عبد الرؤوف ناتاش (حارس المرمى السابق لعدة فرق جزائرية): “رمضان 2008 الأصعب في حياتي”
تواصل جريدة بولا سلسلة حواراتها الرمضانية المتميزة، وهذه المرة جاء الدور على الحارس السابق لعدة فرق جزائرية، عبد الرؤوف ناتاش، حيث تحدث لنا عن كيف يقضي شهر رمضان المبارك وعن أمور أخرى يفعلها في هذا الشهر. وأكد لنا ناتاش أن ليس لديه برنامج خاص في هذا الشهر، حيث قال إنه يعتبر شهر عبادة والتقرب إلى الله قبل أن يكون شهر التركيز على أمور أخرى. وأضاف أن في هذا الشهر تكون هناك البركة في كل شيء نقوم به، عكس الأيام العادية، لذلك نصح الشباب بالاجتهاد أكثر لنيل الأجر مضاعفا في جميع النواحي.
مساء الخير، ناتاش، صحا فطورك، كيف حالك؟
“مساء الخير، صحا فطوركم، رمضان مبارك لكل الشعب الجزائري ولكل متابعي جريدة بولا، شكرا لكم على هذه الاستضافة، أنا بخير.”
أين هو ناتاش حاليا؟ هل انسحب من عالم كرة القدم؟
“ناتاش حاليا دخل عالم التدريب، كنت مدرب حراس لفريق مولودية البيض، وهو آخر فريق عملت معه. حاليا أنا بدون فريق، لكن إن شاء الله قريبا سوف يكون هناك جديد.”
الإستيقاظ مبكر أم السهر طويل، كيف يتغير برنامجك خلال هذا الشهر؟
“ليس لدي برنامج خاص في هذا الشهر، بصراحة، لا أخفي عليك، أحيانا أفضل السهر، لكنني أنهض باكرا، لست من هواة النوم في النهار، خاصة في هذا الشهر.”
هل نراك تساعد في تحضير المائدة، أم أن دورك يقتصر على “التذوق” وإبداء الملاحظات فقط؟
“بكل صراحة، دوري يكمن في تحضير العصائر فقط، أما الباقي لا أتدخل فيه، ماعدا بعض المساعدات الخفيفة، ولست من الذين يقدمون الملاحظات بخصوص الأكل، الشيء الذي يكون متواجدا في المائدة أكون سعيدا به.”
ما هي الأكلة التي إذا غابت عن المائدة شعرت أن اليوم ليس رمضان؟
“ليس لدي أكلة محددة، بصراحة، أنا من النوع الذي يأكل كل شيء، ومثل كل الجزائريين، أفضل الأطباق التقليدية نوعا ما، لكن دائما ما أقول الحمد لله بكل ما أجده على مائدة الإفطار.”
هل أنت من هواة شراء “كل ما تقع عليه العين” قبل الإفطار، أم أنك تتسوق بعقلانية؟
“أتسوق بعقلانية، لست من النوع الذي أشتري من أجل الشراء فقط، وأحرص دائما على عدم التبذير، خاصة في هذا الشهر المبارك.”
ما هو أصعب رمضان مر عليك؟
“بكل صراحة، أصعب رمضان قضيته كان سنة 2008، حيث فقدت والدي رحمه الله بعد معاناة طويلة مع المرض، وكان قد توفي في ليلة السابعة والعشرين، لذلك كان من أصعب رمضان عشته ولا أستطيع نسيانه إلى غاية الآن.”
هل حدث لك موقف مضحك أو محرج بسبب الجوع أو العطش أثناء مباراة أو تدريب؟
“لا أتذكر شيئا من ذلك، أنا لست من النوع الذي يتغلب عليه شهر رمضان، لا أتأثر لا بالجوع ولا بالعطش، لذلك لا أتذكر أنني وقعت في موقف مضحك أو محرج بسبب هذا الأمر.”
من هو الشخص الذي تتجنب الحديث معه قبل الإفطار بـ 15 دقيقة؟
“لدي عادة في الساعة الأخيرة في هذا الشهر أن أخصصها من أجل شراء المستلزمات الصغيرة، لذلك أعتبر الأمر عادي، أتكلم مع الناس وأضحك معهم، ويبقى شهر رمضان شهر عبادة وليس شهر الغضب أو النرفزة، لذلك الأمر عادي.”
حاوره: وسيم. ع




