شبيبة القبائل… “موبيليس” تتمسك بالبوديوم لإنقاذ الموسم
تسعى شبيبة القبائل إلى إنهاء الموسم ضمن ثلاثي المقدمة بعدما أصبحت المنافسة على اللقب شبه مستحيلة في ظل الفارق الكبير الذي يفصلها عن المتصدر و في انتظار تعيين مدير تقني رياضي جديد يتكفل بالشق الكروي تُعوّل إدارة مجمع موبيلس على احتلال إحدى المراتب المؤهلة إلى المنافسات القارية من أجل تفادي موسم صفري لا يليق باسم النادي و لا بحجم الاستثمارات التي ضخت منذ الصائفة الماضية.
حيث كانت طموحات الشبيبة في بداية الموسم منصبة على التتويج بالبطولة غير أن تراجع النتائج و اتساع الفارق إلى 13 نقطة فرض مراجعة الأهداف إذ أصبح الرهان الأساسي هو ضمان مكان على منصة التتويج، و رغم أن المدرب زينباور لا يزال يظهر تفاؤلًا و يؤكد قدرة فريقه على الدفاع عن حظوظه إلا أنه يعترف ضمنيًا بصعوبة اللحاق بالمتصدر مكتفيًا بالتأكيد على أن البوديوم يبقى الهدف الواقعي في المرحلة الحالية، و تعرضت الشبيبة لخيبة كبيرة بعد الإقصاء المبكر من كأس الجزائر ما زاد من تعقيد وضعيتها و أفقدها أحد المسارات الممكنة للتتويج و رغم الأموال الضخمة التي صرفت في فترتي التحويلات الأخيرتين لم تكن النتائج في مستوى التطلعات الأمر الذي دفع إدارة موبيلبس إلى إحداث تغييرات جذرية بإنهاء مهام الرئيس ولد علي و المدير العام حكيم مدان في خطوة كانت متوقعة بالنظر إلى الوضع الذي عاشه الفريق.
فيما تبقى المشاركة في رابطة أبطال إفريقيا الهدف الأهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة و أن الشبيبة لا تزال قريبة حسابيًا من الوصافة مع امتلاكها مباراتين متأخرتين حيث يُنتظر من التشكيلة الحالية تحمل مسؤوليتها كاملة لأن أي تعثر جديد سيُعد فشلًا جديدًا لا تتحمله لا الإدارة و لا الأنصار الذين يأملون في نهاية موسم تعيد للنادي بعضًا من بريقه المفقود.




