مولودية وهران فئة أقل من 13 سنة … عمل قاعدي متميز و نتائج تبشر بالخير
يعمل فريق مولودية وهران لأقل من 13 سنة في صمت و هدوء، تحت اشراف اللاعب السابق و المتميز محمد لقرع، الذي يعكف على بناء لبنة لمجموعة من المواهب الشابة والتي ستقول كلمتها مستقبلا، لأن كل الظروف مهيأة من أجل تقديم أسماء مهمة للفريق الأول، خاصة بعد قدوم شركة هيبروك لتسيير النادي، وهو ما سمح بوضع الحجر الأساس لمشروع التكوين تحت اشراف التقني القدير خلادي، ويعتبر فريق أقل من 13 سنة من بين أهم الفئات المعول عليها لتخريج لاعبين في المستوى خاصة و أن العمل المنجز يعتمد على أسس علمية.
30 لاعبا هم نواة هذا الفريق
ويضم فريق مولودية وهران لأقل من 13 سنة في تعداده 30 لاعبا من بيهم 5 حراس مرمى، بالإضافة الى 8 مدافعين، ومثلهم في خط وسط الميدان، أما على مستوى الخط الأمامي فان الفريق يحوز على 9 مهاجمين، وتم انتقاء هذه العناصر على أساس الموهبة التي يمتلكونها، وكذا وفقا لمعايير علمية تعتمد على تقييم مدى تطور اللاعب قبل اختياره في هذه المجموعة، بعيدا تماما عن العاطفة أو المحسوبية في الانتقاء، اذ حددت المديرية الفنية للنادي شروطا صارمة و ضوابط يجب الالتزام بها، وهو ما أتى بثماره في نهاية المطاف، لأن ذلك هو نتاج حسن الاختيار.
هذه هي المواهب المعول عليها كثيرا
وان كان فريق مولودية وهران لأقل من 13 سنة متميزا بكل لاعبيه، الا أن هناك بعض الأسماء معول عليها بشكل كبير لأن تكون مستقبل الفريق بعد 3 أو 4 سنوات من الآن، وهذا على غرار كل من المدافعين مغراوي عبد الرحمن، وكذا وعبدلالة نسيم، وفي خط الوسط يبرز كل من قدار نضال، كرومي عباس، وزكريا بن كعبوش، أما في الهجوم فنجد بودينار ياسر، كنيش فؤاد، دادا آدم، فرنان يوسف، وبن سعيد اسلام، والقائمة طويلة من لاعبين و على رغم صغر سنهم الا أنهم أبانوا عن إمكانيات كبيرة تحتاج للعمل الجاد من أجل التطور أكثر.
قوة هجومية ضاربة و دفاع صلب
ومن مميزات الفريق الذي يدربه محمد لقرع هو أنه متوازن على مستوى كل الخطوط، فالفريق يمتلك آلة هجومية ضاربة تمكنت من تسجيل أهداف كثيرة، فخلال 9 مباريات مثلا تمكن مهاجمو مولودية وهرن لأقل من 13 سنة من التوقيع على 44 هدفا و هي حصيلة كبيرة، والشيء الأجمل هو أن ذلك لم يكن على حساب الخط الخلفي، فخلال نفس الفترة لم تهتز شباك أشبال المدرب لقرع سوى 3 مناسبات، وهذه الأرقام كفيلة لتؤكد أهمية و جدية العمل المنجز داخل مختلف الفئات السنية لمولودية وهران و على وجه التحديد فئة أقل من 13 سنة.
المشوار الدراسي في المقام الأول
وبما أن كل اللاعبين المتواجدين في فريق مولودية وهران لأقل من 13 سنة هم تلاميذ في الطور المتوسط، فان المشرفين على الفريق يحرصون أيما حرص على المشوار الدراسي، والذي يضعونه في المقام الأول و قبل كرة القدم، اذ يتابع المدرب لقرع و بقية أعضاء طاقمه الفني نتائج الدراسة للاعبيهم بانتظام، كما أن التدريبات تبرمج عادة يوم الثلاثاء بعد منتصف النهار بما أنه لا وجود لدراسة في الفترة المسائية، كما أن لقاءات البطولة و التدريبات أيضا تجري في عطلة نهاية الأسبوع أي يومي الجمعة و السبت، وقد تطرأ بعض التغييرات خلال الأيام التي تجري فيها الامتحانات الفصلية. ويلعب فريق مولودية وهران لأقل من 13 سنة الأدوار الأولى، ويتواجد في صدارة البطولة، وحتى ان كان الهدف على مستوى هذه الفئات الصغرى هو صقل المواهب و تكوين اللاعبين على قاعدة صلبة، وبهذا فان النتائج لا تهم بالقدر الذي يكون على مستوى فئة الأكابر، الا أن تحقيق الانتصارات و التواجد في المقدمة يعتبر حافزا نفسيا مهما لهؤلاء الصغار، ويرسخ فيهم عقلية الفوز و يدفعهم دائما لتقديم المزيد الاجتهاد.
لقرع محمد (مدرب الفريق):“لو تتوفر الإستمرارية سنكون خزانا مهما للفريق”

أكد مدرب مولودية وهران محمد لقرع بأن الظروف لتي يعمل فيها الفريق جيدة لغاية تحت اشراف و تأطير الشيخ خلادي، وأضاف محدثنا في هذا السياق:” نملك مجموعة من المواهب في هذه الفئة لديها إمكانيات معتبرة للغاية، وحرصنا في بداية الموسم على انتقاء أفضل العناصر، والحمد لله وفقنا في الكثير من اختياراتنا، وأنا واثق بأنه و في حال تحققت الاستمرارية فسنكون خزانا مهما بالنسبة للفريق.” وأضاف محمد لقرع بالقول:” بصراحة نعمل في ظروف أخوية تحت اشراف التقني القدير خلادي، وهذا بمساعدة كل من رشيد بهيلي و مدرب الحراس هواري، وكما تعلمون فان التناغم بين أعضاء الطاقم الفني يسهم كثيرا في سير العمل بطريقة سلسة و هادئة، ومنها تأتي الثمار فيما بعد.”
“النتائج في هذه الفئة لا تهمنا”
وقال محدثنا أيضا:” نتائجنا في البطولة هذا الموسم مميزة، لكن في نفس الوقت أشدد دائما بأنها غير مهمة، فالأهم من وجهة نظري هو التركيز على العمل القاعدي و تطوير قدرات اللاعبين، ففي هذه الفئة لا يجب اطلاقا أن نشغل بال هؤلاء اللاعبين الصغار بالنتائج و وضعهم تحت الضغط، وهذا بطبيعة الحال يؤثر عليهم كثيرا، ومن هذا المنطلق أحرص دائما على صقل المواهب و اخراج أفضل ما لديها، فالهدف هو التكوين و ليس أي شيء آخر.” وختم مدرب مولودية وهران لأقل من 13 سنة بالقول:” يوجد تحسن كبير و تجاوب مع العمل الذي نقوم به، وبالمناسبة أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لإدارة الفريق و على رأسها المدير الفني للفئات الشبانية على الثقة التي وضعوها في شخصي، وان شاء الله سأواصل العمل بنفس العزيمة حتى أكون عند حسن ظنهم.”
توفيق. ب




