حوارات

المدرب الجديد لاتحاد بلعباس بن سليمان عبد الحاكم:  “الإتحاد فريق كبير وقبلت العرض دون تردد”

في حوار خص به جريدة بولا، أكد المدرب الجديد لإتحاد سيدي بلعباس بن سليمان عبد الحاكم، أنه أمضى في الفريق دون تردد رغم العروض الكثيرة من عديد الفرق، لكنه فضل في الأخير الإتحاد الذي له تاريخ حافل ولا يستحق المكانة التي يتواجد فيها حاليا، مؤكدا في نفس الوقت أنه سيعمل كل ما بوسعه لتقديم الإضافة المطلوبة مع لاعبين شبان لهم مستقبل واعد مع النادي شريطة الإهتمام الكامل وتوفير الإمكانيات اللازمة.

السلام عليكم كيف حالك؟

“وعليكم السلام الحمد لله أنا بخير”.

أولا لقد أكدت سابقا أن الفريق الذي ستدربه هو إتحاد سيدي بلعباس وهو ما حصل؟

“بالفعل أنا حاليا مع فريق إتحاد بلعباس بعد الإتفاق مع المسيرين لأكون المدرب في مرحلة الإياب مع إمكانية المواصلة لعام آخر إن توفرت كل الظروف المناسبة”.

هل كانت لك إتصالات أخرى؟

“الحمد لله لم تنقطع عليا الإتصالات من عديد الفرق في القسم الثاني من الشرق والوسط والغرب والجنوب، لكن كما تعلم القانون لا يسمح لي بالعمل في القسم الثاني، لأنني عملت في إتحاد خميس الخشنة وقبلها في مولودية البيض في القسم الأول، مما يحتم عليا الإجازة الثالثة تكون في القسم الثالث فاخترت إتحاد سيدي بلعباس”.

كيف وجدت فريقك الجديد؟

“قبل الحديث عن وضعية الفريق بصراحة هناك أمور كثيرة تجعلك تعمل في الإتحاد أهمها عراقة المدينة وتاريخ فيها كلنا يعلم أين كان وكيف أصبح”.

هل لك أن توضح أكثر؟

“إتحاد بلعباس في الماضي القريب كان ينافس على البطولة في القسم الأول وتوج بكأس الجمهورية الكل تنبأ له بمسيرة كبيرة لكن حدث مالم يكن في الحساب وتقهقر الفريق وأصبح في القسم الثالث”.

برأيك ماهي الأسباب الحقيقة وراء ذلك؟

“يبقى العامل المادي بالدرجة الأولى هو مشكل يعيق أغلب أنديتنا، بالإضافة للتسيير العشوائي وغير المدروس مما أدى إلى إندثار بعض الأندية المعروفة “.

وماذا عن تشكيلة إتحاد بلعباس؟

“الإتحاد هذا الموسم له تشكيلة من اللاعبين الشباب أعمارهم بين 20 و23 سنة وهو ما يؤكد أن الإدارة الحالية غيرت السياسة وهي عدم جلب اللاعبين الذين يكلفون خزينة الفريق الكثير خاصة أن النادي كان يعاني من الناحية المادية، من جهة وهو ممنوع كذلك من الإستقدامات من جهة أخرى، ما جعلهم يعتمدون على الشبان”.

كيف وجدت مستوى اللاعبين؟

“صراحة أعجبت كثيرا بمستواهم هكذا لا خوف على مستقبل الفريق الذي سوف سيكون له شأن كبير بإذن الله”.

تعادلتم داخل الديار في أولى مباريات مرحلة الإياب، ما هو تقييمك لأداء التشكيلة؟

“صراحة التشكيلة لعبت مباراة جيدة. كما قلت سابقا الفريق يمتلك من مجموعة من الشبان علينا مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم هو مستقبل الإتحاد، فقط يحتاجون الدعم المعنوي دون التقصير في الجانب المادي”.

إذن أنت راضي على مردود اللاعبين؟

“أنا مدرب أعمل طيلة الأسبوع مع اللاعبين وأعرف إمكانياتهم. هم قدموا ما عليهم والتعادل أعتبره جيد لأن هدفنا يبقى إحتلال مرتبة مشرفة. الكل يعلم معاناة الفريق في الماضي والحمد لله الإدارة الحالية هي تريد تسيير الإتحاد بعقلانية حسب الإمكانيات المتاحة. فالشبان لعبوا بحرارة ومع الوقت سيكون لهم شأن كبير”.

ماهي الأهداف المسطرة؟

“نود إكمال الموسم في مرتبة مشرفة لأن الإنطلاقة الصعبة هي من غيرت الأهداف بالإضافة لترتيب البيت. وعليه نحن ندرك أن تحقيق البقاء بأريحية في ظل كل هذا يبقى هدف والعمل على تكوين فريق تنافسي الموسم المقبل”.

إن بقيت الموسم المقبل هل بإمكان الإتحاد اللعب على الصعود للقسم الثاني؟

“صراحة الإتحاد لا يستحق هاته المكانة ومن دون شك الإدارة الحالية ستعمل كل ما بوسعها لإعادة الفريق على الأقل للقسم الثاني لأنه من غير المعقول أن تملك قاعدة جماهيرية كبيرة وملعب رائع، بالإضافة للمدينة ككل المميزة وفريقك يتخبط في القسم الثالث على الغيورين الإلتفاف حول فريقهم الذي كان بطل في الماضي القريب ويملك لاعبين في المستوى تركوا بصمتهم في سجل الكرة الجزائرية”.

بما تعد أنصار الإتحاد “العقارب”؟

“الأنصار يعلمون جيدا وضعية الفريق وما عليهم إلا الوقوف إلى جانبا وتشجيع الشبان وتحفيزهم، أقول لهم الإتحاد برجاله وسيعود لمكانته الطبيعية طبعا بمرافقة السلطات ودعم الإدارة التي لمست فيها النية الصادقة وحب النادي بوقوفهم على كل صغيرة وكبيرة”.

كلمة أخيرة..

“أشكرك أخي الشيخ على إتصالاتك اليومية بي صراحة جريدة بولا لها جمهور واسع في الجهة الغربية أتمنى لكم النجاح والتوفيق”.

حاوره: علاوي شيخ

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P