“لازمو” يزحف بثبات نحو “البوديوم”
يمر فريق جمعية وهران بفترة زاهية للغاية و هذا بعد أن تمكن من تحقيق الفوز الثالث تواليا و آخره داخل الديار أمام نصر حسين داي برسم لقاءات الجولة الـ20 من عمر القسم الثاني هواة عن مجموعة وسط غرب، وهو ما يؤكد بأن مرحلة الفراغ التي عاشها الفريق رفقة المدرب السابق مفدي شردود قد انتهت، وبعد فترة من فقدان الأمل و الحكم على رفقاء نساخ بتضييع هدف الصعود مبكرا، الا أن النتائج الإيجابية الأخيرة قلبت المعطيات رأسا على عقب، وصار بإمكان الأنصار و المحبين أن يطمعوا في رؤية فريقهم و هو يلعب مرحلة البلاي أوف من أجل اقتطاع بطاقة الصعود الثالثة.
بطيب نجح في إحداث الديكليك
واحقاقا للحق فان قدوم المدرب دريس طيب منذ أسابيع قليلة فقط غير من وجه الفريق تماما، ولمسته باتت واضحة للغاية و لا يمكن انكارها، فقي ظرف وجيز وجد الحلول للكثير من المشاكل و الأخطاء التي كان يعاني منها زملاء الحارس عزايرية، لكن الشيء الأهم هو اعادته للروح داخل المجموعة و اشعاله لحرب المناصب بين اللاعبين و هذا ما انعكس بشكل إيجابي للغاية على الأداء و النتائج في وقت واحد.
و رفعت جمعية وهران بهذا الانتصار رصيدها إلى 34 نقطة، لتقترب بخطى ثابتة نحو صدارة الترتيب، مقلصة الفارق بشكل كبير مع أصحاب المراكز الأولى، حيث بات “لازمو” في المركز الرابع بفارق نقطتين فقط عن المرتبة الثالثة التي يحتلها رائد القبة، وذلك بعد خسارة شباب تيموشنت أمام الوصيف إتحاد الحراش ، وهو الفوز الذي سيعيد الأمل للأنصار في إنهاء الموسم ضمن كوكبة المقدمة، واستعادة هيبة الفريق التي ضاعت في السنوات الأخيرة.
الفريق أظهر شخصية قوية رغم النقص العددي
ومن الأشياء الإيجابية بالإضافة لنقاط الفوز هو أن الفريق أظهر شخصية قوية أمام نصر حسين داي، فعلى الرغم من اللعب لمدة نصف ساعة بعشرة لاعبين فقط بعد تلقي اللاعب بن شريط بطاقة حمراء الا أن الفريق لم يظهر عليه الارتباك و ظل محافظا على توازنه و الدليل أن الخصم نصر حسين داي لم يشكل خطورة على مرمى الحارس عزايرية و هذا بفضل الانتشار الجيد لرفقاء علي العربي فوق أرضية الميدان، بل على العكس كادت تحركات المهاجم البديل قبلي أن تمنح لازمو هدفا ثانيا، كما ان الفريق لم يتأثر بتضييع قنينة لضربة جزاء في الد45 من الشوط الأول هو ما يحسب فعلا لأبناء المدينة الجديدة.
توفيق.ب




