الرابطة الأولىالمحلي

ترجي مستغانم يدخل مرحلة الحسم

يواصل ترجي مستغانم تحضيراته الجدية تحسبا للمباراة القادمة ضد أولمبي أقبو المبرمجة يوم الجمعة على ملعب بلحميتي العربي في مستغانم و الأكيد أن مباراة أقبو لا تقبل القسمة على إثنان الأن نقاطها سوف يكون لها وزن كبير تحسبا لبقية المشوار حيث كان الفريق قد ضيع عدة نقاط خلال مرحلة الذهاب و يبقي مطالب بالتدارك تحسبا لمرحلة العودة و بالرغم من أن فارق النقاط كبير نوعا ما بين الترجي و صاحب المركز الذي فوقه لكن المهمة ليست مستحيلة و يكفي تحقيق ثلاثة إنتصارات على التوالي حتى يعود النادي إلى سباق ضمان البقاء مجددا.

و يصر المدرب التونسي حاتم ميساوي على الحفاظ على جاهزية زملاء بوعلاق من كل النواحي خاصة في هذه المرحلة الحساسة بما أنها فترة بداية الشطر الثاني من البطولة و يكون الفريق فيها في لياقة بدنية في منحنى تصاعدي و غالبا ما يجد اللاعبون صعوبات كبيرة لذلك ركز المدرب على التنويع بين الجانب البدني و الفني لاسيما و أن التشكيلة إستفادت من الراحة بعد نهاية مرحلة الذهاب كما أن مباراة الكأس شهدت غياب العديد من اللاعبين الذين يعتبرون ركائز أساسية في الفريق خلال الموسم الحالي و على صعيد آخر يراهن المدرب على إنتفاضة اللاعبين بداية من مقابلة أقبو خاصة و أن جميعا لديهم الخبرة اللازمة في المحترف الأول لكن المدرب يريد أن تكون الروح الجماعية حاضرة في النادي على أمل أن تعود شخصية الفريق المعهودة خلال المباريات القادمة و مثلما تحدثنا سابقا فإن حصة الإستئناف بعد الإقصاء من كأس الجمهورية

شهدت عودة جميع اللاعبين بما في ذلك سيد علي العمري المصاب الذي تدرب على إنفراد بينما إلى غاية كتابة هذه الأسطر و على ما يبدوا فإن هناك لاعبان يعتزمان الرحيل و يتعلق الأمر بكل من حسكر و علي هارون فيما تعمل إدارة الفريق بقيادة الرئيس تقي الدين بيبي على دراسة جميع العروض اللازمة لبيع المدافع شعيب بولقابول حتى يستفيد النادي من تحويله ماليا مادام أن اللاعب قدم مباريات جيدة و إستطاع خطف الأنظار خلال مرحلة الذهاب لذلك تريد الإدارة بيعه و تستفيد من تحويله حتى تتمكن من القيام بصفقات جديدة و تدعم تعداد النادي الذي يبقي بحاجة إلى صفقات نوعية بعد رحيل الثلاثي الدولي بلعمري و مبولحي و زفان بالإضافة إلى الإصابة التي تعرض لها حسام بيوض المتمثلة في قطع في الرباط الصليبي و عودته سوف تكون إلى غاية نهاية الموسم الحالي.

وسيم. ع

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى