رياضات أخرىمختلف الرياضات

محمد جواج (رئيس الاتحادية لفوفينام فيات فوداو): “التحكيم لم يكن عادلاً في بعض القرارات”

أكد رئيس الاتحادية، محمد جواج، في مستهل حديثه لـ”بولا” أن مشاركتهم في البطولة العالمية بإندونيسيا كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث استطاع المنتخب الوطني تحقيق المرتبة الثانية عالمياً، مشيراً إلى أن الفريق حافظ على هذا المركز وحسن من حصيلة الميداليات، فلقد حصلوا على تسع ذهبيات وعشر فضيات وخمس برونزيات، موضحاً أن هذه النتيجة كانت ثمرة جهد وعمل كبير قاموا به خلال سنة كاملة من التحضير، وتم ذلك تحت إشراف مدربين أكفاء قاموا بواجبهم وقدموا توجيهاتهم الصحيحة للرياضيين، ورغم أنهم كانوا يهدفون إلى تحقيق المرتبة الأولى، إلا أن الوصول إليها كان صعباً جداً بسبب المستوى العالي من المنافسة.

وكذلك بسبب بعض القرارات التحكيمية التي أثرت سلباً على النتائج. كشف جواج عن وجود إشكال كبير واجههم في المنافسة تمثل في بعض الحكام، موضحاً أنهم “لم يكونوا عادلين في قراراتهم مما أثر سلباً نوعاً ما على نفسية بعض الرياضيين، وكذلك ما أفقدنا بعض الميداليات الذهبية”، وأشار بأسف شديد إلى أن المنتخب كان بإمكانه الحصول على حوالي 12 ميدالية ذهبية بدلاً من التسع المحققة، مؤكداً أن الفيتنام، بصفتها البلد الأم للفوفينام، تعتبر مقدسة، ورياضيوها لا يخطئون في نظر البعض، وهو ما صعب عليهم هذا الأمر، لكنه أكد أن المدربين يعرفون كيف يتعاملون مع الرياضيين وكيف يشجعوهم ويرفعون من معنوياتهم.

وهذا الشيء جعلهم يحققون الهدف الذي وضعوه، ليرتفع العلم الجزائري أكثر من عشرين مرة وتسمع النشيد الوطني تسعة مرات فوق منصة التتويج بمدينة بالي الإندونيسية. وكشف جواج كذلك عن التأثير الإيجابي لهذه النتائج على انتشار اللعبة، فلقد تلقت الاتحادية الكثير من الرسائل من أولياء الرياضيين يريدون الانضمام للفوفينام في الجزائر وفي مختلف ولايات الوطن، وهو أمر يفتخرون به ويعكس الثقة الموضوعة في اتحاديتهم، مؤكداً أنهم يعملون دائماً على توسيع دائرة ممارسة الفوفينام فيات فوداو على مستوى ولايات الوطن، وكذلك يعملون على الرفع من المستوى التقني لرياضيهم في كل ولاية، حتى يكون لديهم نظام تكوين لنخبة رياضية يمكنها تشريف الجزائر في المستقبل.

ولضمان الاستمرارية، أشار رئيس الاتحادية إلى أنهم سيعملون على التحضير للمنافسات القادمة، حيث سيواصل المنتخب الوطني تحضيراته من الآن إلى غاية 2027، استعداداً للبطولة العالمية طبعتها التاسعة، كما يعملون على تكوين رياضيين جدد، فالاتحادية لديها برنامج صارم جداً خاص بالمواهب الشابة، فبعد انتقاء مختلف الرياضيين الذين يقدر عددهم بـ 80 رياضياً من مختلف ولايات الوطن، هم الآن يقومون بالتحضير الجيد والتدريب في كل العطل المدرسية، وهذا تحضير للمستقبل ووضع خطط لسنة 2030.

كما أعطوا توصيات لمختلف الرابطات الولائية لخلق فرق نخبوية وولائية خاصة بالمواهب الشابة، وفي هذه السنة سيتم خلق أول منافسة وهي بطولة ما بين الرابطات، والتي ستجمع الرياضيين الأوائل النخبة في كل ولاية، ومن خلال هذه المنافسة ستسمح لهم أكثر باكتشاف كثير من الرياضيين الذين لديهم خصائص تمكنهم من الصعود فوق منصة التتويج.

وفيما يخص مستقبل الفوفينام في الجزائر، أكد جواج أن العمل على نشره على المستوى الوطني لا يمكن أن يتم إلا بتوفر الإمكانات المادية لدى الاتحادية، فلقد واجهتهم صعوبات مالية حتى قبل البطولة وتم حلها، لكن على المدى الطويل، يشكو من أن أغلب الأندية الرياضية التي تمارس الفوفينام فيات فوداو لا تتلقى إعانات مالية كافية تسمح لها بتكوين وتدريب الرياضيين أحسن.

والمشاركة في مختلف النشاطات التي تنظمها الاتحادية، فـ “نحن نعمل حسب إمكانياتنا المادية المحدودة ونطمح إن شاء الله إلى رفع مستوى الإعانة المالية من طرف وزارة الرياضة والبحث كذلك عن شراكة مع الرعاة”، حتى يمكنهم تكوين نخبة رياضية يمكنها رفع العلم الوطني في المنافسات العالمية المقبلة.

حليمة.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى