تحقيقات وروبورتاجات

نادي مستغانم للركض … شباب وطموحات تمتد لمسافات لا محدودة

بالرغم من شعبية كرة القدم الكبيرة في ولاية مستغانم وباقي الولايات الجزائرية، استطاع نادي مستغانم للركض خطف الأنظار خلال السنة الأخيرة. يُعتبر النادي حديث النشأة ومتخصصًا في الجري، مع التركيز على السباقات الطويلة، الماراثونات، والإلترا ماراثون.

ورغم أن شبان الولاية معتادون على ممارسة كرة القدم في الأحياء والنوادي، ويفضلون متابعة فرق مستغانم في القسمين الأول والثاني، إلا أن ظهور هذا النادي جعل الكثيرين يميلون إلى الركض والانضمام إلى المجموعة، ويعمل أعضاء النادي على نشر الثقافة الرياضية وتشجيع الجري كنمط حياة صحي، وتطوير اختصاص الجري الطويل في مستغانم والجزائر بصفة عامة. جريدة بولا أرادت من خلال هذا التقرير تسليط الضوء على أهداف النادي وأنشطته لتشجيع الشبان على الانضمام إليه، واستعراض المسار الذي حققه منذ تأسيسه.

نادي لجميع الأعمار

عند زيارتنا للنادي، لاحظنا أنه يضم أكثر من ستين رياضيًا من مختلف الفئات العمرية، من أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و13 سنة، إلى كبار السن الذين يقتربون من 75 سنة. الجميع يتدرب في جو يسوده الاحترام والمودة، سواء لأغراض الصحة العامة أو التخصص في السباقات الطويلة مثل الماراثون ونصف الماراثون.

أول نادي متخصص في الركض بمستغانم يلفت الأنظار

تأسس نادي مستغانم للركض في عام 2025، ليصبح أول نادي متخصص في الركض بمستغانم، بينما كانت الأندية الأخرى تركز على الرياضات الأخرى مثل كرة القدم والفنون القتالية. يركز النادي بشكل خاص على سباقات الطرقات، الماراثونات، ونصف الماراثونات، ما جعله يجذب انتباه جميع سكان الولاية، رجالاً ونساءً، ويشجع الشباب على ممارسة الرياضة كخيار صحي والابتعاد عن الآفات الاجتماعية. ورغم حداثة تأسيسه، شارك النادي في عدة تظاهرات رياضية وطنية، منها: نصف ماراثون بجاية، نصف ماراثون الجزائر العاصمة، نصف ماراثون معسكر و سباقات طويلة في الفناء الخلفي تتراوح بين 100 و160 كم. ويطمح النادي للمشاركة في المزيد من التظاهرات الوطنية والدولية، بهدف رفع مستوى النادي ليصبح من أبرز الأندية في الجزائر.

الركض كأسلوب حياة.. الصحة أولًا

يعتبر الركض نشاطًا بدنيًا بسيطًا ومجانيًا، يمكن ممارسته في أي وقت ومكان، ويحسن الصحة العامة، ويقوي العضلات، ويساعد على خفض الوزن، ويزيد الطاقة والحيوية، ويقلل التوتر. يسعى النادي إلى ترسيخ هذه الثقافة في مستغانم وخارجها، ويأمل أن يزداد عدد الأعضاء مع مرور الوقت، لنشر ثقافة الجري بشكل أوسع.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى