الأكاديمية الرياضية لبلدية آفلو … منذر بن ديدة .. المُتسلّح بالموهبة والإصرار يسير على خُطى الكبار
لا عجب في تألّق ولمعان الأكاديمية الرياضية لمدينة آفلو التي تمكّن أهلها في ظرف وجيز من إثبات كفاءتهم وتميّزهم وتفوّقهم ، والتأكيد على أن النجاح في أي ميدان من ميادين الحياة مرهون بلا شك بالرغبة والطموح والعمل الجاد ، هذا ما يتّضح جليا في نتائج وإنجازات فئات الأكاديمية في كل موسم ، واليوم لا يختلف اثنان في ولاية الأغواط وما جاورها بأن هذه الأكاديمية بقيادة البروفيسور خويلدي الهواري باتت واحدة من أفضل المدارس على مستوى الجنوب ، ولم تعد أنظار المُتتبعين للشأن الرياضي المحلي تتّجه فقط إلى الأداء الجماعي لتشكيلاتها ، أو إلى ما يُقدّمه أعضاء الطاقمين التدريبي والإداري من دروس نظرية وميدانية رفيعة في النظام والمُثابرة والانضباط .
ولكن الأنظار أصبحت تتّجه أيضا إلى نوعية وجدارة اللاعبين الذين يحملون اللونين الأسود والأحمر ، حيث لا يدعون مناسبة أو تظاهرة تمُر دون أن يتركوا بصمتهم واضحة ، ومن بين هؤلاء الذين نالوا وتقدير الجميع بفضل مهارتهم وجدّيتهم وتطلّعاتهم ، نذكر هنا اللاعب المُبدع والمُهذّب مُنذر بن ديدة الذي وصلته هذا الأسبوع دعوة للانضمام إلى صفوف المُنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ، حيث يتمتّع هذا اللاعب الصّاعد بمؤهلات تقنية وبدنية مُحترمة وكل مُقوّمات اللاعبين الكبار.
وينتظره مُستقبل لامع كونه يلعب بثقة وذكاء كبير وقدرة على الانسجام وسط أي مجموعة وقابل للتطوّر ، ولم يصل إلى هذه المرتبة إلا بعد التكوين الذي حظي به لسنوات داخل الأكاديمية ، وبعد أن أُتيحت له فُرصة التعريف بنفسه للجمهور الجزائري وعد بأن يكسب الرهان ويكون على قدر كبير من المسؤولية ، على أمل أن يجد نفسه يوما وبمشيئة الله أحد نجوم الكرة الجزائرية ، وليس ذلك بالصّعب على فتى حيوي ومُكافح يؤمن بأن كل التمنيات والأحلام تتجسّد على أرض الواقع بالعمل والإصرار ، وما نُؤكده في الختام هو أن بن ديدة هو فخر التكوين بالأكاديمية الأفلاوية ، وعُنصر سيكون له بتوفيق الله شأن كبير في الوسط الكروي الجزائري مُستقبلا.
ذيب. ع




