الأولىالرابطة الأولىالمحلي

ترجي مستغانم … حسابات البقاء لا تزال قائمة لكن المؤشرات مقلقة

لم يتمكن ترجي مستغانم من تحقيق الانتصار في المباراة الأخيرة ضد مولودية وهران، حيث يواصل النادي سلسلة نتائجه السلبية بعدما كان قد إنهزم ضد شباب قسنطينة وعجز عن تحقيق الفوز على ملعبه وأمام جماهيره ضد الحمراوة في اللقاء الأخير.ولعل الشيء الملاحظ هو أن وضعية النادي تتفاقم، وكل المؤشرات توحي بسقوط ترجي مستغانم مع نهاية الموسم الحالي. وبالعودة إلى مجريات اللقاء الأخير، لم يتمكن رفقاء مطراني من العودة إلى السكة الصحيحة، حيث ظهر الفريق عاجزا عن القيام بهجمة منظمة، ولم يقدم أي شيء من أجل الفوز.

كما أن المقابلة شهدت تعرض الحارس هنان إلى إصابة وتم استبداله بالحارس عزيرية، نفس الشيء بالنسبة إلى المدافع مصمودي وتم إقحام بوعلاق خلال الشوط الثاني.وما يثير غضب الجمهور هو أن الرغبة أصبحت معدومة، ولاعبون تائهون في الميدان. وما حدث في دكة البدلاء زاد الطينة بلة، حيث اشتبك الاحتياطيون فيما بينهم أمام الجميع في مشهد يعبر عن وضعية الترجي الحالية.

وبالرغم من أن بعد الهزيمة التي تلقاها الفريق ضد شباب قسنطينة، كان الجميع يتحدث عن فسخ عقد التقني التونسي حاتم ميساوي والتعاقد مع مدرب جديد، لكن المدرب قاد النادي في المباراة الأخيرة وعجز عن تحقيق الانتصار مجددا، كما أنه أصبح عاجزا عن فك شفرة الأزمة الحالية بالرغم من أنه جرب جميع الحلول الممكنة.ويتسائل الأنصار عن سبب الإبقاء عليه حتى الآن من قبل الإدارة، بالرغم من أنه منذ قدومه حقق انتصارا واحدا في البطولة وتعادلين، وإنهزم النادي تحت قيادته في العديد من اللقاءات.

ومن المنتظر أن تتدخل الإدارة الحالية لإعادة ترتيب البيت خلال هذا الأسبوع قبل سفر الفريق إلى ورقلة لمواجهة الصاعد الجديد إلى القسم الأول مستقبل رويسات، حيث أن ضمان البقاء لازال ممكنا، لكن الفريق يعاني من تسيب كبير.لذلك، الرئيس تقي الدين بيبي مطالب بوضع النقاط على الحروف مع اللاعبين من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه ورفع التحدي، وأن يلعب النادي كامل حظوظه في ضمان البقاء إلى غاية الجولة الأخيرة من الموسم.هذا وتبقي الصفقات الجديدة مطالبة بإثبات نفسها، حيث إلى غاية الآن النادي لازال يعاني من محدودية مستوى عدة لاعبين.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى