الرابطة الثانيةالمحلي

لازمو طلع المورال بـ”ليزمو” والصح أمام السيارتي

تمكن فريق جمعية وهران من العبور إلى الدور الـ32 لكأس الجمهورية في مباراة أقل ما يقال عنها بأنها كانت سهلة أمام فريق عريق اسمه اتحاد وهران لم يبق منه إلا الاسم، فأشبال المدرب سالم العوفي سيطروا على مجريات اللعب بالطول و العرض، وصنعوا مهرجانا تهديفيا بخماسية نظيفة كانت قابلة للزيادة بشكل كبير لولا رعونة مهاجمي الفريق في تضييع فرص سهلة، وان كانت المواجهة ليست مقياسا للحم على مستوى رفقاء القائد بالغ سفيان، إلا أن مجرد الانتصار بنتيجة عريضة، وضمان مواصلة مغامرة الكأس يعتبر أمرا ايجابيا للغاية من الناحية النفسية، وسيرفع لا محالة منسوب الثقة أكثر، وسيساعد الطاقم الفني على تحضير المباراة المقبلة أمام شباب عين تموشنت في أحسن الظروف.

الفريق خرج آخر مرة في الأدوار الجهوية

وتمكن الفريق بعبوره نحو الأدوار الوطنية لكأس الجمهورية من محو الصورة السيئة التي ظهر بها في آخر مشاركة له في هذه المنافسة التي تبقى بطعم خاص للغاية، فجمعية وهران ودعت الكأس مبكرا على يد وداد مستغانم في مباراة لعبت على مستوى ملعب كربوسي منور بأرزيو، وكان حينها الجميع يظنون بأن الجمعاوة في طريق مفتوح نحو العبور دون عناء، لكن العكس هو الذي حدث، وأقصي أبناء المدينة الجديدة مبكرا، لكن الأمور هذه المرة كانت مغايرة و استفاد الجمعاوة من الدرس، وهو ما جعلهم يتعاملون بجدية مع هذا الداربي رغم الفوارق الموجودة.

الخصم المقبل في الكأس سيعرف يوم 26 ديسمبر

وبما أن فريق جمعية وهران قد ضمن تواجده في الدور الـ32 فسيكون يوم 26 من الشهر الجاري على موعد لحضور القرعة من أجل التعرف على المنافس المقبل للازمو في هذه المنافسة، حيث يمني الجمعاوة النفس بأن تكون القرعة رحيمة بهم مجددا، وتضعهم أمام منافسين أقل قوة، وتجنب الفرق الكبيرة و العريقة التي لها باع طويل في كأس الجمهورية، إذ و على الرغم من أن منافسة الكأس ليست ضمن أهداف الفريق مثلما أعلن المسيرون و الطاقم الفني، لكن ذلك لا يعني وجود رغبة في مواصلة المغامرة و الوصول لأبعد نقطة ممكنة.

رامي.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P