متفرقات

الجزائر تحتضن أبنائها المغتربين وتحذر من الفتنة تقدير من… “راديوز” وقدامى اللاعبين لإجراءات رئيس الجمهورية

ثمنت جمعية راديوز وقدامى لاعبي المنتخب الوطني، بقيادة الأسطورة لخضر بلومي، الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الدولة لصالح الشباب الجزائري بالخارج، حماية لهم من استغلال أعداء الوطن ودعاة الفتنة. وفي تصريح مباشر لأبناء الجزائر المغتربين، قال بلومي: “إنها فرصة لا تُعوّض للعودة إلى أحضان الوطن ودفء الأهل، بعيدًا عن دعاة الفتنة الذين استغلّوا غربة الشباب وزرعوا فيهم الكراهية تجاه بلدهم.

تأمّلوا جيّدًا العاقبة التي وصل إليها الخونة ممن اختاروا الارتهان للخارج، فصاروا معزولين، مرفوضين، بلا وطن ولا كرامة. أمثلة معروفة لمن باعوا الجزائر فخسروها وخسروا أنفسهم.” ومن جانبه، أعرب رئيس جمعية راديوز، قادة الشافي، عن تقديره لقرار الدولة، مؤكدًا دعم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لفتح أحضان الوطن للشباب المغترب، ودعوته لهم للعودة الآمنة، لبداية صفحة جديدة عنوانها المصالحة ولمّ الشمل، قائلًا: “عودوا اليوم قبل فوات الأوان، فالخارج لا يحمي، والفتنة لا تبني، والوطن وحده يبقى.”

ويأتي هذا القرار السيادي لتسوية وضعية الشباب الجزائريين الموجودين في الخارج في ظروف هشة وغير قانونية، ويضع حدًا لمحاولات استغلالهم كأدوات ضغط أو منصات تشويه.

كما أضاف الحكم المونديالي حنصال محمد: “هذا القرار يقطع الطريق أمام المتاجرة بمحنة شباب دفع بعضهم إلى خيارات خاطئة، ويضع نهاية لاستغلالهم في شبكات مافيوية أو حملات إعلامية تهدد استقرار البلاد. كما يفتح أمامهم فرصة للعودة إلى وطنهم والمشاركة في ديناميكية التغيير والبناء والإصلاح الشامل التي تعرفها الجزائر.”

هذا القرار يمثل نقطة فارقة، تؤكد حرص الدولة على حماية أبنائها، وفتح الباب أمامهم للاندماج والمساهمة الفعلية في مستقبل وطنهم، بعيدًا عن كل من يسعى لاستغلال غيابهم أو زرع الفتنة بينهم.

محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى