عوامري عبد الغني (المدرب المساعد لمستقبل الرويسات): “لاعبينا كانوا رجالة وحققوا إنتصار الإرادة”
لم يخفِ المدرب المساعد، عوامري عبد الغني، سروره البالغ عقب النتيجة الباهرة والفوز الثمين الذي حققه فريقه داخل القواعد على حساب شبيبة الساورة. وفي تصريح خصّ به يومية “بولا” الرياضية، أكد عوامري أن هذا الانتصار جاء ليؤكد الاستفاقة الأخيرة، خاصة بعد العودة بنقطة التعادل من تيزي وزو والفوز السابق على اتحاد خنشلة. وأشار في سياق حديثه إلى أن الروح القتالية العالية ورغبة أشباله في الفوز كانت الوقود وراء الإطاحة بالمنافس والإبقاء على النقاط كاملة في ورقلة، مضيفاً أن هذا النجاح سيفتح الشهية لمواصلة الزحف في سلم الترتيب العام.
في البداية، ما تعليقكم على الفوز المحقق أمام شبيبة الساورة؟
“صراحة، أقولها دون تردد: اللاعبون كانوا رجالاً فوق أرضية الميدان. لقد حضّرنا لهذا اللقاء جيداً من كل الجوانب، لأننا ندرك تماماً صعوبة المأمورية في افتتاح شطر العودة، حيث تسعى كل الفرق لفك العقدة وحصد النتائج الإيجابية في مرحلة تكثر فيها الحسابات، ناهيك عن المستوى العالي الذي ظهر به المنافس في الآونة الأخيرة.”
لكن المهمة لم تكن سهلة.. أليس كذلك؟
“نعم، أشاطرك الرأي. شبيبة الساورة لم تأتِ إلى مدينة ورقلة من أجل النزهة، بل من أجل العودة بنتيجة إيجابية، ومحاولة الثأر من خسارة لقاء الذهاب. لهذا السبب، تسلحنا بالإرادة وتشبثنا بالنقاط الثلاث التي سيكون لها تأثير إيجابي كبير على مستقبل الفريق، خاصة وأننا تنتظرنا محطات صعبة تتطلب وضع حجر الأساس للبقاء ضمن أندية المستوى العالي.”
تبدو العزيمة كبيرة من طرفكم رغم النقص العددي؟
“صحيح، رغم الظروف الصعبة والغيابات العديدة بسبب الإصابات المتتالية ورحيل بعض العناصر، إلا أننا آمنّا بعامل الإرادة. الحمد لله، وفقنا الله في مسعانا بحصد 7 نقاط في آخر 3 مباريات، وهو ما سيحفزنا أكثر لمواصلة إرضاء أنفسنا وكل من له صلة بألوان النادي.”
كلمة ختامية..
“أجدد شكري للاعبين الذين عملوا بإخلاص كبير وتمكنوا من تمثيل الألوان أحسن تمثيل. كما لا يفوتني الإشادة بدور رئيس الفريق الذي وفر لنا رفقة طاقمه الجو المناسب للعمل، دون أن ننسى أنصارنا الأوفياء الذين وقفوا بجانبنا، وأقول لهم: “واصلوا التفافكم حول الفريق لنحصد المزيد من النتائج الإيجابية.”
أحمد. ز




