حوارات

هريم رضا (لاعب أكاديمية فروحة): “سأحقق حلم والدي الراحل بالوصول إلى الخضر”

في حديث خاص لجريدة “بولا”، فتح لاعب أكاديمية مستقبل فروحة هريم رضا قلبه، متحدثًا عن بداياته في عالم كرة القدم، ومسيرته بين الأحياء والمدارس الكروية وصولًا إلى الفريق الأول، مرورًا بمحطات صنعته كلاعب واعد في مركز وسط ميدان دفاعي.

قدّم نفسك لقراء يومية بولا؟

“هريم محمود رضا من مواليد 18/08/2007 لاعب في فريق أكاديمية مستقبل فروحة المنصب متوسط ميدان دفاعي.”

كيف كانت خطواتك الأولى في عالم كرة القدم؟

“كانت بدايتي في كرة القدم بممارستها في الأحياء، ومنه تم ملاحظتي من طرف المدرب مراد بوطويل حيث نصحني بالانخراط ضمن النادي لتطوير موهبتي. فكانت البداية في صنف براعم المركب الجواري تحت قيادة المدرب غزال الزهار، ثم انتقلت إلى أصاغر “مستقبل بلدية الحشم.”

بالحديث عن فريق مستقبل الحشم، ماذا يمثل لك هذا النادي تحديداً؟

“يمثل لي نادي مستقبل الحشم نادي القلب، هو أكثر من مجرد نادي، حيث فيه ترعرعت وقمت بإحياء مسيرتي الكروية.”

حدثنا عن انتقالك لأكاديمية فروحة، كيف تمت هذه الخطوة؟

“كانت لي فرصة للانتقال لنادي أكاديمية فروحة من خلال إجراء تجارب وأنا في سن الـ 17، وتم قبولي. لم يكن من الصعب التنقل لنادي آخر، حيث كانت كل الإمكانيات متوفرة لنادي أكاديمية مستقبل فروحة التي يترأسها السيد عبد القادر برحال، والذي كان واقفاً على كل كبيرة وصغيرة لنكون في أحسن الظروف من جميع النواحي.”

كيف كان تدرجك في الفئات السنية حتى وصولك للفريق الأول؟

“نعم، مررت بالأصناف الشبانية حيث لعبت لفئة أقل من 17 سنة، ومن ثم لأقل من 19 سنة، وفي نهاية الموسم قاموا بترقيتي لصنف الأكابر. وهذا الموسم بدأته مع الأكابر رغم أنني من صنف أقل من 20 سنة.”

في مسيرتك حتى الآن، من هم الأشخاص الذين تركوا بصمة وكان لهم الفضل في تطورك؟

“من لا يشكر الناس لا يشكر الله. كان الفضل للمدربين الشيخ بوخشة مختار والشيخ خدة في فئة أقل من 17 سنة، والمدربين الشيخ مشرط محمد والشيخ محمد في فئة أقل من 19 سنة. والفضل الكبير لمناجير الفريق الذي بسببه تم ترقيتي لصنف الأكابر هو والمدرب بوعزة فاهم. وفي صنف الأكابر هذا الموسم، يعود الفضل دائماً لمناجير الفريق عبد النور عراب، والمدربين مراد قمير ومختار طيبي، وقائد الفريق الذي ساعدني في التأقلم مع المجموعة والمشاركة كأساسي بدون ضغط.”

حققتم صعوداً تاريخياً للقسم الثالث هذا الموسم، كيف تصف هذا الإنجاز؟

“كان مساراً استثنائياً ولم يأتِ بسهولة، حيث تعبنا طوال الموسم وكنا نتدرب تحت المطر وتحت الشمس كل يوم، ونجتهد أكثر فأكثر. والحمد لله لم يخيبنا الله وقمنا بتحقيق الصعود التاريخي إلى القسم الثالث. وكل الشكر لرئيس الفريق عبد القادر برحال الذي وضعنا في أحسن الظروف من جميع النواحي؛ من ثياب، مستحقات مالية، أكل، وإقامة للاعبين القادمين من أماكن بعيدة… من كل شيء.”

ما هي المباراة التي بقيت راسخة في ذهنك هذا الموسم؟

“مباراة لا تُنسى هي المباراة التي كانت ضد جنين مسكين، كانت مباراة مثيرة للغاية.”

كيف كانت أجواء الاحتفال مع الجماهير بعد تحقيق الصعود؟

“كانت أجواء رائعة ومميزة، وخاصة الاحتفال مع الجماهير الذين كانوا سندنا الأول طيلة الموسم.”

ما هي طموحاتك المستقبلية في عالم كرة القدم؟

“طموحاتي هي أن أصبح لاعب كرة قدم محترف، ولما لا أصل إلى المنتخب الوطني الأول كما كان يحلم أبي، والذي كان الدافع الأول لي في مسيرتي الكروية المختار هريم رحمه الله، وسوف أحقق له حلمه بإذن الله تعالى.”

لمن تهدي هذا الإنجاز وهذا الصعود التاريخي؟

“أهدي هذا الإنجاز لأبي المختار هريم رحمه الله، ولأخي رضوان هريم  ولكامل عائلتي.”

حاوره: محمد الأمين غراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى