حوارات

عبد المجيد بورويس رئيس رابطة مشجعي اليوفي في الجزائر:  “زيارة ملعب اليوفي  وتكريم الحارس بوفون أجمل ذكرى. رمضان شهر يجب اغتنامه”

 

قدم  نفسك مجيد  للجمهور الرياضي.. 

“المجيد بورويس 32سنة من ولاية عنابة مراسل صحفي منذ سنة 2011 جامعي شهادة قانون اعمال. رئيس جمعية أصدقاء الرياضة و الشباب لولاية عنابة و رئيس الرابطة الرسمية لانصار نادي يوفنتوس الإيطالي بالجزائر بيانكونيرا منذ سنة 2016”.

دخلت عالم الصحافة الرياضية ثم  سفيرا للمشجع الجزائري للكرة الإيطالية … كيف راودتك  الفكرة من البداية ؟

“دخلت عالم الاعلام في سن 21سنة  تقريبا رغم أنها ليست من تخصصي(رغم قيامي ببعض التكوينات في هذا المجال)، أين كان حبي و شغفي لهذا العمل تركني لا أحد صعوبات كبيرة للاندماج وكانت لي العديد من التجارب في الجرائد المحلية و الوطنية ابرزها في الخبر الرياضي لمدة أربع سنوات. تعلمت الكثير و الكثير دون نسيان باقي الصحف التي زاولت فيها. اما بخصوص فكرة انشاء رابطة انصار اليوفي هنا بالجزائر كانت الفكرة تدور في ذهني منذ سنة 2013حتى ترسمت و تحققت بعد 3سنوات لحظة زيارتي لإيطاليا و ملاقاتي بإدارة اليوفي و تحصلنا على الاعتماد الرسمي و هذا بعد تحدي و شرف للشاب العنابي الجزائري”.

بصفتك رئيس رابطة مشجعي نادي اليوفنتوس في الجزائر ، هل من نشاطات مبرمجة  تقومون بها  ؟

“منذ اعتمادنا من طرف ادارة فريق السيدة العجوز، قمنا بالعديد من النشاطات عبر ارجاء الوطن بعنابة المسيلة، سكيكدة، العاصمة وهران و بشار، تجمعات لمشاهدة مباريات اليوفي و ايضا تنظيم مباريات دورات كروية و هذا لحشد اكبر عدد ممكن من عشاق البيانكونيري بالجزائر. دون نسيان تكريمنا للقائد الاسطوري للفريق و المنتخب الإيطالي العملاق جيجي بوفون بمجسم يحمل خريطة الجزائر و ايضا لابن اليوفي كلاوديو ماركيزيو. و زيارة مجاملة للأكاديمية الكروية للمواهب للنادي بتونس الشقيقة على امل انشاءها بالجزائر مستقبلا”.

هناك خلية رابطات للأندية الأوروبية أخرى  هل يوجد تناسق في أعمال أو نشاطات ؟

“لنا علاقات جيدة مع كل الروابط  الأوروبية بالجزائر و لكن رابطة مشجعي ريال مدريد  هي التي نسقنا معها أكثر وتربطنا بها علاقة اخوية رائعة و سبق لنا التنسيق فيما بعض خاصة و ان رئيسها السيد نبيل مصدق من اعز الأصدقاء و المقربين لي و هم يقومون بعمل جبار”.

كيف تقضي يومياتك في شهر  رمضان؟ 

“شهر رمضان من أحب الشهور بالنسبة لي أين اتمنى ان تكون كل السنة رمضان لما فيه من خير و بركة أين يكون فيه البرنامج مخالف لباقي الأيام بالتركيز على العبادة و الرجوع لله و فعل الخيرات و العمل و الاجتهاد”.

عادة لا تتخلى عنها في الشهر المبارك.. 

“الشربة (الجاري اكلة معروفة في شرق البلاد)و ايضا الذهاب إلى  شاطئ البحر و تنظيم السهرات مع الأصدقاء بعد صلاة التراويح”.

أجمل ذكرى في حياتك؟

“زيارة ملعب يوفنتوس ستاديوم أين تحقق الحلم و ايضا تنقلاتي العديدة مع اتحاد عنابة و المنتخب الوطني الجزائري و تكريمنا من طرف الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي كأحسن جمعية في الجزائر سنة 2019 “.

نصيحة للشباب الرياضي.. 

“نصيحتي للشباب هي طاعة الله و الصلاة و الوالدين و المواظبة على الدراسة مع ممارسة الرياضة و تشجيع نواديهم بطريقة حضارية مشرفة مثلما نرى في ملاعب الدول المتحضرة و ان يكون سندا وعونا لوطنهم الذي يسع الجميع”.

 كلمة أخيرة..

” في الاخير اوجه تحية خاصة لابي و امي وكل طاقم يومية بولا التي اتابعها عبر صفحتها الرسمية”.

ع.مكالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P