حوارات

عبد العزيز حبيب  (مصارع ومدرب في رياضة الكيوكوشين كاي): “هدفنا تطوير ونشر رياضة الكيوكوشين كاي في تلمسان”

أكد المصارع والمدرب والحكم في رياضة الكيوكوشين كاي ، عبد العزيز حبيب، بأن الهدف الذي يسعى إليه، هو  وضع لمسته في هذه الرياضة، وتطويرها أكثر، وخصوصا المساهمة في إنتشارها أكثر في ولاية تلمسان، حيث قال: ” بعد مشوار حافل  كمصارع في رياضة الكيوكوشين كاي، حققت فيه العديد من الإنجازات، قررت التركيز بشكل كبير خلال الفترة على المقبلة، على ميدان التدريب، من خلال إنشاء جمعية رياضية مختصة في الكيوكوشين كاي ، والعمل على تكوين مصارعين جدد في هذه الرياضة، ومساعدتهم على بلوغ أعلى المستويات، والمساهمة في إنتشار وازدهار هذه الرياضة  أكثر في ولاية تلمسان.”

“بداياتي كانت في رياضة الفول كونتاكت”

عن بداياته في المجال الرياضي، قال عبد العزيز حبيب :” منذ صغري، وأنا شغوف للرياضات القتالية، ولكنني انخراطي في جمعية رياضية تأخر إلى غاية سن 18 من عمري، لأسباب عديدة، حيث كانت بداياتي في رياضة ” الفول- كونتاكت” عند المدرب القدير المدني في قاعة سيدي سعيد، بطريقة غير متوقعة، أين رافقت أحد أصدقائي إلى القاعة، التي كان يتدرب فيها، وهنا إلتقيت بالمدرب المدني، الذي عرض عليا المشاركة في الحصة التدريبية، وهنا كانت نقطة البداية بالنسبة لي في هذه الرياضة ، أين تدربت لمدة أربعة سنوات، وتمكنت من الحصول على الحزام البني.”

“بن طواف وراء تحولي لرياضة الكيوكوشين كاي”

وعن تحوله لممارسة رياضة الكيوكوشين كاي، فقال عبد العزيز:” بعد التدرب لعدة سنوات تحت إشراف الشيخ المدني، وقع له مشكل، مع مالك القاعة، الذي رفع له سعر الكراء، وهو ما حتم عليه رفع سعر الإشتراك الشهري بالنسبة إلينا كمصارعين، إلى الضعف، وهو ما لم يساعدنا بالنظر إلى ظروفنا المادية، حيث قررنا ترك القاعة، والتحول للتدرب مع المدرب بطواف  عبد اللطيف، بإيعاز من أحد الأصدقاء الذي كان يتدرب عنده، حيث كان يحدثنا كثيرا عن رياضة الكيوكوشين كاي، وهو ما حفزنا  على الإنضمام إليه، للتدرب تحت إشراف المدرب عبد اللطيف بطواف، الذي رحب بنا كثيرا ومن هنا كانت بداياتي مع رياضة الكيوكوشين كاي.”

“حققت عدة إنجازات محليا، جهويا و وطنيا”

وعن تتويجاته في هذه الرياضة، فقال :” بعد عدة سنوات من التدريبات، تحت إشراف المدرب عبد اللطيف بطواف  بدأت المشاركة في المنافسات الرسمية، حيث كانت البداية محليا ضمن البطولة الولائية، أين تألقت بشكل ملفت للإنتباه سواء في رياضة الكاتا او الكيميتي ، وهو الأمر نفسه في المنافسات الجهوية وحتى الوطنية، أين كنت دائما أحتل المركز الثاني خلف زميلي سلاماني عبد القادر، الذي كان دائما يتوج بالمرتبة الأولى، وهو ما يعكس قوة المجموعة التي يشرف عليها المدرب بطواف عبد اللطيف.”

“….و ميدالية برونزية في آخر بطولة دولية في تونس”

وعن مشاركاته الدولية، فقال حبيب:” لقد كانت لي فرصة المشاركة في البطولة الدولية التي جرت في تونس مطلع شهر أكتوبر الماضي، حيث نجحت في التتويج بالميدالية الذهبية في تخصص ” الكيميتي” ، في فئة  أكبر من 35 سنة، كما كانت لي الفرصة خلال هذه البطولة من أجل الحصول على شهادة حكم دولي في رياضة ” الكيوكوشين كاي.”

“غياب التحفيزات المالية يعيق كثيرا المصارعين”

وعما إذا كان حظي بتحفيز مادي أو معنوي، بعد هذا التتويج، سواء من قبل وزارة الرياضة، أو السلطات المحلية لولاية تلمسان، فقال عبد العزيز حمادي :” التحفيزات المالية غائبة في رياضة ” الكيوكوشين كاي” ، على عكس الرياضات الأخرى، بدليل أن مصاريف مشاركتي في البطولة الدولية التي جرت في تونس كانت من اموالي الخاصة، وحتى بعد التتويج، وماعدا الحفل الرمزي الذي أقامته لنا السلطات المحلية لدائرة شتوان، رفقة زميلي حمادي حبيب، فإننا لم نتلقى أي دعم مالي نظير هذا التتويج، هو ما يؤكد غياب التحفيزات المالية للمصارعين في هذه الرياضة، ما يعيق كثيرا المصارعين وهذه الرياضة بشكل عام.”

“إنشاء رابطة خاصة بالكيوكوشين كاي يبقى الحل الأمثل”

وعن رسالته لمختلف المسؤولين على قطاع الرياضة في الجزائر، فقال عبد العزيز حبيب :” رياضة الكيوكوشين كاي في تطور ملحوظ في الجزائر، وهو ما يتطلب إنشاء رابطة وطنية تشرف على هذه الرياضة، مثلها مثل الرياضات الأخرى، كالكاراتي والجيدو وغيرها، وهذا حتى نضمن لها التطور والإزدهار، ونعطي المصارعين المنتمين إليها، الصيغة الرسمية، التي تضمن لهم الدعم المالي.”

حاوره: حمزة.ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى