“الحواتة” يغرقون في دوامة النتائج
يعيش ترجي مستغانم أسوأ موسم له في الرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم، حيث بعد مرور تسعة عشر مباراة رسمية، لا يزال رصيد الفريق متجمدا في النقطة الثالثة عشر، وحقق النادي ثلاثة انتصارات فقط. ولعل الشيء السلبي هو أن النادي يعيش نفس سيناريو مرحلة الذهاب، حيث النتائج السلبية تتوالى والفريق عاجز عن تحقيق الديكليك مجددا.وفي وقت كان الجميع يظن أن انطلاقة الفريق سوف تكون من مباراة أقبو، حيث تمكن الفريق من الفوز بنتيجة هدف مقابل صفر على ملعب بلحميتي العربي، إلا أن النادي انهزم بعدها ضد النادي الرياضي القسنطيني وضد مستقبل رويسات، وتعادل ضد مولودية وهران. وبالعودة إلى مجريات اللقاء الأخير، ضيع النادي هدفا محققا في الدقائق الأخيرة، حيث كان الترجي يستطيع أن يعود على الأقل بنقطة واحدة من خارج الديار، لكنه انهزم مجددا وعقد وضعيته في صراع ضمان البقاء.
ويبدو أن الجميع رفع راية الاستسلام وتقبل الوضعية الحالية التي يتواجد فيها النادي، خاصة وأن اللقاء الأخير لم يشهد أي ردة فعل حقيقية من قبل اللاعبين. وعلى ما يبدو، فإن الإدارة الحالية بقيادة الرئيس تقي الدين بيبي قررت التخلص من المدرب التونسي حاتم ميساوي، حيث حسب ما علمنا، فإن المدرب لم يقود النادي في المباراة الأخيرة، وكان مساعده هو من قاد الفريق بانتظار الإعلان الرسمي عن ذلك وبداية البحث عن مدرب جديد قادر على إحياء بصيص من الأمل لعودة الفريق إلى الواجهة مجددا.
وتداول الحديث خلال الأيام الماضية عن اتصال الإدارة بالعديد من المدربين لقيادة النادي خلال المباريات القادمة، على غرار بلال دزيري وحسين آشيو، وحتى هناك من اقترح عودة المدرب نذير لكناوي، لكن الغموض يسود داخل النادي، وصمت الإدارة يحير الأنصار.وعكس الموسم الماضي، فإن هذا الموسم يبدو بأن الجميع استسلم، وكأن ليست هناك أي نية في أن يلعب الفريق كامل حظوظه إلى غاية آخر جولة من البطولة.
وقبل الحديث عن إنتفاضة اللاعبين في المباريات القادمة، فإن الإدارة مطالبة بإعادة ترتيب البيت مجددا ووضع النقاط على الحروف وتقديم توضيحات حول ما يحدث مع الفريق خلال الموسم الحالي، فهناك عدة تساؤلات من قبل الأنصار تحتاج إلى إجابة.كما أن النادي يتجه إلى السقوط مجددا بعد موسمين فقط ضمن قسم النخبة، وبعد معاناة كبيرة في الأقسام السفلى، على أمل أن تتحسن وضعية الترجي في أقرب وقت ممكن.
وسيم. ع




