الأقسام السفلىالمحلي

الجولة 17 لرابطة ما بين الجهات / المجموعة الغربية “إتحاد سيدي بلعباس 1 – 0 سريع غليزان” الرابيد يبتعد مبكرا عن حسابات الصعود

سقط سريع غليزان مساء الجمعة خارج قواعده أمام اتحاد سيدي بلعباس بهدف دون رد في قمة الجولة السابعة عشرة من رابطة ما بين الجهات المجموعة الغربية في لقاء حمل أهمية كبيرة في سباق الصعود و دخل السريع المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية تحافظ على حظوظه غير أن أصحاب الأرض عرفوا كيف يستغلون عاملي الميدان و الجمهور و فرضوا أسلوبهم قبل أن ينجحوا في تسجيل هدف اللقاء الوحيد مكتفين به حتى صافرة النهاية في مواجهة اتسمت بالندية و الالتحامات القوية.

العوفي يتلقى أول هزيمة و الشكوك تتزايد

فشل المدرب العوفي في أول اختبار رسمي له على رأس العارضة الفنية لسريع غليزان بعدما تلقى أول هزيمة في ظرف حساس من الموسم، و رغم محاولته إحداث توازن في الخطوط و إضفاء الانضباط التكتيكي إلا أن الفريق بدا متأثرا بالضغط و افتقد الفعالية الهجومية التي كانت سلاحه في الجولات السابقة و أظهرت المباراة أن السريع لا يزال يعاني من نقائص واضحة سواء على مستوى بناء اللعب أو في كيفية التعامل مع المباريات الكبيرة و هو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة الطاقم الفني على تصحيح المسار في وقت قصير.

المتصدر يواصل الهروب و السريع يبتعد

في الجهة المقابلة واصل اتحاد سيدي محمد بن علي حصد النتائج الإيجابية بعدما عاد بفوز ثمين من فرندة مكّنه من تعزيز صدارته للدوري مؤكدا عزمه على لعب ورقة الصعود إلى آخر جولة، هذا الفوز زاد من متاعب سريع غليزان الذي أصبح متأخرا عن المتصدر بثماني نقاط كاملة و هو فارق كبير في هذا المستوى من المنافسة و يرهن حظوظه مبكرا في البقاء ضمن دائرة الصراع و مع توالي الجولات بات واضحا أن أي تعثر جديد قد يقضي نهائيا على أحلام الأنصار الذين كانوا يمنّون النفس بموسم استثنائي. تتجه الأنظار في الجولة القادمة إلى قمة مرتقبة.

حيث يستضيف إتحاد سيدي محمد بن علي منافسه اتحاد سيدي بلعباس في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين يسعى فيها أصحاب الأرض إلى تقليص الفارق، بينما يطمح الاتحاد إلى تعميقه و الاقتراب أكثر من الهدف المنشود أما في غليزان فتسود حالة من خيبة الأمل الكبيرة وسط الأنصار خاصة في الشراقة، بعدما تلاشت أحلام لعب ورقة الصعود مبكرا، و يطرح الشارع الرياضي تساؤلات عديدة حول أسباب هذا التدهور المفاجئ في النتائج بين من يحمّل الإدارة مسؤولية سوء التسيير و تأخر الحسم في بعض الملفات.

من ينتقد نوعية اللاعبين و عدم قدرتهم على تحمل ضغط المنافسة و من يرى أن الطاقم الفني لم ينجح بعد في إيجاد التوليفة المناسبة و بين هذا وذاك، يبقى سريع غليزان مطالبا برد فعل قوي فيما تبقى من الموسم إما لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو لتفادي موسم ينتهي دون تحقيق الطموحات التي رسمها الجميع في بدايته.

نور الدين عطية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى