بتنظيم فعال من نادي الأمل المدينة الجديدة … المحمدية تستذكر الراحل قنيش سفيان
في أجواء مؤثرة امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر والوفاء، احتضن ملعب المدينة الجديدة حفلاً تكريميًا مميزًا تخليدًا لذكرى المرحوم الشرطي قنيش سفيان رحمه الله، وسط حضور عائلته وأصدقائه وعدد من الوجوه الرياضية والشخصيات المعروفة في الحي، في مبادرة إنسانية راقية حملت الكثير من الرسائل النبيلة والمعاني الصادقة.وقد جاء هذا التكريم بمبادرة من أصدقاء الفقيد الذين أرادوا أن تبقى ذكراه حاضرة في القلوب، وأن يؤكدوا أن الرجال أصحاب الأخلاق الطيبة والمواقف النبيلة لا يرحلون أبدًا من ذاكرة من عرفوهم. وشهدت المناسبة أجواءً مؤثرة تخللتها لحظات دعاء وترحم على روح الفقيد، إلى جانب تنظيم لقاء رياضي رمزي جمع أبناء الحي وأصدقاء المرحوم في صورة جسدت قيم المحبة والتضامن والوفاء.
عرف الحفل حضورًا مميزًا لعائلة المرحوم التي تأثرت كثيرًا بهذه الالتفاتة النبيلة، حيث عبّر الجميع عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أكدت المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها المرحوم قنيش سفيان بين أبناء منطقته وأصدقائه وكل من عرفه عن قرب. كما سجل الحفل حضور عدد من الشخصيات الرياضية والجمعوية التي ساهمت في إنجاح هذا اليوم، يتقدمهم السيد حسان مروكي الذي كان له دور بارز في مرافقة المنظمين ودعمهم منذ بداية التحضيرات، إضافة إلى السيد بران عبد القادر عضو نادي الأمل المدينة الجديدة، والسيد شاوية سفير الذي شارك بدوره في إنجاح هذه الالتفاتة الإنسانية.
ولم يكن هذا الموعد مجرد نشاط رياضي عابر، بل تحول إلى محطة وفاء حقيقية أعادت إلى الأذهان سيرة المرحوم الطيبة وأخلاقه العالية واحترامه الكبير بين الجميع، حيث تحدث الحاضرون عن خصاله النبيلة وروحه المرحة وتعامله الراقي مع الجميع، مؤكدين أن ذكراه ستبقى خالدة داخل الحي وبين أصدقائه وكل من التقاه يومًا. كما حرص المنظمون على أن يكون هذا اللقاء رسالة محبة وتلاحم بين أبناء المدينة الجديدة، خاصة وأن المناسبة عرفت أجواء أخوية رائعة، طبعها الاحترام والتقدير المتبادل، في صورة عكست القيم الأصيلة للمجتمع الجزائري الذي لا ينسى أبناءه الأوفياء.
حضور مؤثر ورسائل صادقة من أصدقاء الفقيد وعائلته
شكلت الكلمات التي ألقيت خلال الحفل واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا، حيث عبّر أصدقاء المرحوم عن حزنهم الكبير لفقدانه، وفي الوقت نفسه عن فخرهم بتنظيم هذا الموعد الذي أعاد اسمه إلى الواجهة بكل حب وتقدير. كما عبّرت عائلة الفقيد عن امتنانها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، معتبرة أن هذا التكريم خفف عنهم جزءًا من ألم الفراق وجعلهم يشعرون بأن سفيان ما يزال حاضرًا في قلوب الجميع.
وشهدت المناسبة أيضًا إشادة واسعة بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المنظمون لإنجاح هذا اليوم، خاصة رئيس نادي الأمل المدينة الجديدة بن طاطة رضا، الذي كان صاحب فكرة المبادرة وأحد أبرز المساهمين في تجسيدها على أرض الواقع، حيث سهر رفقة مجموعة من أبناء الحي على توفير كل الظروف المناسبة لإنجاح الحفل وضمان خروجه في صورة تليق بذكرى الفقيد.وفي ختام هذا اليوم المؤثر، رفع الجميع أكف الدعاء إلى الله تعالى أن يتغمد المرحوم قنيش سفيان بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات ستظل دائمًا عنوانًا للوفاء الحقيقي والمحبة الصادقة.
صواڤ مختار (صديق مقرب للفقيد): “سفيان كان أخًا قبل أن يكون صديقًا”

“اليوم لم نجتمع فقط من أجل مباراة أو تكريم عادي، بل اجتمعنا لأننا فقدنا إنسانًا كان قريبًا من الجميع ويحمل قلبًا طيبًا وأخلاقًا عالية. سفيان كان أخًا لنا قبل أن يكون صديقًا، وكان دائم الحضور مع الجميع في الأفراح والمواقف الصعبة. هذه المبادرة أقل شيء يمكن أن نقدمه لروحه الطاهرة، ونتمنى أن يكون راضيًا عنا في قبره.”
فراڤي عمر (صديق الفقيد):“ذكراه ستبقى خالدة بين أبناء الحي”

“من الصعب جدًا الحديث عن سفيان بصيغة الماضي، لأنه ما يزال حاضرًا بيننا في كل مكان. كل شخص هنا يحمل معه ذكرى جميلة معه، سواء داخل الحي أو في الملعب أو في الحياة اليومية. اليوم أثبتنا أن الرجال أصحاب الأخلاق لا يُنسون، وذكراه ستبقى دائمًا خالدة بين أبناء المدينة الجديدة.”
بورڤيبة أحمد (محافظ شرطة متقاعد): “المبادرة كانت رسالة وفاء حقيقية”

“الحمد لله أننا استطعنا تنظيم هذا اليوم في ظروف رائعة وبحضور عائلته وأصدقائه. الهدف لم يكن فقط إقامة نشاط رياضي، بل توجيه رسالة وفاء ومحبة للمرحوم وعائلته. سفيان كان محبوبًا جدًا، وكل من حضر اليوم جاء من قلبه لأنه يعرف قيمة هذا الإنسان.”
بران عبد القادر(عضو نادي الأمل المدينة الجديدة): “الحضور الكبير يعكس مكانة الفقيد”

“الأجواء التي شاهدناها اليوم تؤكد المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها سفيان رحمه الله. الحضور الكبير والتفاعل الصادق من الجميع جعلنا نشعر بأن روحه كانت معنا. نشكر كل من ساهم في إنجاح هذا التكريم، خاصة الأشخاص الذين وقفوا مع المنظمين منذ البداية.”
معروف قادة (صديق الفقيد): “لن ننسى أخلاقه وابتسامته”

“أكثر شيء سيبقى في ذاكرتنا عن سفيان هو أخلاقه وابتسامته الدائمة. كان إنسانًا محترمًا ومحبوبًا من الجميع، ولم يكن يتأخر عن مساعدة أي شخص. اليوم حاولنا أن نرد له جزءًا بسيطًا من المحبة التي كان يمنحها لكل من حوله.”
بن طاطة رضا (رئيس نادي الأمل المدينة الجديدة): “واجبنا أن نحفظ ذكرى أبناء الحي”

“هذه المبادرة جاءت من القلب، لأن المرحوم قنيش سفيان كان واحدًا من أبناء المدينة الجديدة الذين تركوا أثرًا طيبًا في الجميع. شعرنا أن من واجبنا أن ننظم هذا التكريم حتى تبقى ذكراه حاضرة دائمًا، والحمد لله رأينا تضامنًا كبيرًا من أبناء الحي وكل من ساهم معنا في إنجاح هذا اليوم. أشكر كل الحاضرين وكل من وقف معنا، ونسأل الله أن يرحمه ويجعل مثواه الجنة.”
قنيش قدور(أخ الفقيد):“سفيان ترك فراغًا كبيرًا لكن محبة الناس خففت عنا الألم”

“بصراحة، مهما تحدثنا عن سفيان رحمه الله فلن نوفيه حقه، لأنه كان إنسانًا طيبًا وقريبًا من الجميع، سواء داخل العائلة أو خارجها. فقدانه كان صعبًا جدًا علينا، لكن اليوم عندما شاهدنا هذا الحضور الكبير وهذه المبادرة النبيلة من أصدقائه وأبناء الحي، شعرنا بأن سفيان ما يزال حاضرًا في قلوب الناس. نشكر كل من ساهم في هذا التكريم، وكل من وقف معنا وساندنا في هذه المحنة، وهذا ليس غريبًا عن أبناء المدينة الجديدة المعروفين بالوفاء والمحبة.”
قباس بشير (صديق الفقيد): “سفيان كان محبوبًا بأخلاقه العالية”

“سفيان رحمه الله كان إنسانًا محترمًا جدًا ويملك أخلاقًا عالية جعلت الجميع يحبه ويقدره. اليوم لم نحضر فقط من أجل مباراة أو تكريم عادي، بل حضرنا لأننا فقدنا صديقًا وأخًا عزيزًا ترك أثرًا طيبًا في كل من عرفه. أكثر ما أثر فيّ هو رؤية هذا التضامن الكبير من أصدقائه وأبناء الحي، وهذا دليل على المكانة التي كان يتمتع بها. نسأل الله أن يرحمه برحمته الواسعة وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل من ساهم فيه.”
قنيش أحمد (إبن الفقيد): “فخور بمحبة الناس لوالدي”

“اليوم شعرت بفخر كبير وأنا أرى كل هذا الحب لوالدي رحمه الله. حضور الناس وكلماتهم الطيبة أكدت لي أن والدي كان إنسانًا محترمًا ومحبوبًا بين الجميع. أشكر كل من ساهم في هذا التكريم، وأقول لهم إن هذه المبادرة خففت عنا كثيرًا وجعلتنا نشعر أن والدي ما يزال حيًا في قلوب الناس.”
سنينة. م




