حوارات

شهلول ( مدافع سريع غليزان) : “التأخر في ضبط الأمور سيضر الرابيد كثيرا و نتخوف من موسم كارثي”

مع تحديد رابطة ما بين الجهات لموعد انطلاق بطولة القسم الثالث و في ظل التأخر الكبير الذي يعرفه بيت سريع غليزان ،تحدث لنا المدافع الشاب أسامة شهلول عن الوضعية الصعبة التي يعيشها فريقه و تخوفه من تواصل تضييع المزيد من الوقت الذي سينعكس سلبا على الرابيد خلال الموسم المقبل..

كيف هي أحوالك؟

“في صحة جيدة حيث أقضي العطلة بين العائلة وأريد استغلالها كما ينبغي، قبل العودة لأجواء الميادين والتدريبات تحسبا للموسم الجديد.”

نتحدث عن الموسم الجديد هل تمكنت من تحديد وجهتك؟

“لحد الساعة ليس بعد خاصة وأنني قلت لك بأنني منشغل باستغلال فترة الراحة والعطلة كما ينبغي، ومن بعد سيتم تحديد وجهتي المستقبلية مع الفريق الذي سيستجيب لشروطي وهذا بالتنسيق مع وكيل أعمالي”.

نفهم من كلامك بأنك تملك العديد من العروض، أليس كذلك؟ 

من هذا الجانب الحمد الله فقد وصلتني بعض العروض من أندية الرابطة المحترفة الثانية، إلا أنه و لحد اللحظة لم أفصل في وجهتي بعد لأنني لا أريد التسرع بخصوص هذا الأمر.

“العديد من الأنصار يتساءلون عن وضعيتك مع سريع غليزان، فهل من توضيح؟”

“أؤكد لك أن عقدي مع سريع غليزان ينتهي الموسم المقبل ، وهو ما يعني أنني حر من أي التزام ولي كامل الحرية في تحديد وجهتي”.

 وهل أنت مستعد للبقاء ضمن تشكيلة الرابيد؟

“مستعد للبقاء و بعينين مغمضين بحكم معرفتي للمحيط العام للفريق وعلاقتي مع الأنصار الأوفياء، إضافة إلى أنني ابن المدرسة الغليزانية لكن بشرط تحسن الأوضاع وانقشاع الضبابية على هذا النادي العريق”.

ما تعليقك على الوضعية الحالية التي يمر بها الرابيد؟

” أظن بأن اللاعبين لم يكونوا ينتظرون مثل هذه الوضعية الصعبة، خاصة وأن السريع يمر بأزمة مالية خانقة، وعلى عاتقه العديد من الديون كما يتقدم من يوم لآخر أحد اللاعبين لتجميد الرصيد، وهي عوامل لم نكن نتوقعها إطلاقا بعد الموسم الجيد الذي قضيناه، رغم عدم تمكننا من تحقيق البقاء في الرابطة الثانية”.

 الوضعية أثارت قلق اللاعبين، أليس كذلك؟ 

“بطبيعة الحال خاصة وأن الجميع يريد تحديد مصيره ووجهته المستقبلية سواء بالبقاء مع السريع أو التوقيع لواحد من الفرق التي طلبت خدماتهم، كما أن الغموض زاد من قلق جميع اللاعبين، خاصة وأنهم لم يتلقوا أي اتصال من المسيرين”.

ألا تتخوف من هذا الغموض والتأخر؟

“أكذب عليك إن قلت لك بأنني لست متخوفا من هذه الوضعية الغامضة وغياب بوادر انفراج الأزمة، لأن هذا التأخر سينعكس بالسلب على تحضيرات الفريق وقد تكون عواقبه لا قدر الله وخيمة، على الرغم من ذلك إلا أنني أتطلع لإيجاد الحلول في أقرب وقت ممكن، كما يجب التأكيد على أن الحل يبقى بين أيادي رجال المال والصناعيين بمدينة غليزان إضافة إلى تحرك السلطات المحلية من أجل توفير السيولة المالية التي تسمح للمسرين رفقة أعضاء الإدارة، من التحضير في ظروف مماثلة تحسبا للموسم الجديد.”

ما الحل حسب رأيك لهذه الوضعية؟

“حتى و إن كان الجميع يربط القضية بالجانب المالي والأزمة التي يعاني منها السريع، ولهذا فإن كل شيء يبقى مرتبطا بتحرك جميع الغلازنة والغيورين على هذا الفريق العريق، كما أود إضافة شيء جد مهم كما أؤكد مرة أخرى على أن مكسب اللعب في الأقسام العليا تعب من أجله الرجال مثلما ضحى من أجله العديد من الأطراف، ولهذا يجب أن تتضافر جهود الجميع من أجل الحفاظ على تواجد الفريق ضمن مصاف الكبار قبل فوات الأوان”.

هل من رسالة توجهها لأنصار الفريق؟

” أؤكد لهم أن الغموض سيضر بالفريق ومثلما ألفناكم بتلك الوقفة المعنوية يجب أن تتحركوا، وتقدموا يد المساعدة للمسيرين وأعضاء الإدارة من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة ومباشرة التحضيرات للموسم القادم، لأن المهمة لن تكون سهلة أمام عدة فرق عريقة”.

 هل من إضافة؟

“أبقى أتطلع من يوم لآخر لانفراج الوضعية التي يمر بها سريع غليزان خاصة وأن الوقت يمر، وحالة الجمود لازالت مستمرة الأمر الذي قد يؤثر على الفريق خلال الموسم القادم، كما أشكرك على هذا الاتصال من أجل توضيح الرؤية لأنصار الفريق”.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P