الجزائر والجمهورية الصحراوية.. كرة القدم حين تصدح بصوت الحرية
منذ فجر الاستقلال، ظلت الجزائر “قبلة الثوار” ومنارة للقضايا العادلة في العالم، ولم تكن الرياضة يوماً بالنسبة للدولة الجزائرية مجرد أرقام وكؤوس، بل كانت دوماً امتداداً لرسالة نوفمبر الخالدة في دعم الشعوب التواقة للحرية. اليوم، ونحن نستقبل منتخب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، فإننا لا نستضيف فريقاً لكرة القدم فحسب، بل نستقبل “سفراء قضية” و”فرسان دبلوماسية” يرفعون لواء شعبٍ أبى الانكسار.
إن احتضان ملعب “نيلسون مانديلا” لهذا اللقاء يحمل رمزية كونية؛ فمانديلا الذي انطلقت ثورته من الجزائر، يفتح ملعبه اليوم لاحتضان نضال شعبٍ آخر يسير على خطى التحرر. إن هذه المباراة الاستعراضية هي رسالة للعالم أجمع، بأن الدبلوماسية الرياضية الجزائرية ستظل السند المتين للقضية الصحراوية، وأن صوت الحق سيبقى مدوياً في الملاعب كما هو في المحافل الدولية، إيماناً بأن الرياضة هي “القلب النابض” للقضايا العادلة.
بقلم سعاد بركاش




