غير مصنف

مرزوق يبحث عن إنعاش الهجوم قبل موقعة شلغوم العيد

بعد الهزيمة المخيّبة أمام شباب قسنطينة نهاية الأسبوع المنقضي، يبقى لزاما على الطاقم الفني لسريع غليزان تصحيح النقائص المسجلة على مستوى الفريق لأجل تحسين النتائج في الجولات القادمة، ومن بين أهم النقاط التي باتت تشغل بال المدرب مجدد مرزوق كثيرا، هي العقم الذي يعاني منه الخط الأمامي الذي عجز عن رفع التحدي وقيادة الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية أفضل من المحققة في الجولات التي لعبت لحد الساعة من عمر البطولة..

المهاجمون الجدد لم يقنعوا

كشفت المباريات السابقة التي خاضها السريع الغليزاني بتعداد مكتمل منذ مواجهة مولودية الجزائر، أن الخط الأمامي يبقى بحاجة إلى مضاعفة العمل للوصول إلى النجاعة المطلوبة، حيث إن عايشي وشيبان وقادري لم يقدموا ما كان مطلوبا منهم، ما قد يجعلهم مهددين بفقدان أماكنهم في الجولات القادمة، خصوصا أن مرزوق يملك الخيارات البديلة على مقاعد البدلاء.

الحصيلة التهديفية لم ترق للمستوى المطلوب

وتبقى الحصيلة التهديفية لتشكيلة السريع في الجولات الماضية محتشمة جدا، حيث لم يتمكن رفقاء نوفل ولد حمو من تسجيل سوى هدفين في آخر خمس مواجهات، ذلك ما يعتبر غير كاف لتحقيق النتائج الإيجابية وهو ما يفسر عجز “الرابيد” عن تحقيق أي انتصار في لقاءات شبيبة الساورة، إتحاد بسكرة، مولودية الجزائر، إتحاد العاصمة وشباب قسنطينة.

السريع سجل من كرتين ثابتين

وما يؤكد أكثر على معاناة السريع من غياب النجاعة هجوميا، هو أن الهدفين اللذين سجلتهما الكتيبة الخضراء أمام مولودية العاصمة وشبيبة الساورة كانا من كرتين ثابتين، فيما لم يسجل الرابيد أي هدف من هجمة مباشرة باستثناء مباراة وداد تلمسان خلال مرحلة الذهاب التي شهدت تسجيل هلال وأحمد بلعالية.

صناعة اللعب صارت تشغل بال مرزوق

بالإضافة إلى افتقاد القاطرة الأمامية لسريع غليزان للنجاعة أمام مرمى المنافسين، فإن المشكل الأبرز الذي وقف عليه جميع المتابعين في المباريات الفارطة كان يكمن في غياب طريقة لعب واضحة من حيث البناء الهجومي وصناعة اللعب، ذلك بالرغم من تجريب التقني الغليزاني كل اللاعبين الذين يملكهم في وسط الميدان الهجومي.

ولد حمو لم يقدم الإضافة في الوسط الهجومي

وبالحديث عن تجريب مرزوق كل الخيارات التي كانت متاحة أمامه، فقد شهدت مباراة شباب قسنطينة الماضية ضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية والقيام ببعض التغييرات على مستوى القاطرة الأمامية، من بينها الزج بصانع الألعاب ولد حمو أساسيا لأول مرة خلال مرحلة العودة إلا أن الأخير عجز عن تقديم الإضافة المرجوة منه وهو ما جعله يغادر المباراة عقب نهاية الشوط الأول.

التقني الغليزاني يكثف من اللقاء التطبيقية

بما أنه غير راض عن حصيلة المهاجمين في المباريات التي لعبها لحد الساعة في مشوار البطولة، فإن المسؤول الأول عن الجهاز الفني للسريع الغليزاني مجدد مرزوق، سيعمل هذا الأسبوع على تحسين المردود في الثلث الأمامي للفريق، حيث كثف التقني الغليزاني من اللقاءات التطبيقية حتى يتيح أمام أشباله المجال للتحرر هجوميا.

التغييرات تفرض نفسها على الطاقم الفني هجوميا

ومن دون شك، فإن مرزوق يسعى إلى إشعال المنافسة بين لاعييه، ما يجعله يفكر في إجراء تغييرات جديدة على التشكيلة الأساسية وخاصة في الخط الأمامي الذي يفتقد إلى النجاعة المطلوبة، حيث يرشح عبد الإله بركات للمشاركة أساسيا في مباراة هلال شلغوم العيد القادمة.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P