البطولة الوطنية للعدو الريفي بالعاصمة … مفخرة الجنوب يجدد تفوقه ويضيف ميدالية ذهبية إلى رصيده …العداء المتميز عيسى فُضيل .. يحتاج إلى اهتمام، رعاية ومتابعة
رغم صغر سنه ارتبط اسمه بالإنجازات والتتويجات المحلية والوطنية والعربية وفي انتظار العالمية ، يُعتبر من خيرة العدّائين الموهُوبين والطمُوحين في الجنوب الجزائري ، يُمارس نشاطه بكل رغبة وعزم وشغف ودون ضجيج أو لفت للأنظار. بذل مجهودات كبيرة وواجه العديد من المصاعب والعوائق والمُثبّطات كي يُصبح رياضيا مُتميّزا يُشار إليه باحترام وتقدير كبيرين ، بعد أن تسلّح بالإرادة والاستمرارية والصلابة وتحلّى بالانضباط والصّبر.
وشعاره الأسمى ” إذا أردت أن تكون بطلا حقيقيا عليك بالعمل والاجتهاد والالتزام ” إنه جوهرة آفلو والأغواط ونجم نادي سريع بني راشد العدّاء عيسى فُضيل الذي أصبح التألّق لديه عادة، مهما كانت قيمة وأهمية المنافسة التي يُشارك في اختبارها. حيث لا يُغادر أو يُودّع أي تظاهرة يُدعى إليها إلا بلقب وتكريم .. وفي آخر ظهور له السبت الماضي بمناسبة البطولة الوطنية للعدو الريفي جانفي 2026 ، التي جرت أحداثها بملعب “القولف” بالعاصمة وحملت اسم الفقيد الصحفي عبدو سغواني ، نجح في فرض منطقه وقُدراته والفوز بالمركز الرّيادي في سباق صنف الأواسط أقل من 20 سنة.
ليُضيف لقبا جديدا إلى رصيده الحافل بالسُطوع واللمعان ، لذلك لابد من الالتفاف حول هذا البطل الذي حصد الكثير من البطولات والتشريفات وفي ظرف وجيز. فما حقّقه وطنيا وعربيا لا يُمكن أن يُقابل باللامبالاة ويُضاف إلى الأرشيف المنسي ، بل يجب تثمينه وإبرازه ليمضي الخلف على خُطاه من أجل الارتقاء إلى أعلى المستويات والمراتب الرياضية.
وبعد أن سلّطنا الضوء على مفخرة الآفلويين ورافع رايتهم الحمراء والسوداء ، يجدر بنا أن نذكر الثُلاثي علي قواس وإسحاق قواس وعبد الحكيم دروسي والذي يقف خلف إبداعاته ونُجوميته المُبكّرة. فالأول رئيس النادي يُعد واحدا من المُسيّرين الأكفاء الذين يجتهدون ويُكافحون بأبسط الوسائل ويحصدون أفضل النتائج. أمّا ثُنائي التدريب يثق كثيرا في كفاءته ويعمل بتفاني وصدق ولا يهُمه غير الميدان ، يحترم اختصاصه ولا يُلقي بالانتقادات المجانية ، طمعا في إثبات إمكانياته وتأكيد تطلّعاته وآفاقه.
ذيب. ع




