حوارات

بن حميدة آية كاتبة مبتدئة من ولاية مستغانم صاحبة رواية جني لا إنسي: ” كورونا هي التي جعلتني أكتب ، ففي تلك الفترة اكتشفت موهبتي و قمت بإنهاء روايتي  “

بداية من هي آية ؟

” بن حميدة آية  من مواليد 07 مارس 2004 بولاية مستغانم ،القاطنة حاليا ببلدية ماسرة ولاية مستغانم ، أدرس سنة ثالثة من التعليم الثانوي شعبة آداب وفلسفة و أول عمل أدبي لي كانت رواية تحت عنوان جني لا إنسي”.

كيف حالك  أستاذة  ؟ 

” الحمد لله بخير”.

كيف بدأت الكتابة وكيف دخلت عوالمها أو من شجعك على ذلك ؟

“كانت بدايتي مع الكتابة جيدة في بداية الأمر لم يكن لي علم بأنني كاتبة أو أمتلك هذه الموهبة ، لكن بكتابات بسيطة مني كنت أريها لأصدقائي اكتشفوا موهبتي وهم من شجعوني خاصة أبي “.

هل للبيئة أثر كبير على الكاتب ؟ فما هي آثارها عليك ؟   

نعم هناك أثر حسب المحيط الذي يعيش فيه الكاتب،  الأثر عادي ، فمحيط عائلتي جيد لا أواجه أية مشاكل “.

ما هي أهم الكتب والمشاريع الفكرية التي أثرت عليك  في مشوارك؟

” بصراحة أنا لم أقرأ  ولا كتاب أو رواية فحياتي كانت بداية هي قراءة لكتاباتي فقط  تأثرت بكتاباتي “.

لمن تكتبين  ؟ وهل أنت في كل ما كتبت ؟ 

“أكتب للقارئ أو لنفسي لشخص ما على حسب المزاج الذي أكون فيه “.

ممكن تعطينا أهم أعمالك؟         

” عملي الأدبي الوحيد عبارة عن رواية تحت عنوان  “جني لا إنسي”، حيث أن موضوع الرواية غامض  يحكي عن فتاة كانت تعيش حياة عادية وبسيطة ،لكن بعد موت أحد المشعوذات حينها تظهر هناك مخلوقات من الجن و يعجب بها جن من بينهم ،تكون هناك معاناة كثيرة  وحوادث تحدث للفتاة تتابع  العلاج عند طبيب نفسي لتجمعها الصدفة بشاب لينسيها العلاج لكن ظهور الجن لها كان قاسي ،التكملة في صفحات الرواية “.

لديك مؤلف  لم ينشر ممكن تعطينا شرحا حوله ؟ 

” نعم لدي الكثير من الأعمال التي لم أقم بنشرها خاصة الخواطر النثرية ،وكل خاطرة لها موضوع وقصة ، وعن قريب سأقوم بنشر ثاني عمل لي “.

ما هي الكتب التي شاركت فيها ؟ 

” لم أشارك في أي كتاب لحد الآن لدي  عملي الخاص بي “.

ما هو العمل الذي أكسبك شعبية؟ 

” أنا في بداية مشواري في هذا المجال “.

مند متى وأنت تكتبين ؟

“منذ أن كان عمري ستة عشر عاما ، كان لي أسلوب جيد في التعبير”.

حدثينا عن المسابقات  التي شاركت فيها ؟                                                             

” لحد الآن لم أشارك في أي مسابقة “.

ما هي  الجرائد والمجلات التي شاركت فيها ؟وبماذا تميزت؟

” كان لي حوار مع مجلة يوريكا  وأيضا حوار مع الصحفي محمد تشواكة في جريدة الوطني “.

من غير الكتابة ماذا تعملين؟   

” أدرس و مقبلة على شهادة البكالوريا “.

كيف توفقين بين العمل والهواية ؟     

“أحاول أن أعدل بينهما    ”

ما هو مستقبل الأدب والشعر في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

” إنه يتلاشى خاصة في زمننا هذا ، الجميع يهوى القراءة الإلكترونية ولا يعلم  أن الاستمتاع يكون بالقراءة الورقية”.

ما هو دور الشعر والأدب في عصر الكمبيوتر وعصر الاستهلاك ؟

” القراءة تقوم بتثقيف الشخص لهذا قل المثقفون في بلادنا ، الشعر والأدب  يقوم بإزالة كل الأفكار السلبية من عقول الأشخاص  حسب موضوع الأدب أو الشعر  “.

ما هي هوايتك المفضلة من غير الكتابة؟   

” أقوم بالرسم في بعض الأحيان أرسم  وأعبر عن الرسمة “.

من شجعك على الكتابة أول مرة؟     

” لا أحد ،شجعت  نفسي فقط  فأنا ولدت لأكون كاتبة “.

ما هو إحساسك وأنت تكتبين رواية؟     

” شعور جميل أعيش القصة بكل حرف من حروفها و أذهب بخيالي كأنني أعيشها”.

هل ممكن أن  تكتبي قصة حياتك؟     

” حياتي عبارة عن صندوق مفاجآت كل يوم تكون هناك مفاجأة جديدة  “.

لو أردت تقديم نصيحة للشباب والبنات ماذا تقولين ؟   

” إلى كل شخص يتمتع بموهبة أو بحرفة أو بأي شيء فليفعله ليحقق أحلامه وطموحاته،  ولا يفقد الأمل في أي شيء ، لا تخفه أية آراء أو انتقادات فقط افعل ما تريده وحقق كل حلم واسعد نفسك بنفسك “.

ما هي طموحاتك في عالم الكتابة؟   

” فقط أريد أن أصبح كاتبة وأرى هنا أنني لست فاشلة وعلى الأقل قمت بشيء  وحققت هدف ا”.

كنصيحة للشباب الراغب في دخول عالم الكتابة ماذا تقولين لهم؟

”  أشجعكم على الكتابة لأن المحظوظ فقط من يدخل عالمها “.

ما هي أجمل وأسوأ ذكرى لك؟                                                                   

” أجملها ذكرى مولدي وأسأها ليس لي”.

ما هي رياضتك المفضلة؟     

” رياضتي المفضلة هي كرة اليد “.

هل أنت من عشاق الكرة المستديرة؟         

” لا أهتم بالكرة كثيرا  “.

ما هو فريقك المفضل محليا وعالميا؟     

” لا أتابع سوى المنتخب الوطني الجزائري”.

من هو لاعبك المفضل محليا وعالميا؟     

“ولا لاعب “.

جائحة كورونا هل أثرت عليك؟ 

” هي التي جعلتني أكتب، في تلك الفترة قمت بإنهاء روايتي “.

كيف كانت فترة الحجر الصحي ؟

“جيدة الحمد لله لكنها تسبب الاكتئاب “.

هل كنت تطبقين قوانين الحجر ؟     

” نعم فانا دائما في البيت  بدونه حتى  “.

نصيحة تقدمها للمواطنين  خلال هذه الفترة؟

” التزموا بيوتكم لنتخلص من هذا الوباء أي قتل مئات الأرواح والتسبب في الحزن لجميع أفراد العائلات”.

    ماذا استفدت من الحجر الصحي؟   

” أن أحافظ على نفسي لأن الصحة والحياة لا تقدر بثمن ، حيث كان لفترة الحجر الصحي إيجابيات كثيرة،  قمت بتأليف وإكمال جميع أعمالي وخاصة كتابي أو عملي الأدبي الأول تحت عنوان رواية جني لا إنسي،  لهذا كان الحجر ينعكس بالشكل الإيجابي علي ، ففيه اكتشفت موهبتي “.

هل كانت لك أعمال خلال هذه الفترة؟     

” نعم ففي فترة الحجر اكتشفت موهبتي    “.

رأيك حول مواقع التواصل الإجتماعي في فترة الحجر ؟   

” جيدة لكن الإكثار منها يسبب المرض ليقوم المرء بأعمال أخرى تكون أكثر إفادة له”.

كلمة أخيرة المجال مفتوح؟

” أشكر جميع من ساندني في عملي وكل من دعمني أبي ، أمي ، إخوتي،  أصدقائي وكل معارفي ، أشكر الجيش الطبي على مجهوداته في هذه المحنة و كل القطاعات، أشكر الأشخاص المهتمين بموهبة الكتابة،  و أدعو الجميع للنظر إلى المواهب الضائعة وقبول متطلبات الشاب الجزائري، أشكركم وأشكر كل من ساعدني”.

أسامة شعيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى