ترجي مستغانم يضبط بوصلته نحو قسنطينة
بعد الفوز المحقق أمام أولمبي أقبو خلال الجولة الماضية، استأنف ترجي مستغانم تدريباته تحضيرًا لمباراة الجولة السابعة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، والتي ستجمعه بالنادي الرياضي القسنطيني على ملعب مرسى الحجاج، وذلك بحضور جميع اللاعبين.
وشهدت حصة الاستئناف عودة المهاجم علي هارون، الذي كان قد غاب عن المباريات السابقة، حيث كان الجميع يتوقع رحيله خلال الميركاتو الشتوي الحالي، غير أن الإدارة، وعلى ما يبدو، نجحت في إقناعه بالبقاء مع الفريق خلال مرحلة العودة. في المقابل، عرفت التدريبات غياب بولقابول الذي تم بيعه رسميًا إلى شبيبة القبائل، إلى جانب عبد الحق حسكر الذي وقّع في صفوف اتحاد خنشلة.
ومن بين النقاط الإيجابية في حصة الاستئناف، حضور الوافد الجديد عبد الجليل بحوصي، الذي تدرب مع المجموعة بشكل عادي، ومن المنتظر أن يمنح حلولًا إضافية للمدرب ميساوي على مستوى الخط الخلفي. وكان التقني التونسي قد اجتمع بلاعبيه، حيث هنأهم على الفوز المحقق يوم الجمعة الماضي أمام أقبو، مؤكدًا لهم أن الطريق ما يزال طويلًا لتحقيق الهدف المنشود، وأن الفريق لم يحقق شيئًا إلى حد الآن. كما ركز المدرب على الجانب الذهني، حيث عمل على شحن بطاريات اللاعبين، مطالبًا إياهم بضرورة رد الاعتبار خلال مرحلة الإياب، معتبرًا أن مباريات العودة تمثل الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ورغم تحقيق الانتصار في آخر مواجهة، إلا أن الفريق ما يزال يعاني من عقم هجومي، كما أن التعداد الحالي يبقى محدودًا وغير قادر على خوض اللقاءات القادمة بأريحية.
إضافة إلى ذلك، فإن بعض اللاعبين مطالبون بالانتفاضة، إذ لم يتمكنوا منذ قدومهم من ترك بصمتهم ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه. ويبقى هدف البقاء ممكنًا، خاصة مع تبقي أربعة عشر لقاءً رسميًا في البطولة، غير أن ذلك يفرض على النادي عدم تضييع النقاط داخل الديار، والعودة بنتائج إيجابية من خارج القواعد.
كما يبقى الخطأ ممنوعًا على ملعب بلحميتي العربي، حيث ستكون كل نقطة في غاية الأهمية، ما يستوجب رفع التحدي وخوض كل مباراة على أنها نهائي، وهو ما يسعى الطاقم الفني إلى ترسيخه خلال الفترة المقبلة.
وسيم. ع




