الرابطة الأولىالمحلي

شبيبة القبائل ترفض التفريط في مرغم

يتجه مستقبل مهدي مرغم مع شبيبة القبائل نحو مزيد من الغموض في ظل تطورات متسارعة توحي بقرب انفجار الوضع بين الطرفين بما أن اللاعب الذي التحق بالنادي خلال فترة التحويلات الصيفية الماضية قادمًا من اتحاد العاصمة لم يعد يخفي رغبته في الرحيل حيث عبّر في الأيام الأخيرة عن عدم ارتياحه و طالب بفسخ عقده من أجل خوض تجربة جديدة خارج أسوار الفريق، و هو ما وضع الإدارة في موقف حرج خاصة و أن الوقت يداهم الجميع مع اقتراب غلق سوق الانتقالات.

و استثمرت إدارة شبيبة القبائل مبلغًا معتبرًا من أجل ضم مرغم إذ دفعت ما يقارب أربعة مليارات سنتيم للحصول على وثيقة تسريحه إضافة إلى الأجور الشهرية التي تقاضاها منذ انضمامه، و رغم قصر الفترة التي قضاها مع الفريق إلا أن اللاعب يبدو مصممًا على طي الصفحة مبكرًا و هو ما جعل الملف يتحول إلى قضية شائكة داخل بيت الكناري و دخلت إدارة النادي في مفاوضات مع محيط اللاعب بحثًا عن مخرج قانوني غير أنها تمسكت بموقف صارم يقوم على حماية مصالح الشبيبة، فقد أبدت استعدادها لمناقشة فكرة التسريح لكنها اشترطت استرجاع كامل قيمة الصفقة إلى جانب إعادة جميع الرواتب التي صُرفت للاعب منذ قدومه شروط اعتبرتها الإدارة منطقية بالنظر إلى الوضع المالي الحساس الذي يمر به النادي و حرصًا منها على عدم خلق سابقة قد تضر باستقراره مستقبلا.

في المقابل لا يبدو مرغم متحمسًا لتحمل هذه الأعباء المالية الثقيلة ما جعل المفاوضات تدخل مرحلة جمود و مع استمرار الشد و الجذب بين الطرفين يبقى الملف مفتوحًا على كل الاحتمالات في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة التي قد تكون حاسمة في تحديد مصير اللاعب مع النادي.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى