خيارات غاريدو أمام مستغانم محل إنتقاد شديد
لم يمر اقصاء مولودية وهران من الدور الثاني والثلاثون من كأس الجمهورية بعد الخسارة أمام ترجي مستغانم مرور الكرام ، حيث حمل الحمراوة الجزء الأكبر من مسؤولية الاقصاء للمدرب الاسباني خوان كارلوس غاريدو والذي كانت خياراته محل انتقاد شديد سواء في ضبط التشكيلة الأساسية او حتى في التغييرات والتي لم تكن موفقة على الاطلاق.
التقني الإسباني لم يكن موفقا في ضبط التشكيلة المثالية
لم يكن المسؤول الأول عن العارضة الفنية لمولودية وهران خوان كارلوس غاريدو موفقا في ضبط التشكيلة المثالية في مواجهة ترجي مستغانم، وذلك باقحام بعض اللاعبين الذين كانوا بعيدين عن أجواء المنافسة لفترة طويلة في صورة الحارس فراحي والمدافع الأيسر شاوش واللذان كانا الحلقة الاضعف في تشكيلة الحمراوة في لقاء الداربي الأخير أمام الحواتة وبدرجة أقل المهاجم الغاني باكو ماكسويل.
لم تكن تغييرات المدرب خوان كارلوس غاريدو في الشوط الثاني من مباراة الداربي أمام ترجي مستغانم ، حيث عجز اللاعبون الذين اقحمهم مدرب الحمراوة عن تقديم الاضافة المنتظرة منهم وتغيير موازين القوى . كما ان جل التغييرات التي قام بها المدرب السابق لنادي الأهلي المصري جاءت متأخرة مما حال دون تأقلم البدلاء وصنعهم الفارق والمساهمة في تغيير نتيجة المقابلة.
خسر شوط المدربين
بعدما كانت قد انتهت الشوط الأول من مباراة الكأس أمام ترجي مستغانم متفوقة بالنتيجة والأداء، تراجعت مولودية وهران في الشوط الثاني من لقاء الداربي والذي رجح فيه الحواتة الكفة لصالحهم بعدما كانوا الافضل مما مكنهم من العودة وبقوة في اللقاء وحسم تأشيرة التأهل لصالحهم ، ليخسر بذلك مدرب الحمراوة الاسباني خوان كارلوس غاريدو أمام التونسي الميساوي والذي تفوق من جميع النواحي على مدرب الحمراوة.
أسهم غاريدو تراجعت بشكل رهيب بعد الإقصاء
بعدما أرجع له الحمراوة الفضل الكبير في النتائج الإيجابية المحققة في المباريات الاخيرة من البطولة، تراجعت اسهم المدرب الاسباني خوان كارلوس غاريدو بشكل رهيب بعد خسارة المولودية أمام ترجي مستغانم والاقصاء المبكر من السيدة الكأس . هذا وتعالي بعض الأصوات المطالبة برحيل التقني الإسباني خاصة بعد ضياع حلم السيدة الكأس وانتهاء موسم المولودية مبكرا.
الحاج علي




