الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

جمعية وهران … لاعبو لازمو سيخوضون لقاء الزرقا بعقلية “كوموندوس”، ولا حديث إلا عن الفوز

دخل لاعبو جمعية وهران في أجواء المباراة القوية التي ستجمعهم هذا السبت بالضيفة شبيبة تيارت في إطار مباريات الجولة الـ13 من عمر القسم الثاني هواة عن مجموعته الغربية، وتبدو شهية أشبال المدرب الحاج مرين مفتوحة لحصد انتصار جديد يثبتهم في صدارة الترتيب العام، وقد يمكنهم من توسيع الفارق لأكثر من نقطتين، ولهذا لا يدور الحديث داخل المجموعة سوى عن كيفية تحقيق الانتصار و لا شيء غيره، إذ يعلم رفقاء القائد عواد محمد الأمين بأن الخطأ ممنوع تماما عندما يتعلق الأمر باللعب داخل أسوار ملعب الحبيب بوعقل.

10 نهائيات في انتظار غزلان الباهية

وان كانت الأمور تسير على نحو جيد للغاية، خاصة مع الانطلاقة القوية لأبناء المدينة الجديدة في مرحلة العودة بالفوز في ضيافة شباب واد ارهيو، إلا أن المشوار لا يزال طويلا للغاية و شاقا، وقد يحمل معه العديد من المفاجآت، فالفريق أمامه 10 مباريات عليه أن يخوضها و كأنها نهائيات في كأس الجمهورية إذا ما أراد الوصول إلى مرحلة “البلاي أوف”، والمنافسة على بطاقتي الصعود نحو المحترف الأول، علما أن معظم المباريات ستكون أمام أندية منها من يطمح إلى تحقيق الصعود ومنها من يبحث عن تفادي شبح الهبوط نحو الدرجة الثالثة للهواة.

الحاج مرين ركز على الجانب النفسي

وحتى لا يصاب لاعبوه بالغرور، فقد قام المسؤول الأول عن العارضة الفنية لأبناء المدينة الجديدة الحاج مرين بعمل نفسي كبير إلى جانب بقية أعضاء الطاقم الفني، حيث دعاهم للتواضع، وعدم التهاون أو التقليل من حجم المنافسين، وحذرهم من المباراة المقبلة التي ستكون أمام الزرقا، والتي وصفها بالخصم العنيد الذي استعاد عافيته و قوته خلال المباريات الأخيرة، وهو ما يوحي بأن المأمورية لن تكون سهلة على الإطلاق.

الاستئناف جرى ليلا

مثلما كان متوقعا، برمج الطاقم الفني لجمعية وهران حصة الاستئناف ليلا، حيث تدرب زملاء بلاحة أول أمس الثلاثاء على الساعة التاسعة بملعب الحبيب بوعقل تحت الأضواء الكاشفة، حتى و إن كانت هذه الأخيرة لا تستجيب للمعايير المطلوبة لكنها كافية على الأقل لخوض التدريبات، وظهر الجمعاوة بمعنويات مرتفعة للغاية، وكلهم عزم على مواصلة مشوار الانتصارات.

الحصة استمرت ساعة واحدة فقط

وعلى غير العادة، فإن حصة الاستئناف لم تدم طويلا، واكتفى اللاعبون بالتدرب لمدة ساعة واحدة فقط، أي بناقص 30 دقيقة عن المعتاد، وقد أوعز المدرب ذلك لرغبته في عدم الضغط من الجانب البدني على أشباله، خاصة و أنهم يقضون ساعات طويلة في الصيام، ولذلك كان من الواجب أخذ هذا الجانب في الحسبان، على أن تعود المجموعة لنفس الوتيرة في آخر 3 حصص تدريبية قبل خوض الجولة الـ13 السبت المقبل.

مشاركة لهبيري محل شك

على الرغم من أن التشخيص الأولي أظهر عدم وجود شيء يدعو للقلق، إلا أن مشاركة المهاجم لهبيري باتت محل شك، بما أنه لا يزال في مرحلة العلاج من الآلام التي يشعر بها على مستوى الكتف، الناجمة عن إصابة تعرض لها جراء سقوط سيء في لقاء شباب واد ارهيو، ولم يحصل لهبيري على الضوء الأخضر من الطاقم الفني للتدرب مع المجموعة، وإذا لم يندمج مع بقية الرفقاء قبل حصة اليوم الخميس، فمن المحتمل جدا أن يسقط من حسابات المدرب الحاج مرين، الذي يشكو من قلة خياراته الهجومية بما أن لهبيري مصاب و نفس الشيء لكوريبة إلياس المتراجع عن مستواه، ليبقى الخيار الأقرب هو جرموني.

 العربي أومعمر: “لا تغيير في نظام المنافسة هذا الموسم، ومهمة الصعود لن تكون سهلة”

نفى عضو المكتب الفدرالي الجديد للفاف و المسير في جمعية وهران العربي أومعمر في تصريح خص به جريدة “بولا” ،كل الأخبار و الشائعات التي تتحدث عن تغيير في نظام المنافسة هذا الموسم، واعتماد صعود 3 أندية من القسم الثاني هواة إلى المحترف الأول، وقال محدثنا في هذا الخصوص:” لقد تم تداول خبر مفاده صعود 3 أندية و إلغاء مرحلة البلاي أوف، وهو أمر غير ممكن من الناحية القانونية، ولا تسمح به اللوائح، فالتغيير على مستوى أي منافسة لا يكون سوى قبل انطلاقة الموسم، أما بعد بداية الجولات فالكل متلزم بما تم إقراره سابقا، أي صعود ناديين لا غير.”

“أنا من بين المساندين لبقاء الصيغة الحالية”

وعن رأيه بخصوص ضرورة إحداث تغيير على نظام المنافسة في ظل انتخاب رئيس جديد للفاف و هو شرف الدين عمارة قال العربي أومعمر:” كرأي شخصي فقط لا ألزم به أحدا، فأنا من بين الذين يفضلون و يدعمون الاستمرار بنفس نظام الموسم الحالي، مع تغيير طفيف و هو صعود فريق واحد من كل مجموعة شرق، وسط، وغرب، وفي المقابل سقوط 3 أخرى، والسبب وراء ذلك هو إحداث توازن جهوي، فعلى الأقل كل جهة من ربوع الوطن تضمن تواجد ناد لها في المحترف الأول كل موسم بغض النظر عن هوية الساقطين، لكن على العموم هناك اجتماعات مقبلة مع الرئيس الجديد، وبطبيعة الحال مثل هذه القرارات تتخذ عل مستوى جماعي.”

“الأزمة المالية للازمو صعبة الحل”

وفي خضم حديثه معنا ارتدى العربي أومعمر قبعة مسير و مساهم في شركة جمعية وهران، وكشف لنا عن الصعوبات الكبيرة التي يمر بها الفريق رغم تربعه على عرش الصدارة، وأوضح بالقول:” ما يقوم به الفريق ممتاز للغاية، فليس سهلا على الإطلاق أن تلعب الأدوار الأولى بميزانية شبه معدومة، فلولا مساعدة بعض الذين يحبون النادي لكنا الآن عاجزين حتى عن توفير مصاريف التنقل، وهذا الوضع ليس وليد اليوم، بل نعاني من نفس المشكل على مدار سنوات طويلة، لكن الأمور ازدادت سوءا بفعل جائحة كورونا، وحتى أكون صريحا لا توجد حاليا أي حلول سريعة لما نعيشه للأسف.”

“دعم السلطات المحلية لوحده لا يكفي”

وبخصوص الوعود التي قدمها سيافي مدير الشبيبة و الرياضة لوهران، قال أومعمر:” لقد التقيت به مؤخرا، وهو على علم بكل كبيرة و صغيرة تخص النادي، ووعدنا بتقديم الدعم المالي خلال مرحلة العودة، لكن دعم السلطات المحلية وحده لا يكفي، خاصة و أن الهدف هو الصعود و الذي يتطلب إمكانيات كبيرة، وإذا ما أردنا الخروج من هذه الأزمة يجب أن نحصل على ممول دائم و بعقد محدد القيمة، وفي الحقيقة طرقنا كل الأبواب و لا نزال نفعل ذلك على أمل أن يحدث ذلك في أقرب وقت ممكن.”

رامي ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P