الجيدو .. نادي آمال البرية …واجهة رياضية مشرقة لشباب البلدية

في قلب بلدية البرية، يبرز نادي الرياضي الهاوي آمال البرية للجيدو كواجهة رياضية تهدف إلى الارتقاء برياضة الجيدو ونشر ثقافتها بين الشباب. منذ تأسيسه، حرص هذا النادي الحديث النشأة على توفير بيئة مناسبة لتدريب المصارعين وصقل مهاراتهم، ليكونوا مستقبل الجيدو في المنطقة وربما على المستوى الوطني والدولي.
نادي في خدمة الشباب والمواهب الصاعدة
يضم نادي آمال البرية لاجيدو حوالي 60 مصارعًا من فئة الأصاغر و20 مصارعًا من فئة الأكابر، مما يعكس اهتمامه بجميع الفئات العمرية وتوفير الفرص للرياضيين لتطوير مستواهم. كما لم يغفل النادي عن العنصر النسوي، حيث يضم مجموعة من المصارعات الطموحات، ما يعكس توجهه نحو دعم الرياضة النسوية وتمكين الفتيات من ممارسة الجيدو والمنافسة على أعلى المستويات. يحرص القائمون على النادي على توفير كل الظروف المناسبة للتدريبات، سواء من حيث التجهيزات أو التأطير الفني، بهدف خلق جيل جديد من المصارعين القادرين على تمثيل المنطقة في المنافسات الوطنية وربما حتى الدولية.
تحديات وطموحات النادي
رغم حداثة تأسيسه، يواجه النادي بعض التحديات التي يسعى لتجاوزها من أجل تحقيق أهدافه. من بين هذه التحديات نقص الإمكانيات المادية والتجهيزات، حيث يعتمد النادي بشكل أساسي على مجهودات المدربين والإداريين وبعض الدعم المحدود. ومع ذلك، يبقى الطموح كبيرًا في توفير الظروف المثلى لتدريب المصارعين وتحقيق إنجازات مشرّفة. يطمح القائمون على النادي إلى توسيع قاعدة الممارسين للجيدو، من خلال استقطاب المزيد من الشباب وتوفير برامج تدريبية متطورة تساعدهم على تحسين مستواهم. كما يسعى النادي إلى تنظيم بطولات محلية وإقليمية، بهدف منح الفرصة للمصارعين لاختبار مهاراتهم وكسب الخبرة في جو تنافسي.
إنجازات و مستقبل واعد
على الرغم من عمره القصير، بدأ نادي آمال البرية للجيدو يحقق بعض النتائج المشجعة، حيث تمكن عدد من المصارعين من تحقيق نتائج إيجابية في بطولات محلية، مما يعكس جودة التكوين والتدريب داخل النادي. ومع مرور الوقت، يتطلع النادي إلى المشاركة في منافسات وطنية ودولية، ليكون اسم بلدية البرية حاضرًا بقوة في رياضة الجيدو. يظل نادي آمال البرية لاجيدو نموذجًا يُحتذى به في مجال تطوير الرياضة المحلية، حيث يسعى بجدٍ إلى تكوين مصارعين قادرين على رفع راية بلدية البرية في مختلف المحافل. رغم التحديات، فإن الإرادة القوية للقائمين على النادي، إلى جانب شغف المصارعين وحبهم للجيدو، تبشّر بمستقبل واعد لهذه الرياضة في المنطقة. كل الآمال معلقة على دعم هذا المشروع الرياضي، ليكون ركيزة أساسية في تكوين أبطال المستقبل وترسيخ ثقافة الرياضة في أوساط الشباب، لأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل هي مدرسة للحياة والانضباط والطموح.
عبد الكريم مكالي