الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

بداية “لازمو” المخيبة في مرحلة الإياب تغضب الأنصار

دخلت جمعية وهران هذا الموسم، كالعادة، بوعود براقة وخطابات رنانة تتحدث عن “مشروع الصعود” والعودة إلى مكانتها الطبيعية بين الكبار ، بعدما وصفت الانتدابات بالجيدة و التحضيرات بالممتازة بقيادة مدرب شاب و مناجير عام من أبناء النادي ، إلا أنه و بمرور الجولات، اصطدمت هذه الأحلام بالواقع المرير ، حيث ضيع رفقاء نساخ العديد من  النقاط داخل و خارج الديار ليجد الفريق الذي قدم للكرة الجزائرية أسماءً من ذهب، نفسه اليوم يصارع في وسط الترتيب، بعيداً كل البعد عن سباق المقدمة، وكأن قدر “لازمو” هو اجترار الفشل وتكرار الأخطاء الإدارية والفنية ذاتها .

الإدارة مكبلة بالأزمة المالية و ضياع الأهداف

و لا يختلف إثنان على أن الامكانيات المادية هي من تصنع الفوارق في بطولة القسم الثاني هواة وهو ما ينعدم في نادي جمعية وهران ، لكن الغريب في الأمر ليس نقص الأموال فقط، بل غياب الاستراتيجية الواضحة  للنهوض بالمدرسة، ففي وقت كانت الجماهير تنتظر “ثورة” في الميركاتو لتصحيح مسار مرحلة الذهاب المتذبذب، فان الإدارة وجدت نفسها مكبلة بالأزمة المالية و ضياع أهداف الموسم مبكرا،  مكتفية بما لديها من تعداد، وهو ما يراه الأنصار تكريساً لسياسة البقاء من أجل البقاء فقط، وقتلاً لأي طموح رياضي مبكرا .

الأنصار يطالبون بتغييرات جذرية

ولم يعد الحديث وسط معاقل الأنصار و عبر  مواقع التواصل الاجتماعي عن الجانب التقني و الرياضي بل عن “التغيير الجذري” و هي كلمة أجمعت عليها الجماهير الوفية لفريق جمعية وهران  و التي لم تتخل يوما عن ألوان النادي رغم السنوات العجاف،  فالأنصار يشعرون بالحسرة على فريقهم، حيث أكد البعض منهم أنه ليس من المعقول أن نادياً بحجم الجمعية يظل قابعا في القسم الثاني لأكثر من 11 سنة معتبرين ذلك سابقة في تاريخ هذه المدرسة العريقة، مؤكدين بأن بقاء جمعية وهران في القسم الثاني هواة ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة طبيعية لسوء التسيير ، و العودة تتطلب شجاعة إدارية، وجلب مستثمرين حقيقيين، والأهم من ذلك، التصالح مع “هوية المدرسة” التي ضاعت في زحمة المصالح الضيقة، ولهذا فان على الرئيس مهدي براهيمي القيام بثورة في الفريق اذا ما أراد إعادة أمجاده مثلما وعد عند وصوله الى رئاسة الفريق.

توفيق.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى