ألفونسو ديفيز يروي كابوس الإصابة
كشف ألفونسو ديفيز عن تفاصيل مؤلمة عاشها لحظة تعرضه لإصابة الرباط الصليبي الأمامي، في شهادة صادقة تعكس قسوة تلك اللحظات التي قد تغيّر مسار أي لاعب مهما بلغ من القوة والجاهزية. نجم بايرن ميونيخ استعاد المشهد قائلا إنه سمع صوت طقطقة ثلاث مرات، قبل أن يشعر بتنميل غريب امتد من ركبته إلى كاحله، ورغم اندفاع الأدرينالين الذي جعله لا يشعر بالألم تقريبا، إلا أن إحساسا داخليا أخبره بأن الأمر ليس طبيعيا عندما حاول الركض مجددا.
ديفيز أوضح أن الصدمة الحقيقية جاءت مع سماع التشخيص، حيث شعر وكأن طاقته كلها قد تبخرت في لحظة واحدة، لتبدأ مرحلة جديدة من القلق والتساؤلات. بعد العملية الجراحية، استيقظ وهو ينظر إلى ساقه غير مصدق لما حدث، لتنهال عليه الأسئلة حول مستقبله وقدرته على العودة كما كان، وهل سيتمكن من اللعب مجددا أم لا.
اللاعب الكندي اعترف بأن الأفكار ظلت تتصارع في ذهنه قبل أن تتلاشى، لكن الانفجار العاطفي الحقيقي جاء في أول استحمام بعد العملية، حين لم يتمالك نفسه وبكى بحرقة. شهادة ديفيز تضع الضوء على الوجه الإنساني للاعبين، وتؤكد أن خلف الأضواء والنجومية، هناك معاناة نفسية كبيرة ترافق الإصابات الخطيرة، ومع ذلك تبقى الإرادة والتحدي مفتاح العودة من جديد.
نور الدين عطية




