حوارات

ريان رمضان (لاعب ترجي مستغانم): “الترجي هو بيتي الذي أحلم بتمثيله مع الأكابر”

في مشهد كروي يبحث دائماً عن دماء جديدة، برز اسم الشاب ريان رمضان كأحد أعمدة الفئات الشبانية بنادي ترجي مستغانم (أقل من 20 سنة). ريان الذي خطف الأنظار مؤخراً بدعوته لصفوف المنتخب الوطني للشباب، يمتلك طموحاً يتجاوز سنه الصغير. في هذا اللقاء الحصري لجريدة “بولا”، يتحدث “جوهرة الترجي” عن فخره بتمثيل الراية الوطنية، وعلاقته الوجدانية بالنادي المستغانمي، وتطلعه الجاد لتدشين مشواره مع فريق الأكابر قبل نهاية الموسم الجاري.

أهلاً بك ريان، بدايةً نبارك لك هذا التألق المستمر، كيف هي أحوالك؟

“مساء الخير، أشكركم جزيل الشكر على هذه الاستضافة الطيبة وعلى متابعتكم الدائمة للمواهب الشابة. الحمد لله، أنا في أفضل حال، وأعيش فترة إيجابية جداً في مسيرتي الكروية بفضل العمل الجاد ودعم المحيطين بي.”

استدعاؤك للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة كان حديث الساعة في مستغانم، هل كنت تتوقع هذه الخطوة في هذا التوقيت؟

“بصراحة تامة، لم أكن أتوقع الاستدعاء بهذه السرعة، رغم أنني أعمل من أجل ذلك يومياً. تمثيل المنتخب الوطني هو الحلم الذي يراود أي لاعب منذ أن يلمس الكرة لأول مرة، سواء في فئة الشبان أو الأكابر. كانت تجربة مميزة جداً في التربص الأخير الذي انتهى الخميس الماضي، حيث اكتسبت خبرات جديدة واحتككت بمستويات عالية. الآن، طموحي هو الحفاظ على مكاني مع “الخضر” وتقديم الإضافة المطلوبة، وأعتبر هذا الاستدعاء هو المكافأة الأجمل لي في الموسم الحالي.”

بالعودة إلى بيتك “ترجي مستغانم”، كيف تقيم مشوارك ومستواك الفني مع الفريق حتى الآن؟

“أسعى دائماً لتقديم أقصى ما لدي فوق المستطيل الأخضر. أنا في رحلة تطوير مستمرة، والحمد لله كانت لي فرصة الاحتكاك بالأكابر في التدريبات، وهو ما جعلني أشعر بنضج كروي أكبر. هدفي الحالي هو الاستمرار في تسجيل الأهداف ومساعدة زملائي في فئة أقل من 20 سنة، مع عيني دائماً على الفريق الأول، حيث أنتظر بفارغ الصبر أن تمنح لي الفرصة لإثبات جدارتي مع الكبار قبل إسدال الستار على هذا الموسم.”

ذكرت “الأكابر” أكثر من مرة، هل تشعر فعلياً بأنك قادر على تحمل ضغط اللعب في المستوى الأول؟

“نعم، وبكل ثقة. أنا أنتظر هذه الفرصة ليس من أجل الظهور فقط، بل من أجل تقديم الإضافة الحقيقية. أعمل بجهد مضاعف في التدريبات اليومية لرفع لياقتي البدنية والذهنية، وأعتقد أن تكويني في مدرسة الترجي جعلني أدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق من يرتدي هذا القميص، وأنا جاهز تماماً متى ما قرر الطاقم الفني الاعتماد عليّ.”

ريان، أنت ابن النادي وتدرجت في أصنافه، ماذا يمثل لك “كيان” الترجي بعد كل هذه السنوات؟

“ترجي مستغانم ليس مجرد نادٍ بالنسبة لي، بل هو “بيتي الأول” وعائلتي التي قضيت فيها تسع سنوات كاملة. هنا كبرت، وهنا تربيت على قيم الرياضة وحب الألوان. لقد تشبعت بروح “الحواتة” وتعلق قلبي بهذا الكيان لدرجة تجعلني مستعداً للتضحية بكل شيء من أجل رفعة هذا الفريق. عندما تنتمي لنادٍ بحجم الترجي، فإنك لا تلعب كرة القدم فقط، بل تدافع عن تاريخ وهوية.”

كابن للفريق، كيف ترى حظوظ الترجي في ضمان البقاء في الرابطة الأولى هذا الموسم؟

“أنا متفائل جداً. رغم الصعوبات التي قد تواجه أي فريق، إلا أنني أتمنى من كل قلبي أن يحقق الفريق هدفه المسطر. الموسم لا يزال طويلاً، والمباريات القادمة ستكون حاسمة، وبإرادة اللاعبين ودعم الإدارة، أنا متأكد أن الترجي سيحافظ على مكانته الطبيعية بين الكبار.”

كلمة أخيرة لجمهور “الترجي” العريض الذي يرى فيك مستقبل النادي؟

“رسالتي للأنصار هي ضرورة الالتفاف حول الفريق في هذا الوقت الحساس، فأنتم السند الحقيقي لنا في السراء والضراء. وبخصوص من يتابعني ويدعمني شخصياً، أقول لكم: “شكراً من أعماق القلب، كلماتكم تحفزني، وأعدكم بأنني لن أدخر جهداً لإسعادكم بمجرد أن تطأ قدماي ميدان الأكابر.”

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى