حواراتمختلف الرياضات

كرة اليد القسم الثاني هواة الشبيبة الرياضية عين الذهب .. الرئيس عماري الحبيب يستقيل

كشف رئيس الشبيبة الرياضية لكرة اليد عين الذهب عماري الحبيب في تصريحات خص بها جريدة “بولا” أن استقالته نهائية ولا رجعة فيها بعد ستة سنوات قضاها على رأس النادي.

بداية كيف حالك وشكرا على هذا الحوار لجريدتنا؟

” الشكر موصول لك ولجريدة “بولا” على إعطائي الفرصة لتوضيح بعض الأمور”.

 أولا كيف تقيم موسمكم خاصة في ظل التوقف الاضطراري بسبب وباء كورونا؟

“الموسم الحالي كانت نتائج الفريق سلبية ومخيبة، حيث كنا ننتظر صحوة الفريق في مرحلة الإياب بعد تعادل واحد خلال النصف الأول من البطولة “.

ما هو سبب النتائج السلبية خاصة أنكم الممثل الوحيد للكرة الصغيرة في تيارت؟

“طبعا عين الذهب تمثل تيارت وسبب النتائج السلبية يعود بالدرجة الأولى لقلة خبرة عناصري التي تتشكل معظمها من لاعبي فئة أقل من 17 سنة رغم ما وفرناه من إمكانيات هذا لم يكن كاف، فالقسم الثاني يحتاج تشكيلة متكاملة بين الخبرة والشباب “.

لنعد لقضية الساعة وهي استقالتك من الفريق هل تؤكد ذلك؟

“أجل استقالتي هاته المرة نهائية ولا رجعة فيها وسبق لي الانسحاب في الموسم الماضي لولا إلحاح أعضاء المكتب الذي جعلني أتراجع عن قراري “.

رئيس الشبيبة الرياضية لكرة اليد عين الذهب عماري الحبيب
رئيس الشبيبة الرياضية لكرة اليد عين الذهب عماري الحبيب

وماهي الأسباب التي دفعتك لذلك؟

“الأسباب مهنية بحتة فمكان عملي بعيد عن مقر إقامتي مما أصبح يعيقني، فقررت التفرغ لمساري المهني وترك مكاني لأشخاص قادرين على الوقوف وملازمة الفريق، فخلال تسييري للنادي مدة 6 سنوات قدمت جهدي ووقتي له طبعا رفقة أعضاء الطاقم المسير”.

من الناحية المادية هل كان الفريق مرتاحا؟

” لقد أعطيتني الفرصة لتوجيه شكري لرئيس المجلس الشعبي البلدي السيد كبوش سعد الذي كما هو معلوم كان لاعبا ومسيرا سابقا للفريق، فلم يبخل علينا رفقة المجلس في دعمنا ماديا ومعنويا دون نسيان مديرية الشباب والرياضة لتيارت “.

كلمة أخيرة توجهها لجمهور الشبيبة وكرة اليد؟

“أتمنى من أعماق قلبي أن يلتف محبو الفريق حوله والحفاظ على العمل الذي قمنا به، وأن يسعوا لتطويره، فرياضة كرة اليد ببلديتنا تلقى دعما جماهيريا كبيرا وهم مشكورين. كما نطلب من سكان ولايتي بصفة عامة أن يلتزموا بإجراءات الوقاية في ظل انتشار الوباء باستعمال الأقنعة الواقية والتباعد الاجتماعي، كما أشكركم مرة أخرى لإعطائي هذا الحيز في جريدتكم التي أصبحت من قرائها”.

شيخ علوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P