الجولة 28 لبطولة ما بين الجهات (المجموعة الغربية) “أولمبي سيدي بن عدة 5 – 0 شبيبة الأمير عبد القادر ” إنتصار كاسح يقرب الأولمبي من ضمان البقاء
نجح فريق أولمبي سيدي بن عدة، أمسية يوم الجمعة بملعبه، في تحقيق فوز عريض ومستحق على حساب ضيفه شبيبة الأمير عبد القادر بنتيجة خمسة أهداف دون رد، ضمن فعاليات الجولة الثامنة والعشرين من بطولة القسم الثالث. انطلقت المباراة بوتيرة سريعة من جانب أولمبي سيدي بن عدة الذي باغت ضيفه منذ الدقائق الأولى، حيث لم تمر سوى دقيقتين حتى تمكن بن سعيد من افتتاح باب التسجيل بعد قذفة أرضية محكمة غالط بها حارس الشبيبة ضهراوي، مانحا فريقه أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنافس، هذا الهدف المبكر منح أصحاب الأرض ثقة كبيرة، فواصلوا الضغط العالي والتحكم في وسط الميدان، مع اعتماد على التمريرات القصيرة والتحركات الذكية في الخط الأمامي.
حاولت شبيبة الأمير عبد القادر امتصاص الضغط والعودة تدريجيا في اللقاء، إلا أن غياب النجاعة الهجومية وصعوبة اختراق دفاع الأولمبي المنظم جعلا محاولاتهم محتشمة وغير فعالة، بالمقابل، استمر الأولمبي في فرض منطقه الكروي، مع تنوع في بناء الهجمات سواء عبر الأجنحة أو من العمق، ما شكل خطورة متواصلة على دفاع الزوار وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، ترجم الأولمبي أفضليته إلى أهداف جديدة.
حيث عاد بن سعيد ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 42 بعد هجمة منسقة، مؤكدا سيطرة فريقه ولم تمضِ سوى لحظات حتى تمكن مڨاطع من تعميق الفارق بهدف ثالث في الدقيقة 44، بعد تمريرة دقيقة من زميله بناصر، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول بثلاثية نظيفة تعكس التفوق الواضح في الأداء والنتيجة. مع بداية الشوط الثاني، حاولت شبيبة الأمير عبد القادر الدخول بوجه مغاير وتقليص الفارق، إلا أن أولمبي سيدي بن عدة واصل فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مع الحفاظ على نفس النسق العالي والانضباط التكتيكي.
لم يتراجع الفريق المحلي إلى الدفاع رغم التقدم المريح، بل واصل الضغط وصناعة الفرص، مستغلا المساحات التي تركها المنافس في الخلف وفي الدقيقة 63، تمكن المتألق بن سعيد من تسجيل الهدف الرابع لفريقه والثالث له شخصيا في المباراة، موقعا على “هاتريك” مستحق بعد أداء فردي وجماعي مميز، ليؤكد تفوق الأولمبي ويقضي عمليا على آمال الشبيبة في العودة، بعد هذا الهدف، ظهر نوع من التراجع البدني والمعنوي لدى الزوار، في حين واصل أصحاب الأرض استعراض قوتهم الهجومية وبين محاولات خجولة من الشبيبة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
استمر الأولمبي في التحكم في إيقاع اللعب، مع استغلال جيد للكرات الثابتة والهجمات المرتدة وقبل ربع ساعة من نهاية اللقاء، عاد مڨاطع ليختتم مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس والثاني له في المباراة، مؤكدا التفوق الكاسح لفريقه في لقاء سار في اتجاه واحد ، الدقائق المتبقية لم تحمل جديدا يذكر، حيث اكتفى الأولمبي بتسيير اللقاء بذكاء، فيما عجزت الشبيبة عن تهديد مرمى المنافس، لتنتهي المباراة بفوز كبير يعكس الفارق الواضح بين الفريقين في هذه المواجهة.
بوعزة علي




