الرابطة الثانيةالمحلي

“الزرقا” تكتفي بنقطة في موقعة القليعة

انتهت المواجهة التي جمعت نجم القليعة بضيفه شبيبة تيارت، على أرضية ملعب القليعة، بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة قوية وحماسية، شهدت فترات متباينة في الأداء بين الفريقين. ودخل الفريقان اللقاء بحذر واضح، حيث سيطرت تشكيلة نجم القليعة على مجريات الشوط الأول، قبل أن تعود شبيبة تيارت بقوة في الفترات الأخيرة من المباراة.

واتسمت بداية الشوط الأول بالاندفاع البدني والالتحامات الكثيرة، مع سقوط متكرر للاعبين من الجانبين، ما دفع الحكمة حوية إلى إطلاق صافرتها في أكثر من مناسبة، معلنة عن عدة مخالفات. وبعد مرور الدقائق العشر الأولى، التي اكتفى خلالها الفريقان بجسّ النبض دون خطورة حقيقية، باستثناء محاولة واحدة للمحليين في الدقيقة العاشرة، تحركت عناصر تشكيلة الشبيبة بحثًا عن الوصول إلى شباك الحارس حنتوت، من خلال محاولتين متتاليتين للاعب شادي فيلالي.

وتفاعل الأنصار بشكل كبير مع مجريات اللقاء، ما منح دفعة معنوية لرفقاء أعراب، الذين كثفوا الضغط وصنعوا عدة فرص، قبل أن ترد الشبيبة في الربع ساعة الأخيرة بمحاولة خطيرة عن طريق بلمصابيح. كما تألق الحارس حلاسة في التصدي لمحاولتين متتاليتين لكل من سمان وأميري، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

وخلال الشوط الثاني، دخل أصحاب الأرض بقوة، وحاولوا افتتاح باب التسجيل مبكرًا، عبر اللاعب عطيف في الدقيقة 48، غير أن الحارس حلاسة كان في الموعد. بعدها، استعاد شبيبة تيارت زمام الأمور، وشنّ عدة هجمات خطيرة، أبرزها مخالفة مباشرة نفذها فيلالي في الدقيقة 58، كادت أن تباغت الحارس حنتوت، لولا تألقه اللافت.

ومنحت التغييرات التي أجراها مدربا الفريقين نفسًا جديدًا للمباراة، خاصة من جانب الشبيبة، التي كثفت ضغطها على أصحاب الأرض، وتحصلت على خمس ركنيات في أقل من عشرين دقيقة. وخلال الربع ساعة الأخيرة، عرف اللقاء تكافؤًا في الفرص، مع أفضلية نسبية للضيوف، قبل أن يعود نجم القليعة إلى الهجوم ويخلق بعض الفرص السانحة لافتتاح التسجيل، غير أن النتيجة بقيت على حالها، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي، في أجواء رياضية مميزة بين اللاعبين.

مهدي. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى