف للمنطقة.

محمد برحيل (رئيس الأكاديمية):“الإرادة هي “رأس مالنا” الوحيد لتحدي المستحيل”

محمد برحيل
محمد برحيل

“أكاديمية عواد لم تكن مجرد فكرة عابرة، بل مشروع تربوي ورياضي نطمح من خلاله إلى تكوين جيل كروي متكامل. رغم قلة الإمكانيات، نحن فخورون بما حققته الفئات الصغرى من ألقاب، ونسعى لتوسيع العمل مستقبلا وبناء أكاديمية نموذجية.”

سعدي بلخير (عضو الإدارة):“نجاحنا مشترك.. والفضل يعود للجميع”

سعدي بلخير
سعدي بلخير

“النتائج التي حققتها الأكاديمية لم تأتِ من فراغ، بل بفضل روح الفريق بين الإدارة، المدربين واللاعبين. كل فرد في الأكاديمية يساهم في بناء هذا النجاح خطوة بخطوة.”

حراث أحمد (عضو الإدارة):“طموحنا أكبر من إمكانياتنا”

حراث أحمد
حراث أحمد

“نعمل بوسائل بسيطة لكن بطموح كبير، ونتمنى التفاتة من الجهات المعنية لتوفير الدعم المادي والمعنوي حتى نتمكن من تطوير المشروع أكثر.”

سعدي محمد الأمين (مدرب الأكاديمية):“التكوين القاعدي هو أساس النجاح”

“نركز في عملنا على تعليم الأطفال أساسيات كرة القدم والانضباط قبل النتائج، والحمد لله ثمار العمل بدأت تظهر من خلال الألقاب التي تحققت.”

راشدي محمد (مدرب الأكاديمية):“المواهب موجودة وتحتاج فقط للتأطير”

“نملك خامات شبانية مميزة جدا، وكل ما يحتاجونه هو التوجيه والعمل المستمر. هدفنا هو صقل هذه المواهب وفتح الطريق أمامها مستقبلا.”

لحسن شيخ (مدرب الأكاديمية):“الروح والإنضباط سر التألق”

“نعمل على زرع قيم الروح الرياضية والانضباط داخل اللاعبين، وهذا ما يميز أكاديمية عواد داخل وخارج الميدان.”

زناسني عبد الرحيم (مدرب الأكاديمية):“الألقاب وسيلة لتحفيز الشبان وليست غايتنا النهائية”

“ما حققناه لحد الآن خطوة أولى فقط، وطموحنا أكبر بكثير، نريد أن نصنع لاعبين قادرين على تمثيل المنطقة في أعلى المستويات.”

بوراوي صفوان محمد (لاعب الأكاديمية):“الأكاديمية لم تمنحني الكرة فقط، بل منحتني الإيمان بحلمي”

“تعلمت في أكاديمية عواد الكثير، ليس فقط كرة القدم بل أيضا الانضباط والعمل الجماعي، وأحلم أن أصبح لاعبا محترفا مستقبلا.”

ميلود عبيد رشيد (لاعب الأكاديمية):“الأجواء داخل الفريق رائعة”

“نلعب كعائلة واحدة، ونساند بعضنا البعض داخل وخارج الملعب، وهذا ما يجعلنا نحقق نتائج جيدة.”

سعدي معاذ (لاعب الأكاديمية):“سنواصل العمل لتحقيق المزيد من النجاحات”

“الألقاب التي حققناها تحفزنا لنقدم الأفضل، وسنواصل التدريبات والعمل حتى نحقق إنجازات أكبر في المستقبل.”

بوعزة علي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى