الرابطة الأولىالمحلي

رحيل لحمري و موالي على طاولة الإدارة هذا الأسبوع

يُنتظر أن يمثل كل من المهاجم عزيز لحمري والظهير الأيسر حمزة موالي أمام إدارة شبيبة القبائل خلال هذا الأسبوع من أجل فتح باب المفاوضات حول إنهاء ارتباطهما بالنادي بعد إبعادهما عن المجموعة بقرار من المدرب الألماني زينباور منذ عدة أسابيع لأسباب انضباطية، و كانت الإدارة قد أبلغت اللاعبين بشكل رسمي أن الطاقم الفني لم يعد يعوّل عليهما مستقبلًا غير أن المعنيين لم يُبديا مرونة كافية في ظل رغبتهما في الحصول على تعويضات مالية قبل فسخ العقد و رغم أن لحمري عبّر في وقت سابق عن رغبته في المغادرة عقب الهزيمة أمام وفاق سطيف إلا أنه تراجع لاحقًا عن موقفه ما وضع المسيرين في وضع معقد، خاصة و أن عقده يمتد إلى غاية جوان 2027.

و هو ما يفرض البحث عن حل ودي لتفادي أي لجوء محتمل إلى الفيفا في وقت شددت فيه شركة موبيليس على ضرورة غلق ملف النزاعات نهائيًا، و تسعى الإدارة إلى عدم تسريح اللاعب دون مقابل بالنظر إلى القيمة المالية الكبيرة التي دفعت لتحريره سابقًا حيث تشترط مبلغًا معتبرًا للسماح برحيله مع مواصلة التفاوض على أمل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف خاصة و أن اللاعب تلقى عرضًا من أحد أندية الرابطة الأولى.

أما موالي الذي اعتُبر استقدامه إخفاقًا حقيقيًا فلم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة ما جعله خارج حسابات المدرب و رغم غياب العروض حاليًا إلا أن الإدارة تأمل في تسوية ملفه قريبًا، حيث تندرج هذه الخطوات ضمن خطة أوسع لتقليص التعداد إذ يسعى زينباور لتعزيز الفريق بأربعة لاعبين على الأقل خلال جانفي و هو ما يفرض تحرير عدد من الإجازات تحسبًا للانتدابات الجديدة.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى