الرابطة الأولىالمحلي

ترجي مستغانم على حافة القسم الثاني

مع مرور المباريات في المحترف الأول، تزداد وضعية ترجي مستغانم تعقيدا لضمان البقاء في البطولة، حيث أن الهزيمة الأخيرة ضد وفاق سطيف بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل صفر جعلت النادي يضع قدما في القسم الثاني.بالرغم من تبقي تسعة مباريات كاملة على نهاية الموسم الحالي، لكن المهمة تزداد صعوبة، ولا يوجد أي بوادر لتحسن الفريق خلال المباريات الأخيرة.وكان الجميع يظن أن الترجي سوف يعود على الأقل بنقطة واحدة من خارج الديار ضد وفاق سطيف في المباراة الأخيرة، إلا أن رفقاء بن عمار إنهاروا كليا خلال المرحلة الثانية واستقبلوا ثلاثة أهداف كاملة.

ما جعل الجميع يدرك أن الفريق يتجه بخطى ثابتة نحو السقوط. ومنذ قدوم المدرب لكناوي على رأس العارضة الفنية للفريق، لم يستطيع النادي تحقيق الانتصار حتى الآن، حيث وجد المدرب اللاعبون منهارون من الناحية البدنية ولا يستطيعون إكمال تسعون دقيقة بريتم واحد، مما جعل المدرب يدلي بتصريحات تتسائل حول ما إذا كان رفقاء مصمودي يتدربون قبل قدومه.

وبالإضافة إلى مشكل الإنهيار البدني، فإن الترجي يعاني من مشكل آخر في حراسة المرمى، خاصة وأن المباراة الأخيرة كان الحارس هنان عبد السلام قد تلقى إنتقاذات كثيرة بسبب سوء مستواه، وحدث نفس الأمر مع الحارس الشاب عزيرية في اللقاء السابق ضد شبيبة القبائل، مما جعل الجمهور يتسائل حول سبب عدم تعاقد الإدارة مع حارس يمتلك الخبرة اللازمة في البطولة الوطنية لتفادي ما يحدث مع النادي خلال هذه المرحلة.

ومع توالي النتائج السلبية، يبقي الفريق مطالب بالعمل والتركيز أكثر للعودة إلى الواجهة، حيث كان لكناوي قد طالب من لاعبيه بضرورة نسيان اللقاءات السابقة والركيز كثيرا على التحفيز والإيمان بأن ضمان البقاء لازال ممكنا، خاصة وأن كل شيئ ممكن في عالم كرة القدم.لذلك، اللقاء القادم ضد مولودية الجزائر يبقي مصيري، ونقاطه تبقي ضرورة ملحة على آمل تحقيق الانتصار.هذا، وكانت المباراة الأخيرة قد شهدت غياب مصمودي بسبب الإصابة، فيما يتواصل غياب متوسط الميدان بن خليفة منذ مباراة مولودية وهران.وما حدث على مقاعد الاحتياط لم توضح الإدارة أي شيئ بخصوصه حتى الآن.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى