الأقسام السفلىالأولىالمحلي

بين نار النتائج وشبح السقوط .. “سان ريمي” تصارع من أجل البقاء

تعيش شبيبة الأمير عبد القادر واحدة من أصعب فتراتها في بطولة ما بين الجهات (المجموعة الغربية)، بعدما وجدت نفسها في المركز الحادي عشر برصيد 32 نقطة عقب مرور 26 جولة (قبل جولة الأمس)، وهو مركز لا يبعث على الاطمئنان في ظل اشتداد الصراع في أسفل الترتيب. الفريق بات مهددًا بشكل مباشر بشبح السقوط، خاصة مع تقارب النقاط بين عدة أندية، ما يجعل أي تعثر إضافي مكلفًا للغاية في الجولات المتبقية.

 أرقام تعكس معاناة واضحة

لغة الأرقام لا تكذب، حيث سجلت الشبيبة 28 هدفًا فقط، مقابل استقبال 38 هدفًا، بفارق أهداف سلبي (-10)، وهو ما يبرز معاناة الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي. فعلى الرغم من بعض الفترات الإيجابية، إلا أن غياب الفعالية أمام المرمى، إلى جانب الهشاشة الدفاعية، جعلا الفريق يفقد نقاطًا ثمينة كانت في المتناول.

وجاءت الهزيمة الأخيرة أمام اتحاد سيدي بلعباس بسباعية كاملة لتزيد من تعقيد وضعية الفريق، في مباراة شكلت صدمة حقيقية للأنصار وأثارت العديد من التساؤلات حول قدرة التشكيلة على الصمود في هذا المنعرج الحاسم من الموسم. هذه الخسارة الثقيلة لا تؤثر فقط على الرصيد النقطي، بل تضرب أيضًا الجانب المعنوي للاعبين، وهو ما يتطلب عملاً نفسيًا كبيرًا من الطاقم الفني بقيادة المدرب بشيري.

سباق البقاء… حسابات معقدة ومنافسة شرسة

شبيبة الأمير عبد القادر مطالبة بحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، خاصة داخل الديار، مع محاولة تفادي الخسارة خارجها. المهمة ليست سهلة، لكن تبقى ممكنة في ظل تقارب المستويات، بشرط استعادة التوازن سريعًا وتجاوز آثار الهزيمة الأخيرة.

في خضم هذه الظروف الصعبة، يواصل رئيس النادي الحاج سعيد كاشا وقوفه إلى جانب الفريق، حيث لم يتخلَّ عن الشبيبة في أحلك الفترات، وظل حاضرًا في المباريات، داعمًا للاعبين والطاقم الفني، في صورة تعكس روح المسؤولية والانتماء. رغم النتائج السلبية، يواصل أنصار شبيبة الأمير عبد القادر لعب دورهم كرقم صعب، من خلال الحضور القوي والدعم المستمر، إيمانًا منهم بقدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

نبيل شيخي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى