“لايصو” تتعثر في عقر الدار وتعود إلى نقطة البداية
إنهزم مساء السبت فريق جمعية الشلف ضد النادي الرياضي القسنطيني بنتيجة هدفين مقابل صفر، لحساب الجولة العشرين من المحترف الأول، ليتجمد رصيد النادي في النقطة الواحدة والعشرين، ويعقد من الكروة في صراع ضمان البقاء. وبالرغم من أن المباراة كانت تبدو صعبة من البداية، لكن لايصو لم يقم بأي شيء يشفع له على الأقل لتحقيق التعادل، وعمل كبير لازال ينتظر المدرب بلعيد خلال المباريات القادمة.
واعتمد بلعيد على التشكيلة التالية: مجادل في حراسة المرمى، ودباري وبركة وصداحين وبراهيمي في الدفاع، وفي وسط الميدان تم إقحام الرباعي بلعلام وعيبود وفرحي وعبوب، بينما كان هجوم الفريق متكونا من بكوش وإدوارد، حيث كانت الخطة المعتمدة أربعة في الدفاع، أربعة في وسط الميدان، ومهاجمان. وبالعودة إلى مجريات اللقاء، دخل رفقاء مجادل بحذر شديد من أجل تفادي استقبال الهدف الأول بشكل مبكر، حيث تكتل النادي في الدفاع طيلة الدقائق الأولى، لكن بالرغم من ذلك، فإن النادي الرياضي القسنطيني تمكن من افتتاح مجال التسجيل عن طريق ربيعي من ضربة حرة مباشرة.
بعدها طالب بلعيد من اللاعبين بضرورة الاستفاقة، لكن لم تكن هناك أي ردة فعل، ومع اقتراب نهاية الشوط تعرض بلعلام إلى إصابة، حيث قام المدرب بإخراجه وإقحام محمادو، لتنتهي المرحلة الأولى بتفوق مستحق للضيوف بنتيجة هدف مقابل صفر. في الشوط الثاني، تمكن المهاجم السابق لجمعية الشلف إيفرا أغبانيو من مضاعفة النتيجة، وسط حيرة كبيرة من اللاعبين ومن الجماهير الحاضرة، بعدها مباشرة قام المدرب بإقحام بلعريبي وأفوتور من أجل العودة في النتيجة، لكن لم يكن هناك أي جديد،.
ومع اقتراب نهاية اللقاء كانت هناك بعض المحاولات من قبل لايصو للتسجيل، لكن لم يكن هناك أي تغيير في النتيجة، ليعلن الحكم عن صافرة النهاية بإنهزام جمعية الشلف على أرضه وأمام جماهيره بنتيجة هدفين مقابل صفر.وبعد صافرة النهاية، صب الجمهور الحاضر غضبه على اللاعبين، حيث أكدوا لهم بأن البقاء لا يلعب هكذا، وأن الفريق قدم أداء سيئا جدا في المباراة، وطالبوهم بضرورة رد الاعتبار بداية من المباراة القادمة ضد مستقبل رويسات.في المقابل، اعتذر اللاعبون بعد الهزيمة، وأكدوا بأنهم واعون بحجم المسؤولية المنتظرة منهم.
وسيم. ع




