الأقسام السفلىالمحلي

العوفي يشحن لاعبيه و يصر على نقاط “المكرة”

يدخل فريق سريع غليزان أجواء مواجهة قوية و مصيرية هذا الجمعة عندما يحل ضيفًا على اتحاد بلعباس بملعب ملعب 22 فيفري لحساب الجولة السابعة عشرة من بطولة رابطة ما بين الجهات، المجموعة الغربية، في لقاء يحمل بين طياته الكثير من الرهانات الفنية و من ناحية الحسابات خاصة و أن الفريقين يتقاسمان نفس الرصيد و يلاحقان الصدارة عن قرب.

باشر المدرب سالم العوفي تحضيراته مبكرًا لهذه القمة، حيث عمل على إدخال لاعبيه في أجواء اللقاء منذ أول حصة تدريبية عقب الفوز الأخير مركزًا على الجانب الذهني بقدر تركيزه على الشق الفني سيما و أن التقني الوهراني شدد في حديثه مع اللاعبين على أهمية العودة بنتيجة إيجابية من بلعباس معتبرًا المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على المنافسة خارج الديار خاصة أمام خصم مباشر على ورقة الصعود ، كما أن العوفي حرص كذلك على تصحيح بعض التفاصيل التي لاحظها في اللقاء السابق مع المطالبة بالانضباط التكتيكي و اللعب بواقعية دون التخلي عن الطموح الهجومي الذي يميز الرابيد في هذا الموسم.

الصدارة تبقى الهدف “الرابيد” يرفض الحسابات المبكرة

يحتل سريع غليزان المركز الثاني مناصفة مع اتحاد بلعباس برصيد 30 نقطة، خلف اتحاد سيدي محمد بن علي المتصدر بـ35 نقطة ما يجعل أي تعثر جديد بمثابة خطوة إلى الوراء في سباق الصعود، و هو الوضع الذي فرض على الطاقم الفني و لاعبيه التعامل مع مواجهة الجمعة بمنطق “مباراة بست نقاط”، حيث أن الفوز أو حتى التعادل خارج القواعد قد يحافظ على آمال الفريق كاملة بينما الهزيمة قد تعقد الحسابات مبكرًا سيما و أن الرابيد يدرك أن البطولة لا تزال طويلة غير أن مثل هذه المباريات المباشرة غالبًا ما ترسم ملامح الترتيب النهائي و هو ما جعل العوفي يطالب لاعبيه بالتركيز طيلة التسعين دقيقة و تفادي الأخطاء الساذجة.

الفوز على فرندة يعيد الروح و يؤكد جاهزية التشكيلة

قاد سالم العوفي الفريق في أول خرجة رسمية له على دكة البدلاء أمام فوز فرندة و نجح في تحقيق فوز مقنع بثنائية نظيفة أعادت سريع غليزان إلى سكة الانتصارات بعد فترة تذبذب و هو الانتصار الذي لم يكن مهمًا فقط من ناحية النقاط بل منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة و رسخ الثقة في العمل الجديد للطاقم الفني سيما و أن الأداء الجماعي في تلك المباراة كشف عن تحسن ملحوظ في التنظيم الدفاعي و سرعة التحول الهجومي و هي عناصر يعول عليها الرابيد كثيرًا في لقاء بلعباس خاصة في ظل الضغط الجماهيري الذي يميز هذا الملعب.

يدخل سريع غليزان المواجهة بتعداد شبه مكتمل، حيث لا يعاني الفريق من غيابات مؤثرة ما يمنح العوفي عدة خيارات فنية و تكتيكية سيما و أن المدرب يدرس إمكانية إحداث بعض التغييرات المفاجئة على مستوى التشكيلة الأساسية أو طريقة اللعب  بهدف مباغتة المنافس و العودة بنتيجة تخدم مصلحة الفريق بما أن الرابيد يعلم أن الصمود في بلعباس بات ضرورة ليس فقط للحفاظ على مركزه الحالي بل لتفادي الخروج المبكر من سباق الصعود.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى