تليلي عبد الوهاب (لاعب مستقبل الرويسات): “سنحفظ أمانة الألوان ونحقق البقاء”
أكد اللاعب المتألق ورئة التشكيلة المدافع تليلي عبد الوهاب ، أن صعوبة المأمورية واللقاءات الصعبة التي أجراها فريقه مستقبل بلدية الرويسات في الميدان خصوصا في النصف الثاني من البطولة قد كانت منتظره لعدة اعتبارات ، منها الهزات العنيفة التي كان قد تلقاها النادي في بعض مراحل البطولة ، في صورة الإصابات التي لم ترحم عناصر التشكيلة خصوصا منها الأساسية ، مؤكدا في الإطار نفسه وتصريحاته الأخيرة أن ورغم ما يحدث الألوان أمانة وسيبلغ هو وبقية الرفقاء هدف البقاء في الرابطة المحترفة الأولى .
كيف هي الأجواء قبل موقعة العميد مولودية الجزائر ؟
“تسير بشكل عادي جدّا ، هدفنا من التحضيرات اليومية هو الاستفادة من البرنامج المسطر لهذا اللقاء ومن كل الجوانب حتى نستفيد من نسبة جاهزية أكثر قبل موعد إجراء المواجهة ، الشيء الإيجابي هو أن كل العناصر تعي بالمسؤولية دون أي تقصير سواء الأساسية في التشكيلة أو الاحتياطية ، هذا العامل يبشر بالخير ويجعلنا نستفيد أكثر فأكثر قبل لعب اللقاء.”
لكن المهمة تبدو صعبة أمام الرائد ؟
“لا يوجد أبدا لقاءات سهلة في النصف الثاني من البطولة ، لأن كل الفرق تبحث على أهدافها المسطرة سواء التي تلعب لأجل الفوز بإحدى المراتب الأولى أو التي تريد التخلص من شبح السقوط مبكرا ، وعليه نحن نفكر بجدية حتى تكون خاتمة اللقاءات الأربعة المتبقية طبعا باحتساب المباراة المؤجلة أمام نادي إتحاد العاصمة في مصلحتنا ومن كل الجوانب.”
تبدو متفائل بالمرحلة المتبقية من عمر البطولة ؟
“نحن مجبرين على إنهاء المباريات المتبقية من شطر البطولة في فائدتنا حتى نتجنب السقوط للقسم الوطني الثاني ، لأننا ضيعنا الكثير من النقاط التي دفعتنا إلى حلقة الحسابات الدقيقة الآن ، أتمنى أن تسير الأمور وفق ما نحن نطمح وما هو مرسوم لها من قبل حتى نسعد أنفسنا وأنصارنا في ختام البطولة التي كان شطرها الأخير شاق جدّا مقارنة بمرحلة الذهاب التي تألق فيها نادينا مستقبل بلدية الرويسات.”
نعم … نعم واصل كلامك ؟
“عدة نقاط إيجابية يجب استغلالها جيدّا في الميدان ويأتي منها أننا سنلعب لقاءين على أرضية ميداننا أي المركب الرياضي 18 فبراير بالرويسات مدينة ورقلة ، الفوز في اللقاءين يعني الكثير بالنسبة لنا نحن كلاعبين ، مما سيجعلنا نتشبث جيدّا بالمعطيات المطروحة ، ناهيك على بقية البنود الأخرى التي تصب هي الأخرى في خانة نادينا المستقبل منها مساعي الإدارة التي لم تقتصر جهدّا في الميدان حتى تعبد السبيل أمامنا للفوز باللقاءات وعمل الطاقم الفنّي ودعم الأنصار في الميدان.”
وماذا تقول لهؤلاء العشاق إذن ؟
“هم سندا لنا ووقودنا منذ مواسم عديدة ، حيث ساهموا في الصعود المتتالي من الأقسام السفلى إلى غاية بلوغ الرابطة المحترفة الأولى ، من الصعب جدّا أنك تجد فريق يعبر هذا السبيل في ظرف زمني قصير ، كما أن وقوفهم إلى جانبنا منذ انطلاق البطولة هو الآخر أعطى ثماره في الميدان ، هذا العامل ساعدنا كثيرا وعليه لن نقتصر جهدا حتى نساهم في فرحتهم في ختام البطولة ، ناهيك على مساعينا الأخرى ويأتي منها إنهاء المنافسة بمعنويات عالية تمكننا من الشروع في التحضير مبكرا للموسم الكروي القادم.”
أحمد.ز




