حوارات

منصوري عبد الرحيم (لاعب شباب وادي الصباح): “تألقي نتاج جهود المدربين ورئيس الفريق”

في ظل التألق اللافت الذي يشهده في البطولة الولائية لكرة القدم بعين تموشنت، يواصل مهاجم شباب وادي الصباح منصوري عبد الرحيم خطف الأضواء بأهدافه الحاسمة وأدائه الثابت، مؤكدا أن الإصرار والعمل الجاد قادران على صنع الفارق، حتى بعد محطات صعبة كالإصابة، فتح اللاعب  قلبه لجريدة بولا  في هذا الحوار،تحدث من خلاله  عن مشواره الكروي، طموحاته، أسرار تألقه، والأجواء داخل فريق شباب وادي الصباح، كما وجه رسائل مؤثرة لإدارة النادي والجماهير ولكل الشباب الطامح لشق طريقه في عالم كرة القدم

في البداية، كيف هي أحوالك؟

“الحمد لله أنا بخير، وأتمنى أن تكونوا بخير كذلك،  وضعي البدني والنفسي جيد، وتقييمي لنفسي مثل باقي اللاعبين الطموحين، نسعى جميعا لمستقبل زاهر والنجاح في مجال كرة القدم إن شاء الله.”

هل يمكن أن تقدم نفسك لقراء يومية بولا؟

“السلام عليكم، معكم منصوري عبد الرحيم، من مواليد 1996. ألعب حاليا في صفوف شباب وادي الصباح الناشط في البطولة. الولائية لكرة القدم ،  بدأت مسيرتي الكروية مع شباب تموشنت، ثم انتقلت إلى زدورية تموشنت، قبل أن أتعرض لإصابة، وبعدها عدت من جديد عبر بوابة شباب وادي الصباح.”

 كيف تصف مشوارك الكروي قبل الالتحاق بشباب وادي الصباح؟

“مشواري لم يكن سهلا مررت بمحطات مختلفة وتجربة الإصابة كانت الأصعب، لكنها علمتني الصبر والإصرار، الحمد لله عدت بقوة مع شباب وادي الصباح، الفريق الذي فتح لي أبوابه من جديد.”

ماذا يعني لك اللعب بألوان شباب وادي الصباح؟

“يشرفني كثيرا حمل ألوان هذا الفريق، الذي منحني الثقة والدعم بعد الإصابة، وساعدني على العودة إلى الواجهة وممارسة معشوقتي كرة القدم. المنافسة متقاربة جدا بين الفرق، والفارق الحقيقي يكمن في الدعم المادي والمعنوي، الذي يختلف من فريق إلى آخر.”

ماهو سر هذا التألق؟

“هذا التألق هو ثمرة مجهود جماعي، بداية من المدربين، مرورا برئيس الفريق السيد حميدة لبقى، الساهر على كل صغيرة وكبيرة في النادي، وصولا إلى زملائي اللاعبين الذين يقدمون تضحيات كبيرة.”

 هل تضع لنفسك أهدافا رقمية من حيث عدد الأهداف؟

“لا أضع رقما محددا، حاليا سجلت 8 أهداف وقدمت 7 تمريرات حاسمة، لكن تركيزي الأساسي يبقى على فوز الفريق، لأن النجاح الجماعي هو الأهم.”

 ما هو أحسن هدف سجلته لحد الآن؟

“سجلت عدة أهداف جميلة، لكن أفضلها كان ضد فريق وداد ثارڨة.”

ما هو الدور الذي يلعبه الطاقم الفني في بروز مستواك؟

“الدور كبير جدا، خاصة المدرب كريم بن زرباج، واللاعب السابق عبد القادر مسعودي، اللذان كان لهما فضل كبير بعد الله في عودتي القوية هذا الموسم.”

كيف هي الأجواء داخل المجموعة وبين اللاعبين؟

“الأجواء رائعة، نحن مجموعة إخوة، يوجد انسجام كبير بين اللاعبين، خاصة مع اللاعبين ذوي الخبرة، وأخص بالذكر بن نونة هشام.”

هل تشعر بضغط إضافي بحكم أنك من أبرز الهدافين؟

“الضغط التهديفي جزء من كرة القدم، وعلينا التعامل معه بالتركيز، وبذل مجهود أكبر والتموقع الجيد داخل منطقة المنافس.”

 من اللاعب الذي ترتاح للعب إلى جانبه داخل الفريق؟

” بصراحة أرتاح للعب مع كل المجموعة، لكن الانسجام واضح مع بن نونة هشام.”

ما هي المباراة الأصعب لك هذا الموسم؟

“كل المباريات صعبة، لأننا نلعب كل لقاء بجدية كبيرة من أجل تحسين ترتيبنا.”

هل ترى أن شباب وادي الصباح قادر على لعب الأدوار الأولى؟

“بداية الموسم لم تكن موفقة وحرمتنا من نقاط مهمة، لكن منذ الجولة الخامسة والفريق يحقق نتائج إيجابية دون أي تعثر، سواء داخل الديار أو خارجها.”

ما هي طموحاتك الشخصية في نهاية هذا الموسم؟

“تحسين مركز الفريق في البطولة، واحتلال مرتبة مشرفة إن شاء الله.”

هل تفكر في خوض تجربة مع فريق آخر مستقبلا ؟

“حاليا توجد بعض الاتصالات، لكن تركيزي منصب على نهاية البطولة، وبعدها لكل حادث حديث، والله يكتب الخير.”

ما هو المركز الذي تفضل اللعب فيه؟

“ألعب كمهاجم رواق أو رأس حربة.”

الفريق الذي تناصره محليا ودوليا؟

“أساند الفرق الجزائرية عموما، وأفتخر بالمنتخب الوطني الجزائري.”

 ما هي الفرق التي لعبت معها؟

“شباب تموشنت، زدورية تموشنت، وحاليا شباب وادي الصباح.”

أحسن ذكرى لك في مشوارك؟

“العودة القوية بعد الإصابة، واستعادة الثقة داخل الميدان.”

 أسوأ ذكرى لك؟

“الإصابة التي أبعدتني فترة عن الملاعب.”

كيف توفق بين كرة القدم وحياتك الشخصية؟

“بالانضباط وتنظيم الوقت، والدعم الكبير من العائلة.”

هل ترى أن البطولة الولائية أصبحت منصة لاكتشاف المواهب؟

“نعم، البطولة الولائية تزخر بمواهب كبيرة تحتاج فقط للمتابعة والدعم.”

ماذا تقول لأنصار شباب وادي الصباح؟

“جمهورنا هو اللاعب رقم 12، شكرًا لهم على الدعم المتواصل، ونعدهم بتقديم الأفضل.”

كلمة أخيرة…

“في البداية أشكر جريدة بولا على هذا الحوار الشيق ، كما أقول للشباب  الطامح للاحتراف عليك  بالعمل، الصبر، وعدم الاستسلام، فكل مجتهد سينال نصيبه بإذن الله.”

حاوره: بوعزة علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى