مولودية البيض … قضية الإستقدامات تراوح مكانها
تمر الأيام وتتشابه في بيت مولودية البيض ونحن على بعد أيام قليلة من بداية مرحلة العودة، إلا أن قضية الإستقدامات الشتوية لا تزال تراوح مكانها حيث لم تتمكن الإدارة من حسم أي صفقة جديدة لتدعيم الصفوف، وهذا مع تبقى عشرة أيام من غلق باب التعاقدات حيث وجد المسيرين صعوبات كبيرة في إيجاد الأسماء المطلوب من أجل تقديم الإضافة وبحسب مصادرنا من هناك فإن بعض اللاعبين رفضوا تقمص ألوان النادي في ظل الوضعية الحالية لأنهم يدركون حجم المسؤولية التي تنتظرهم في اللعب على تفادي السقوط، في ظل الحظوظ الضئيلة بالإضافة للضغط النفسي بسبب النتائج السلبية السابقة والتي وضعت فرسان الهضاب في موقف لا يحسدون عليه.
كلها معطيات ليست في صالح المولودية التي تعول على مرحلة عودة في المستوى وبما أن التدعيمات لحد كتابة هاته الأسطر لا جديد يذكر كما سبق وذكرنا فإن الأمور ستزداد سوء، في إنتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، كما أن غالبية الأنصار يرون بأنهم على قناعة تامة بسقوط الفريق الذي يدفع ضريبة تسريح الكوادر في الصائفة مع الإنطلاقة المتأخرة في التحضيرات وتغيير الطاقم الفني بعدما تعاقب على رفقاء يرو ثلاثة مدربين.
القرار الحاسم يلوح في الأفق
وفي ظل هذا الركود في ملف الإستقدامات مقابل تسريح أربعة لاعبين من الفريق لحد كتابة هذه الأسطر، فإن الأيام القليلة القادمة من دون شك ستشهد تحركا من الإدارة ولا يجب أن يتوقف الأمر على بعض الأسماء مع تكثيف المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين من أجل ترسيم إلتحاقهم بتشكيلة فرسان الهضاب بشكل رسمي حتى يكونوا تحت تصرف الطاقم الفني في أقرب وقت ممكن للإستفادة من خدماتهم، على أكثر تقدير قبل الجولة الثانية من مرحلة الإياب التي يعول عليها كثيرا الطاقم الإداري من أجل الظهور بصورة مشرفة لتعكس الصورة الحقيقة لمولودية البيض التي عانت الكثير خلال الشطر الأول من البطولة.
ومن بين الأمور التي جعلت إدارة الرئيس بلحقات محمد عامر مرتبكة نوعا ما هو تقلص الحظوظ في ضمان البقاء لأنه من غير المعقول جلب لاعبين بأموال كبيرة وفي الأخير لا يتحقق الهدف خاصة وأن كل الارقام والمعطيات ترشح الفرسان للسقوط رغم أن الحسابات تؤكد عكس ذلك، وفي ظل التنافس الكبير بين الفرق التي تلعب مصيرها في البطولة وفارق النقاط بين ثالث المهددين كبير نوعا ما، فإن جلب عناصر حسب الإمكانيات المتاحة يبقى الأقرب حاليا، من جانب آخر فإن الإدارة لن تضيع الوقت في المفاوضات وقد تلجأ لتدعيم التعداد بعناصر شابة تحضيرا للمستقبل لأن السقوط ليس نهاية العالم بل يجب البحث عن الأسباب والعمل على تداركها في حال مغادرة القسم المحترف الأول للعودة إليه في أسرع وقت وتفادي الإنهيار كما حصل مع الكثير من الفرق.
علاوي شيخ




