حوارات

غاريش قادة (الحارس السابق لسريع المحمدية):  “رمضان ما يغلبنيش وطعمه في الغربة مختلف تماما عن البلاد”

تحدث الحارس السابق لسريع المحمدية وشباب عين تموشنت وغالي معسكر وجمعية وهران غاريش قادة عن حياته اليومية خلال شهر رمضان والتي جاءت مختلفة كثيرا في ظل تواجده في فرنسا رفقة عائلته . غاريش أبدى حسرته على قضاء الشهر الكريم خارج أرض الوطن ، مبديا إشتياقه الشديد لعادات وتقاليد الشهر الكريم في أرض الوطن .

بداية كيف تمضي أيام رمضان وأنت متواجد في فرنسا ؟

“حتى أكون صريحا معك فرمضان في الغربة “ما عندو حتى بنة” ، فلقد إختلفت كثيرا حياتنا اليومية في الشهر الكريم هذا الموسم مقارنة بمواسم سابقة ، خاصة بالنسبة لي وأنا متواجد في فرنسا أقضي فيها الشهر الكريم رفقة العائلة الصغيرة وبعيدا عن الاحباب والأصحاب والعائلة الكبيرة.”

نفهم من كلامك بأن رمضان في الغربة مختلف كثيرا؟

“إختلاف كبير جدا لأن نكهة شهر رمضان في صلاة الجماعة في المساجد وصلاة التراويح مع اللمة والأحباب وهذا ما نفتقده  ، بغض النظر عن “ريحة البلاد” والتي إشتقت إليها كثيرا في ظل تواجدي بفرنسا منذ أربع سنوات تقريبا.”

ما هو الشيء المميز عندك في رمضان ؟

“ما عاد صلاة التراويح وبوراك وحريرة الزوجة فلا يوجد أي شيء آخر مميز عندي خلال شهر رمضان ، والذي أستغله للعبادة وفقط وكانت نكهته عندي في قيام صلاة التراويح ولعب المقابلات رفقة الأصحاب.”

هل تتذكر أول يوم صمته في حياتك ؟

“أتذكر جيدا بأن أول صوم لي في شهر رمضان كان في سن السادسة بإصرار شديد من الوالد رحمة الله عليه ووجدت صعوبة كبيرة آنذاك.”

هل إضطررت أو أفطرت خفية عن العائلة ؟

“لا أتذكر جيدا الموسم لكن في إحدى المباريات الرسمية في شهر رمضان ولم يكن ذلك متعمدا “كنت ناوي نشلل فمي” قبل أن أضطر لشرب الماء  بالخطأ.”

الأطباق أو المأكولات التي تفضلها في رمضان ؟

“ليس لدي أطباق خاصة مفضلة وكل ما يهمني هو البوراك والحريرة والحمد لله انني رفقة العائلة الصغيرة وبالتالي لا يوجد مشكل.”

تفضل لحم البقري والغنمي ؟

“أفضل لحم الغنمي ولو أنني أميل كثيرا للأسماك بكل أنواعها.”

زلابية ولا قلب اللوز؟

“ما عنديش حاجة فيهم.”

وفما يخص المشروبات ؟

“أتفادي المشروبات الغازية وأميل كثيرا لعصير الفواكه الطبيعية.”

حليب ، لبن أو رايب ؟

“الحليب والتمر إجباري كل يوم.”

ما الذي يقلقك في شهر رمضان؟

“رمضان ما يغلبنيش ولا يوجد أي شيء يقلقني خلال الشهر الكريم والذي أتحكم فيه كثيرا في أعصابي إلى درجة أنني “نسمح من حقي” وذلك حتى يكون صيامي إيمانا وإحتسابا ، لكن في المرحلة الحالية أكثر ما يقلقني هو إبتعادي عن العائلة الكبيرة والأصحاب.”

نعود لقضية إعتزالك ، فما تعليقك ؟

“لقد قررت الإعتزال نهائيا عالم كرة القدم والذي أصبح متعفنا سواء بسبب المسيرين الذين لا يفقهون شيئا في الكرة أو بعض المدربين الذين يحبون التعامل مع لاعبيهم أو حتى وكلاء الأعمال الذين يعملون كل شيء من أجل المال وحتى بعض رجال الإعلام الدخلاء عن هذه المهنة ودون نسيان بعض أشباه الأنصار ، كل هذا جعلني أتخذ قرار الإعتزال مبكرا بعدما لم تعد لي أي رغبة في المواصلة في محيط بعيد كل البعد عن النزاهة وأخلاقيات اللعبة.”

هل تتابع أخبار أنديتك السابقة؟

“بكل تأكيد ويبقى سريع المحمدية الأقرب دائما للقلب حيث أتابع كل كبيرة وصغيرة وأسهد كثيرا للنتائج الإيجابية التي يحققها هذا الموسم غلى أمل أن ينجح في تحقيق الصعود ويعود قريبا لمكانته الطبيعية مع الكبار لأن الصام ماشي نتاع جهوي ثاني.”

كلمة أخيرة…

“في البداية أترحم على الوالد الذي يبقى فراقه “يحرق” في قلبي كما أتمنى الصحة والعافية والحفظ والسلامة لكل الجزائريين ، وأحرص بالمناسبة على ضرورة فعل الخير حتى يتم قبول أعمالنا من المولى عز وجل في هذا الشهر الفضيل ، كما لا أفوت الفرصة لأوجه التحية لكل أفراد عائلتي وكل محبي غاريش وأتمنى لهم الخير ورمضان كريم.”

حاوره: الحاج علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P