حمزة ورداسر (لاعب مولودية سعيدة لكرة اليد سابقا): “الإصابات حطمت مسيرتي”
في حوار مع النجم السابق في الفريق الوطني و عدة فرق محلية من القسم الممتاز لكرة اليد حمزة ورداس اللقاء تحدثنا معه عن بداياته في عالم الساحرة المستديرة الصغيرة، وعن أبرز العروض والالقاب و البطولات التي شارك فيها رفقة الأندية المحلية او الفريق الوطني لكرة اليد والكثير من التفاصيل الأخرى.
أولا وقبل كل شيء نشكرك على تخصيص هذا الوقت من أجل الحديث معنا؟
“لا شكر على واجب، وأجدد الترحيب بكم ، ونحن هنا في أي وقت ونتشرف بأحد المنابر الاعلامية الوطنية المميزة التي خصتنا بهذا الاهتمام.”
حدثنا في البداية عن بداياتك في عالم كرة اليد ؟
“بدايتي كانت في الحي و الجميع يعرفون أن كرة اليد في مدينة سعيدة لها مكانتها وكانت تمارس في الاحياء من قبل كل محبيها وانا من بينهم ، ثم انتقلت الى مدرسة hbcs المدرسة التي كانت تمد فريقي المولودية و البلدية لكرة اليد باللاعبين.”
هل تلقيت دعما خلال هذه الفترة ؟
“في البداية كان الفضل للمدرب عريش إسماعيل الذي حفزنا كثيرا وزرع فينا حب هذه الرياضة، وحثنا على بدل التضحيات من اجل بلوغ أعلى المراتب، و كان حريصا ومؤمنا بأن فريقنا الذي كان يضم لاعبين ممتازين مثل برياح و بوعزة امين قادرين على بلوغ مراتب مرموقة في سماء كرة اليد.”
الانطلاقة الحقيقة كانت في هذا الفريق، أليس كذلك ؟
“نعم لا يخفى على أي شخص ما حققناه من نتائج طيبة مع فريق HBCS اين فزنا بكاس الجمهورية سنة 2001/2002 صنف اصاغر، و في البطولة سجلنا نتائج جد مرضية، ثم فزنا بكأس الجمهورية للمرة الثانية تواليا سنة 2003/2004 ثم انتقلت الى فريق MBS.”
هل كان لك نصيب من البطولات مع فريقك الجديد؟
“نعم في الموسم الأول ضمن اكابر فريق بلدية سعيدة توجنا بكأس الجمهورية والبطولة الوطنية الأمر الذي لفت انتباه الناخب الوطني وتم استدعائي انا وبرياح لأول مرة سنة 2005 لكأس افريقيا مع الخضر، اين تألقت و تلقت اشادة الجميع، وفتتحت امامي أبواب العروض الكبيرة.”
وهل تلقيت عروض اجنبية مهمة ؟
“نعم و في سن مبكرة حيث كنت احتاج للتوجيه، جاءتني عروض من فرق فرنسية والمانية على غرار فريق ايستر الفرنسي و ماتش باخ الألماني، لكن أعداء النجاح حالو دون انتقالي بدون ذكر الأسماء و المدرب بهلول من الشاهدين على ذلك، لانهم حدثوني ان الرابطة هي من اتفقت مع الفرق كوني كنت لاعبا في صفوف الفريق الوطني، حذروني من الانتقال المبكر بحجة التكوين ، ثم انتقلت بعدها الى صفوف فريق براقي الذي كان بمثابة الوافد الجديد في القسم الممتاز بصفقة ضخت لخزينة الفريق مبلغا قدره 100 مليون سنتيم في تلك الفترة، أين لعبت معهم 4 مواسم من 2008 الى 2012 وبعدها عدت الى سعيدة لكن مع الأمسياس العريق.”
حدثنا عن أبرز مشاركاتك الدولية؟
“اللعب للفريق الوطني امر مشرف و ذكرياتي كثيرة خصوصا في صنف الاكابر، كالمشاركة في كأس افريقيا سنة 2005، كما استدعيت للفريق الأول سنة 2008 للمشاركة في تصفيات مونديال كرواتيا لكن منعتني الإصابة من الالتحاق بالفريق الوطني آنذاك، كما لعبنا كأس العرب لتي أقيمت بمصر وحصلنا على المدالية الفضية، فضلا عن مشاركتي في الألعاب الأولمبية المقامة في الجزائر، فتمثيل الفريق الوطني امر مشرف و لا يخفى على أحد ان حلم كل لاعب هو المشاركة في صفوف المنتخب الوطني، و الجزائر خاصة بشكل خاص لديها مستوى محترم، حيث أن معظم اللاعبين كانوا محليين، واستدعاؤك للمنتخب يعطيك نوع من الثقة و حافز قوي لتفجير مواهبك، هذه أجمل لحظات حياتي، لكن الإصابات المتكررة عجلت بتوقفي، حيث أجريت 3 عمليات جراحية على مستوى الركبة لكن توقفي عن اللعب لا يعني توقفي عن البقاء وفيا كرة اليد.”
بعد انتهاء مسيرتك كلاعب، ماذا تفعل الآن؟
“كما سبق و أن قلت بقيت قريبا من الميادين في كرة اليد، واتجهت لتطوير نفسي أكثر من هذه الناحية، حيث تحصلت على رتبة مربي الأنشطة البدنية و الرياضية في المعهد الوطني أحمد زبانة بوهران، والآن باشرت مهامي كموظف بالمركب الرياضي سعيد عمارة بسعيدة، وأعمل أيضا في تدريب الفئات الشبانية لأقل من 11 و 13 سنة للفريق العريق مولودية سعيدة، وطموحنا هي تربية جيل مميز و توظيف مسيرتنا و خبرتنا لتكوين جيل يشرف كرة اليد الجزائرية.”
وزير الرياضة وليد صادي كان قد زار سعيدة، ما تفاصيل هذه الزيارة؟
“هذا صحيح، لقد كانت زيارة الوزير صادي مهمة و ناجحة و مثمرة، واستفادت سعيدة من مركز وطني مختص في كرة اليد، وولايتنا كان لها الشرف للاستفادة من هذا القطب على مستوى الجهة الغربية، وسيعود هذا بالإيجاب علينا كمدربين أو مؤطرين، وان شاء الله يمنح هذا الصرح للكفاءات، وأنا في الخدمة، ولدي الرغبة و الطموح في أن نقدم كل ما لدينا و الاسهام في تخريج لاعبين يصلون لطرق بوابة المنتخب الوطني.”
حاوره: رامي.ب




