علي شريف بوحراك (رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الكروية): “الحريرة خط أحمر في مائدتي”
بين مسؤولياته في ترتيب المسابقات الوطنية الخاصة بالكرة الحديدية، ومتابعته اليومية لانشغالات الأسرة الرياضية، يجد رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الكروية علي شريف بوحراك فسحة خاصة في شهر رمضان يعيد فيها ترتيب أولوياته، بين العبادة، العائلة، ولمسة وفاء للعبة التي يعشقها. في هذا الحوار الرمضاني الخفيف، يحدثنا بلسانه عن تفاصيل يومه، ذكرياته، ومواقفه الطريفة.
الإستيقاظ المبكر أم السهر الطويل: كيف يتغير جدولك في رمضان؟
“في رمضان أحاول أن أوازن بين الأمرين. أستيقظ مبكراً لإنهاء الأمور الإدارية الخاصة بالمسابقات، خاصة وأن الكرة الحديدية تتطلب متابعة دقيقة، لكن بعد التراويح أسمح لنفسي ببعض السهر مع العائلة.”
هل أنت شخص صباحي أم أنك تفضل النشاط الليلي؟
“أنا بطبعي شخص صباحي، أحب إنجاز الأعمال في الصباح حيث يكون الذهن صافياً، لكن في رمضان أجد متعة خاصة في النشاط الليلي.”
هل نراك تساعد في تحضير المائدة، أم أن دورك يقتصر على التذوق؟
“لا، لا أكتفي بالتذوق فقط (يضحك). أحب أن أشارك في التحضير ولو بأشياء بسيطة، لأن رمضان روح جماعية داخل البيت.”
ما هي الأكلة التي إذا غابت شعرت أن اليوم ليس رمضان؟
“الحريرة إذا لم تكن حاضرة أشعر أن شيئاً ناقصاً من أجواء رمضان.”
هل أنت من هواة شراء كل ما تقع عليه العين قبل الإفطار؟
“أبداً، أفضل التسوق بعقلانية. رمضان ليس موسماً للإسراف بل للتنظيم والبركة.”
أول يوم صيام… كيف كان؟
“أتذكر أنني كنت متحمساً جداً. صمت نصف يوم فقط، لكنني شعرت حينها أنني حققت إنجازاً كبيرا. كانت فرحة الطفولة لا توصف.”
ما هو أصعب رمضان قضيته بعيداً عن العائلة؟
“أصعب رمضان كان حين كنت منشغلاً بمنافسات خارج الولاية. أكثر ما افتقدته هو جلسة الإفطار العائلية، فهي لا تعوض.”
هل حدث لك موقف مضحك بسبب الجوع أثناء مباراة أو عمل؟
“نعم، مرة خلال تنظيم منافسة وطنية في الكرة الحديدية نسيت أنني صائم، وكدت أرتشف الماء من شدة التركيز، لكنني تداركت الأمر في آخر لحظة وضحكنا كثيراً بعدها.”
هل تتابع المسلسلات الرمضانية؟
“أتابع أحياناً، لكن ليس بشغف كبير. أفضل البرامج الوثائقية أو الرياضية.”
لو دعوت ثلاث شخصيات لمائدتك، من تختار؟
“أختار شخصية رياضية وطنية صنعت أمجاداً للجزائر مثل رياض محرز ، وشخصية تاريخية ملهمة الأمير عبد القادر ، وأحد أبطال الكرة الحديدية القدامى الذين أعطوا الكثير لهذه الرياضة، لأنني أؤمن بقيمة الوفاء.”
من هو الشخص الذي تتجنب الحديث معه قبل الإفطار بـ15 دقيقة؟
“(يضحك) أي شخص يحب النقاشات الطويلة في تلك اللحظات، لأن التركيز يكون كله على الدعاء وانتظار الأذان.”
صراع الزلابية أم قلب اللوز؟
“قلب اللوز يفوز عندي، لكن باعتدال طبعاً.”
بعد التراويح… أين نجدك؟
“غالباً في جلسة عائلية هادئة، أستمتع بالحديث مع أبنائي وأقربائي.”
لمن تقول صح فطورك اليوم؟
“أقولها لكل أسرتي الرياضية في الاتحادية، ولكل من يعمل بصمت لخدمة الرياضة الجزائرية.”
نصيحة للشباب الذين يتكاسلون في رمضان؟
“رمضان ليس عذراً للتكاسل، بل فرصة لتنظيم الوقت. يمكنك أن تصوم، تعمل، وتتمرن أيضاً إذا أحسنت التخطيط. الإرادة هي الأساس.”
حاوره: نبيل شيخي




